-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معالجة 5 قضايا بزرالدة وإحدى الموقوفات طالبة جامعية من الجنوب ترتدي جلبابا

حملة لتفتيش الهواتف النقالة المحمّلة بالأفلام الإباحية والإرهابية

الشروق أونلاين
  • 40496
  • 2
حملة لتفتيش الهواتف النقالة المحمّلة بالأفلام الإباحية والإرهابية
هل هي البداية لعودة شرطة الآداب؟

قامت الفرقة الإقليمية بزرالدة غرب العاصمة، بمعالجة 5 قضايا تتعلق بحيازة أجهزة هواتف نقالة تتضمن مشاهد إباحية وأخرى عبارة عن فيديو أعمال إرهابية في أقل من شهرين، وقد تم إحالة المتورطين على العدالة التي أمرت بإيداعهم جميعا الحبس فيما لايزال التحقيق جاريا في قضيتين اثنتين على مستوى نفس الفرقة.

  •  
  • وأفاد مصدر يشتغل على الملف لـ”الشروق”، أن أغلب الموقوفين شباب منهم طالبات جامعيات إحداهن ترتدي جلبابا وتنحدر من إحدى ولايات جنوب البلاد، وتم ضبط مشاهد إباحية خاصة بها في وضعيات مخلة بالحياء داخل جهاز هاتفها النقال، وأوضح ذات المصدر في رده على سؤال يتعلق بكيفية تفتيش الهاتف النقال، أن ذلك “إجراء عادي يندرج في إطار تعريف الأشخاص المشبوهين”،  حيث يتم تفتيش بطاقة هوياتهم وأيضا هواتفهم النقالة التي يتم حجزها في حال ضبط هذه الصور المخلة بالحياء.
  • وقال إن تفتيش الهواتف النقالة يكون في إطار التحقيقات الأمنية في قضايا إجرامية وعند ضبط  أزواج غير شرعيين وأيضا في عمليات التعريف العادية “كثيرا ما تنتابنا شكوك باتجاه الشخص المشبوه ويكفي أن تطلب منه هاتفه النقال ليرتبك ويتوتر وهو ما يؤكد وجود صور غير طبيعية”، موضحا أن أغلب الموقوفين يحوزون صورا إباحية بينما هناك عدد محدود كانوا يحوزون أفلام إرهابية وهو ما يعاقب عليه القانون.
  • وأضاف مصدرنا، أنه تم ضبط شاب متورط في قضية سرقة، وبعد تفتيش هاتفه النقال، تم العثور على شريط فيديو لاعتداء إرهابي بتيزي وزو قام بتحميله على هاتفه النقال، ليحال على العدالة بتهمة السرقة الموصوفة والإشادة بالأعمال الإرهابية من خلال حيازة صور إرهابية، كما تم توقيف طالبة جامعية في  عملية تفتيش روتينية حيث أسفر تفتيش هاتفها النقال على العثور على صور خاصة بها في وضعية مخلة بالحياء، مؤكدا أن أغلب الموقوفين هم طالبات جامعيات وشباب تختلف “أغراض” حيازتهم على هذه الصور الإباحية، وفي نفس الموضوع قامت الكتيبة الإقليمية للدرك للدويرة ليلة الخميس الماضي بتوقيف أربعة مهاجرين غير شرعيين أفارقة بتهمة حيازتهم أفلام إباحية للمتاجرة بها.
  • وتشن مصالح الدرك الوطني حملة تعريف واسعة للهواتف النقالة المشبوهة في ظل تداول صور إباحية بتقنية البلوتوت حيث تحولت الى وسيلة إجرامية، وتكشف القضايا المعالجة من طرف مصالح الدرك الوطني، أن بعض الشباب يقومون بابتزاز ضحاياهم بعد تصوريهن في وضعيات مخلة بالحياء ويفرضن عليهن دفع مبالغ مالية مقابل التستر عليها ويهددون بنشرها على مواقع الأنترنيت وإبلاغ عائلاتهن، بينما يقوم آخرون باستغلال هذه الصور لإقحام الفتيات في شبكات الدعارة والبغاء والرضوخ لنزواتهم، لكن التحقيقات الأمنية الأخيرة تكشف أن العديد من الفتيات تقمن بتصوير أنفسهن في وضعيات مخلة بالحياء لعرض “خدماتهن” مقابل مبالغ مالية أغلبهن طالبات جامعيات يسترزقن من أجسادهن بطريقة “تكنولوجية”.
  • جدير بالذكر، أن العديد من الحمامات النسائية وقاعات الحلاقة والحفلات منعت استخدام الهواتف النقالة المزودة بأجهزة كاميرا كإجراءات وقائية من هذه الإنحرافات.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • mouh

    ماهذا الهراء ياأصحاب التعاليق ( الفرنسية بالساطور و العربية حدجث ولا حرج) من أي القوم أنتم .

  • سمير

    و الله و الله و الله يامعشر الشباب إتقوا الله و الا تموتون إلا و أنتم مسلمون خذاري من خطر يهدد مجتمعنا الإسلامي و قيمنا الدينية الأفلام و الصور الخليعة طريق تهدم الإنسان أكثر من المخدرات و تدخل المدمن في إحباط و حالة نفسية معقدة
    لقوله تعالى " و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا "
    يا معشر الشباب إتركوا هده المواقع الساقطة و الصور الهابطة و إلتزموا بالصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء و المنكر و أدعوا كل مدمن على هذه المواقع إلى الإطلاع في الأنترنيت على الأثار النفسية التي تسسببها هذه الصور و التي تهدم الإنسان وخاصة جهازه العصبي