-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة 370 تلميذ في حوادث مرور خطيرة الموسم المنصرم

حملة وطنية لضمان دخول مدرسي آمن

الشروق أونلاين
  • 2440
  • 0
حملة وطنية لضمان دخول مدرسي آمن
الشروق

أطلق المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق، حملة وطنية للسلامة الطرقية والطفل، تحضيرا لدخول مدرسي آمن، وبمشاركة قطاعات مختلفة، منها الأمن الوطني، الحماية المدنية، الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، السلطات الولائية ووزارة التربية الوطنية. واختيرت ولاية سطيف لاحتضان الحدث، بعد تصدّرها قائمة الولايات الأكثر تسجيلا لحوادث المرور.

وتطرّق المشاركون في الحملة، للتدابير المُزمع اتخاذها في كل قطاع، لمواجهة “إرهاب” الطرقات، مع التركيز على حماية تلاميذ المدارس، فمصالح الأمن ستتولى إعطاء دروس نموذجية على مستوى المؤسسات التربوية للأطوار الأولى، حول إرساء وتلقين قواعد السلامة المرورية. 

إلى ذلك، دعا رئيس الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، علي شقيان، في اتصال مع “الشروق”، السلطات المحلية الاستعداد للدخول المدرسي المُقرر اليوم، باتخاذ اجراءات تحمي تلاميذنا من خطر الطرقات، خاصة وأن 90 بالمائة من المؤسسات التربوية مشيدة على حواف الطرق، كما أن الموسم الدراسي المنصرم، أحصى وفاة 370  تلميذ في حوادث مرور خطيرة. 

ويقترح المتحدث “القيام بعملية جرد للمناطق السوداء ذات الطرق الخطيرة، مع ضرورة إعادة طلاء ممرات الراجلين ووضع مُمهّلات في الأماكن المناسبة، حسب التعليمة الأخيرة لوزير الداخلية”.

واعتبر، شقيان، أن السعي لاحتضان التلميذ داخل أسوار المؤسسة التربوية ومنع مغادرته خاصة وقت الغداء أو الاستراحة، قد يحميه من حوادث المرور ومن مختلف الآفات الاجتماعية، ولن يكون ذلك إلاّ بتوفير الإطعام والنقل المدرسييّن، عبر جميع الولايات. 

ومن بين أهم المشاكل التي تؤرّق الدخول المدرسي المُقبل خاصة بالعاصمة – حسب محدثنا – هي عمليات الترحيل الأخيرة، أين اصطدم المرحلون ببُعد المؤسسات التربوية التي ستحتضن أبناؤهم، ما يجعلهم عرضة لحوادث مرور بسبب قطعهم مسافات طويلة. 

وتساءل محدثنا عن مصير مشروع تجنيد أعوان وقاية وأمن، يتولون مسؤولية حماية التلاميذ عند عبورهم الطرق المحاذية للمدارس، وحسبه فإنه خلال كل سنة يتحدثون عن توظيف شباب بملغ 6 آلاف دج شهريا، لكن لا شيء تجسد ميدانيا.

 

إجراءات جديدة لتأمين الدخول المدرسي

تكثيف الدوريات الأمنية أمام محيط المدارس

من جهته، كشف، عيسى نايلي، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، عن تكثيف دوريات راكبة وراجلة في المحيط المدرسي، لتأمين شامل ومتكامل للدخول المدرسي الذي ينطلق هذا الأحد. 

وأضاف، مدير الأمن العمومي، في ندوة صحفية عقدها السبت حول الترتيبات الأمنية التي سيتم اتخاذها بمناسبة الدخول الاجتماعي والمدرسي وعيد الأضحى المبارك، بأن قوات الأمن تعمل على التعبئة بكافة الوسائل البشرية والمادية لأجل تأمين شامل للدخول المدرسي، عن طريق اتخاذ عدة إجراءات ميدانية تتمثل في تكثيف وتكييف دوريات راكبة وراجلة في المحيط المدرسي، وكذا إعادة تشكيل الوحدات العملياتية في إطار حفظ النظام العام وتسخير واستغلال التكنولوجيات الحديثة في “المراقبة الأمنية”.    

كما، شدد المسؤول الأول عن الأمن العمومي، أنه سيتم تعزيز الوحدات الميدانية وتحيين مخططات المرور والنقل في المحيط الحضري، لتنظيم سير المرور الذي يشهد اكتظاظا مع كل دخول مدرسي. كما أعدت المديرية “درسين نموذجيين” حول السلامة المرورية وحماية البيئة، إضافة إلى  تفعيل الشراكة مع وزارة التربية الوطنية لمواجهة العنف المدرسي وإعداد وتوزيع الدعائم البيداغوجية على مستوى المدارس. 

وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، اتخذت المديرية العامة للأمن الوطني، جملة من التدابير والإجراءات المناسبة التي تتماشى مع الحركة الدؤوبة لكثرة التنقلات التي تتميز بها الأعياد الدينية، من خلال تكثيف الدوريات الراكبة والراجلة عشية أيام العيد ومراقبة الأماكن العمومية التي تعرف استقطاب المواطنين وتأمين الأسواق العمومية ونقاط البيع المرخصة بالمناسبة ولتحسيس بإلزامية نظافة المذابح للحفاظ على الصحة العمومية. 

كما أكد نايلي، أنه تم منع الاستيلاء غير الشرعي على الطريق العام من طرف التجار المتطفلين وإزالة الأسواق الفوضوية بالتنسيق مع المختصين، كما تعمل قوات الأمن على تأمين أماكن العبادة وقت صلاة العيد على مستوى المساجد وتأمين نقاط الترفيه والتسلية الفضاءات والمساحات العامة، فضلا عن تامين محطات نقل المسافرين ومحطات النقل الحضري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!