الجزائر
رئيس مجلس الوزراء المصري هشام قنديل لـ"الشروق"

“حملت دعوة من الرئيس مرسي إلى الرئيس بوتفليقة لزيارة القاهرة”

الشروق أونلاين
  • 8953
  • 80
ح.م
رئيس مجلس الوزراء المصري هشام قنديل

أعلن رئيس مجلس وزراء مصر، هشام قنديل، أنه سلّم دعوة إلى الرئيس بوتفليقة، من الرئيس مرسي لزيارة مصر في وقت لاحق، وأكد أن زيارته إلى الجزائر في اليومين الأخيرين كنت “ناجحة”، ومن شأنها أن تدفع سبل التعاون بين الدولتين، وتذلل العقبات في مجال تنقل الأشخاص والاستثمارات المصرية في الجزائر.

كشف رئيس مجلس وزراء مصر هشام قنديل، أن زيارات متبادلة سيعرفها محور”القاهرة الجزائر”، ومن أبرزها إمكانية الزيارة الرئاسية لبوتفليقة إلى مصر، حيث سلم هشام قنديل بحسب ما أعلنه في ندة صحفية أمس، بفندق الأوراسي دعوة إلى الرئيس بوتفليقة من نظيره محمد مرسي .

وأكد هشام قنديل وجود تنسيق امني مصري جزائري، غرضه توقيف انتشار السلاح الليبي، وأشار قنديل إلى أن مصر “تعاني معاناة شديدة”، الأمر الذي تطلب التنسيق مع دول الجوار الليبي ومن ذلك الجزائر، وأوضح في هذا الخصوص “هنالك تنسيق مع الجزائريين لتبادل المعلومات ، وكذلك الأمر مع تونس والسودان.

وعما أوردته وسائل إعلامية مصرية، أفادت بتقدم مصر خلال زيارة قنديل، بطلب قرض مالي من الجزائر مقداره 2 مليار دولار، أجاب قنديل “لم نقدم طلبا إلى الإخوة في الجزائر”، و شرح المتحدث المقاربة الاقتصادية المنتهجة من قلبهم بأنها مبنية على قاعدة “رابح رابحللطرفين، وأن كل الشراكات بين الدولتين ستكون ذات مردود ايجابي.

ليعلن بصراحة عن رغبة الشركات المصرية المختصة في البناء أخذ حصص من برنامج السكن في الجزائر، قائلا هنالك خطة طموحة في الجزائر لبناء 2 مليون وحدة سكنية، ونحن لنا شركات بناء ذات خبرة طويلة، وبمقابل ذلك، أفاد قنديل عن رغبة بلاده في استيراد الغاز الجزائري.

وسئل قنديل إن كانت زيارته قد أثمرت توقيع اتفاقيات مع الجزائر في المجال الاقتصادي، فرد أن الزيارة لم تثمر توقيع اتفاقيات، ولكن تم التطرق إلى سبل تسهيل الإجراءات و تذليل العقبات في وجه الاستثمار المصري بالجزائر، ومن ذلك الشروع في مناقشة مسألة منح تأشيرات إلى الجزائر ومصر، ومعوقات التصدير والاستيراد، وقال قنديل نقلا على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال، أن هذا الأخير قد شدد على ضرورة رفع المبادلات التجارية بين الدولتين إلى 4 مليارات دولار، وبغية ذلك سيتم عقد اجتماع اللجنة المختلطة العليا المصرية الجزائرية في القاهرة أفريل أو ماي المقبل.

دوليا، قال هشام قنديل أن هنالك توافقا في الموقفين الجزائري والمصري، لرفض التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، وأمل قنديل أن يستجيب نظام بشار الأسد للمبادرات المطروحة لحلحلة الأزمة.

مقالات ذات صلة