رياضة
بعد أن لعب دورا هاما في تعيين زطشي رئيسا لـ"الفاف"

“حمّار” من صديق إلى عدو!!

الشروق أونلاين
  • 24206
  • 0
الأرشيف
حسان حمّار

بات رئيس وفاق سطيف، حسان حمّار، يصنع الحدث في الآونة الأخيرة بسبب “شطحاته” الإعلامية وانتقاداته المتواصلة لأعضاء المكتب الفدرالي الحالي ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي، بعد أن كان في وقت غير بعيد مساهما فعالا في تعيين الرئيس السابق لنادي بارادو، على رأس “الفاف” (خارج القانون).

تحّول رئيس الوفاق حسان حمّار، من صديق حميم للمقربين من دوائر الحكم في الكرة الجزائرية ومسؤولي “الفاف” إلى العدو رقم واحد لهؤلاء بين عشية وضحاها، فالمتتبع لتصريحات حمّار بين شهري مارس وأفريل وشهر ماي يرى أنها غير متطابقة تماما ومتناقضة إلى أبعد الحدود، ويدرك تمام الإدراك، أن هناك حرب مصالح ومؤامرات وتحالفات تحاك في الكواليس، لا تخدم بشكل كبير كرة القدم الجزائرية.

وكان حمّار رئيسا للجنة الطعون خلال أشغال الجمعية الانتخابية لـ”الفاف”، لخلافة الرئيس المنتهية عهدته محمد روراوة، قبل أن يتم توظيفه فيما بعد – خارج القانون- (وفق ما صرح به سابقا عضوا الجمعية العامة عبد الكريم مدوار وعزوز طبو)، لترؤس لجنة الترشيحات بدلا من علي باعمر المقاطع لأشغال الجمعية والطاعن أساسا في شرعية الانتخابات، ويقوم بمهمة (مد يد العون) في تعيين زطشي رئيسا لـ”الفاف”!!.. مقابل بعض الامتيازات ـ حسب ما دار في الكواليس – من أبرزها فرض  مسعود كوسة على رأس لجنة التحكيم، بالإضافة إلى توليه رئاسة الرابطة المحترفة خلفا لمحفوظ قرباج، الطرح الأخير جهر به رئيس الوفاق للعلن بعد أيام من انتخاب زطشي، من خلال التصريحات التي أطلقها عبر مختلف وسائل الإعلام، وقال فيها: “مستعد لرئاسة الرابطة المحترفة.. لدي برنامج ثري وقادر على تقديم الإضافة لكرة القدم المحلية”، يأتي هذا رغم أن قرباج كان ولا يزال في منصبه.

بالإضافة إلى ذلك، ظل حمّار يتغنى ويعد أنصار الوفاق بالتتويج بـ”الدوبلي”، بحكم المعطيات التي كانت متوفرة في ذلك الوقت، قبل أن تنعكس الأمور رأسا على عقب في الآونة الأخير، واتضح أن علاقة “السمن على العسل” بينه وبين “الفاف”، لم تكن سوى مجرد سحابة صيف عابرة، لا لشيء سوى أن حمّار يرى أن هناك مؤامرة تحاك ضده وضد فريقه وفاق سطيف من أجل حرمانه من لقبي البطولة والكأس لصالح منافسه المباشر مولودية الجزائر، يقودها المتهم الأول -حسبه- رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج الذي لا يتفق ولا يتفاهم تماما مع رئيس “الفاف” زطشي.. ومن أجل حماية مصالحه ومصالح فريقه، لم يتردد حمّار مؤخرا، في استبدال عبارات المدح والثناء التي وظفها سابقا في تصريحاته بأخرى قبيحة ومشينة، حيث لم يتقبل فكرة تقلص الفارق بين الوفاق وملاحقه مولودية الجزائر إلى أربع نقاط مع امتلاك الأخير لمقابلة متأخرة أمام شباب قسنطينة، اثر خسارة الوفاق لـ5 نقاط أمام مولودية وهران واتحاد الحراش في آخر جولتين من البطولة، بالإضافة إلى تغيير مكان استضافة العميد للوفاق في لقاء نصف نهائي كأس الجمهورية من ملعب 5 جويلية الأولمبي إلى ملعب عمر حمادي ببولوغين، وأطلق النار على هؤلاء المسؤولين، متهما إياهم بالجهوية وخدمة مصالح الفرق العاصمية على حساب فريقه، ووصل الأمر به إلى حد التهديد بمقاطعة الوفاق لفعاليات الرابطة المحترفة الأولى، كما كان قبلها قد دخل في صراع مع “الفاف” حين أكد أنه لن يستغني عن خدمات المدرب خير الدين مضوي ليكون مساعدا للمدرب الاسباني الجديد للمنتخب الوطني لوكاس ألكاراز.

مقالات ذات صلة