حناشي: أطراف سياسية تستغل الشبيبة لتقسيم منطقة القبائل
خرج أخيرا رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي عن صمته وقرر الرد على قدامى اللاعبين الذين يطالبون برحيله منذ عدة أشهر، وفضل حناشي أن تكون خرجته الإعلامية على موقع أنصار النادي، كخطوة يريد فيها إبراز “شعبيته” في الشبيبة عكس ما يدعيه معارضوه.
وقال حناشي إن أهداف اللاعبين القدامى “سياسية” ولا علاقة لها بالرياضة، واصفا حملتهم بـ“القذرة” وهدفهم الرئيس هو “تقسيم” منطقة القبائل باستغلال ورقة شبيبة القبائل، متوعدا جماعة اللاعبين القدامى بالقضاء للرد على الاتهامات الخطيرة التي وجهت له.
شكك حناشي في نوايا اللاعبين القدامى بتنحيته من منصبه، وقال إنها سياسية “صرفة“، وقال في تصريح لموقع أنصار النادي: “هؤلاء لا يعترفون بأي شيء.. أهدافهم سياسية ويريدون تقسيم منطقة القبائل، لكنني لن أقدم على أي شيء الآن، لأنني أعرف جيدا ما يسعون إليه“، مضيفا: “لقد اتصل بي الكثير من الأعراش والأعيان حتى أقوم بالرد عليهم، لكنني رجل مسؤول، ولا يمكني أن أقسم منطقة القبائل بهذه الطريقة“ .
ووصف حناشي تحركات اللاعبين القدامى بـ“المشبوهة” و“غير الشرعية“، خاصة في ظل تقديمهم لوثائق رسمية تخص شركة النادي سحبت بطريقة “غير قانونية“، وقال بهذا الشأن: “سنرى من أين جلبوا تلك الوثائق.. من غير القانوني أن تطلع على وثائق شركة خاصة، لكن مادام هؤلاء يقودون هذه الحملة القذرة ضد الشبيبة فسنرى الآن ما يمكنهم فعلهم معي والرد على تساؤلات وكيل الجمهورية بخصوص هذه القضية“.
وأشار إلى أنه قرر مقاضاة هؤلاء الأشخاص، بالقول: “عائلتي لم تتحمل كل الإهانات التي وجهت لي، ولهذا قررنا نحن كمجلس إدارة شبيبة القبائل مقاضاة هؤلاء الأشخاص القذرين الذين يقودون هذه الحملة ضدي“.
واتهم محند شريف حناشي اللاعبين القدامى بـ“الاستفادة” من شبيبة القبائل وتفكيرهم في استغلالها لتحقيق مآرب شخصية، وقال: “حتى الأعداء لا يقومون بما يقوم به هؤلاء.. لقد أكلوا حتى شبعوا من الشبيبة، وبعدها الآن يقولون بأن الشبيبة ستسقط.. لكن أؤكد لهم بأنني مادمت رئيسا.. الشبيبة لن تسقط“.
الغاني سولي والمغترب سليم بغداد يلتحقان بتونس
إلى ذلك، شرعت إدارة شبيبة القبائل في تحضير خليفة للاعب بلعمري، الذي تم تسريحه رسميا بعد الاتفاق مع المدافع الغاني نورو سولي، الذي سيلتحق بتربص الفريق بتونس صبيحة اليوم، حيث اشترط الأخير الإمضاء مباشرة مادام أنه لاعب دولي، في حين يكون المغترب سليم بغداد قد التحق أمس بالتربص، أين سيشرع مباشرة في التجارب قبل الإمضاء له مثلما اتفقت الإدارة معه، كما عرفت حصة الأمس أيضا عودة الثنائي زيتي وفراحي، اللذين تأخرا عن بداية التربص لأسباب شخصية.
وكانت التشكيلة شرعت في التحضيرات بإجراء حصة خفيفة سهرة أمس الأول، ويرتقب أن يشرع الطاقم الفني في الأمور الجدية اليوم، بعد أن أخذ المحضر البدني أوزان كل اللاعبين وقاماتهم من أجل الشروع في عملية التحضير البدني، التي ستدوم أسبوعا كاملا، سيركز فيها على استعادة لياقة لاعبيه بالدرجة الأولى، منتقدا بذلك حالة البعض منهم، والذين حصلوا على أكثر من شهر راحة، وهو أمر غير مسموح به في الاحتراف للاعب يبحث عن تطوير إمكاناته.