رياضة
تحوّل إلى العدو رقم واحد لجماهير وأسرة شبيبة القبائل

حناشي.. حان وقت الرحيل

الشروق أونلاين
  • 4358
  • 0
الأرشيف
محند شريف حناشي

تحول عميد رؤساء الأندية الجزائرية، محند شريف حناشي رئيس فريق شبيبة القبائل إلى العدو رقم واحد لجماهير النادي، في ظل أزمة “النتائج” الخانقة التي يتخبط فيها والتي تتجه به رأسا إلى “جحيم” بطولة الرابطة المحترفة الثانية، حيث تتزايد موجة الغضب من يوم لأخر، وتوحدت المطالب بضرورة رحيل حناشي من رئاسة الشبيبة وفي أسرع وقت، أملا في إنقاذ النادي القبائلي العريق من السقوط إلى القسم الثاني، الذي غادره منذ حوالي 50 سنة، قبل أن يصنع سعادة محبيه وأفراح الجزائريين عبر تألقه محليا وإفريقيا، وتتويجه بعشرات الألقاب منها 6 تتويجات قارية، نصبته زعيما على الأندية الجزائرية دون منازع.

حناشي الذي يرأس الشبيبة القبائلية منذ 24 سنة، و حقق معها الكثير من الألقاب المحلية والقارية، التي تبقى شاهدة على العصر الذهبي لـ”الكناري”، بقدر ما ترك بصمته على هذه الانجازات بفضل خبرته وحنكته في التسيير و انتداب أفضل اللاعبين، بقدر ما يتجه لمحو كل ما حققه مع الفريق، والخروج من الباب الضيق، خاصة إذا ما سقطت الشبيبة إلى القسم الثاني عند نهاية الموسم الجاري.

وبالرغم من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها حناشي خلال المواسم الأخيرة، والتي ظهرت نتائجها خلال الموسم الجاري على غرار سوء التقدير فيما يخص انتداب اللاعبين، والمدربين والتخلص منهم بشتى الوسائل في حالة الإخفاق محطما الرقم القياسي في عدد المدربين الذين تعامل معهم، إلا أنه يرفض الاعتراف بمسؤوليته فيما يحدث و دائما ما يعلق “شماعة الفشل” على اللاعبين والمدربين تارة، وعلى المعارضة ومحيط النادي والجماهير والحكام تارة أخرى، وتحولت الشبيبة إلى أشبه بـ”ملكية خاصة” لعميد رؤساء الأندية الجزائرية، يتصرف فيها كيفما يشاء و وفق أهواءه ورغباته، فضلا عن انفراده في اتخاذ القرارات التي غالبا ما تكون ارتجالية، ودفع الفريق ثمنها غاليا.

كما اشتهر حناشي بترديد “أسطوانته” المعروفة، وهي إعلان استقالته عشرات المرات قبل أن يعود ويتراجع عنها في كل مرة متذرعا بحجج واهية، قاطعا الطريق على كل من “تسوّل” له نفسه الاقتراب من الشبيبة، حيث لم تزعزع عرشه المسيرات التي نظمها الجمهور واللاعبين القدامى منذ صائفة 2015 حناشي، علما أن “لجنة إنقاذ شبيبة القبائل” كانت قد أكدت أن مطلبها الرئيسي يتمثل في “رحيل” موح شريف من منصبه، ورأت أنه السبب الرئيسي في تدهور نتائج الفريق منذ مدة طويلة،

لكن رحيل “موح شريف” هذه المرة أضحى ضرورة حتمية تمليها الظروف الراهنة التي تمر بها الشبيبة، التي ضيعت كل معالمها في البطولة، وتؤدي أسوأ موسم لها على الإطلاق منذ تأسيس الفريق.

مقالات ذات صلة