إنتقد العقوبة المسلطة على شبيبة القبائل من طرف الرابطة
حناشي غير مكترث بانسحاب سرار من مجموعة الـ6
لم يرد الرجل الأول في الكناري موح شريف حناشي التوقف طويلا بخصوص تنازل نظيره في وفاق سطيف عبد الحكيم سرار عن حمل علامة جيزي في مباريات الكأس بعد أن أبدى في أول وهلة تضامنه مع الفرق الخمسة الأخرى الممولة من طرف جيزي.
- وقال رئيس الشبيبة للشروق أمس، أن رؤساء الأندية الخمسة الرافضة لمقاطعة مؤسسة أوراسكوم تيليكوم التي ترعى فرقهم لازالوا متمسكين برأيهم، وهذا نظرا للعقود التي أبرموها في وقت سابق مع مؤسسة جيزي، والتي تلزمهم بحمل شعار المؤسسة نظير ما يتلقونه من دعم مالي.
-
وصرح رئيس الشبيبة أن رؤساء الأندية المذكورة ينتظرون التفاتة من الفاف، من خلال برمجة اجتماع عاجل معهم من أجل حسم الموقف بصفة نهائية، مبديا رغبته في أن يكون هذا الاجتماع خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل تفادي تضييع الوقت، لأن ذلك لن يكون في مصلحة أي أحد.
-
وأضاف حناشي أنه ينتظر أن تقوم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بإنصافهم: “ننتظر أن يتم إنصافنا من طرف الفاف، من خلال إيجاد الحل المناسب لهذه القضية، وإلا فإن كل رئيس سوف يتحرك بما تمليه عليه مصالح ناديه، لأنه لا يمكن أن يفرض أي أحد رأيه على الآخر”.
-
من جهة أخرى، لم يفوت المسؤول الأول في شبيبة القبائل الفرصة لإبداء أسفه الكبير عقب العقوبة التي سلطتها الرابطة الوطنية لكرة القدم على ناديه، على خلفية الأحداث التي جرت خلال مواجهة الكناري لجمعية الشلف.
-
-
بلكالام يدافع عن نفسه
-
وأكد حناشي أن عقوبة حرمان النادي من جمهوره لمقابلتين قاسية على أسود جرجرة، خاصة وان الحكم أكد له أنه لم يشاهد أي شيء: “أكد لي الحكم أنه كان في وسط الميدان في اللقطة التي اعتدي فيها، لكن التقرير الذي قدمه الحكم كان مغايرا لما صرح لي به، والعقوبة التي سلطت علينا قاسية للغاية ولا نستحقها”
-
كما تعجب رئيس الشبيبة من العقوبة التي سلطت على لاعبه بلكالام بحرمانه من اللعب لمدة سبع مباريات، حيث قال أنه لم يرتكب خطأ كبيرا حتى تسلط عليه هذه العقوبة التي قال أنها قاسية للغاية في حق لاعبه، هذا الأخير دافع عن نسه هو الآخر عبر الشروق، مؤكدا أنه لم يبصق أبدا على لاعب الشلف سمير زاوي مثلما هو متهم به: “إسألوا زاوي عن الذي حدث بيننا بالضبط”.