حناشي يمنح مواسة فرصة أخرى مع “الموب”
قررت إدارة شبيبة القبائل الأحد خلال اجتماع بين أعضاء المكتب الإبقاء على كمال مواسة مدربا للفريق ومنحه فرصة أخيرة من أجل تحقيق الاستقرار وتدارك النتائج السيئة التي حققتها الشبيبة بداية هذا الموسم.
وقال حناشي الأحد في تصريح للشروق: “مواسة لم يكن سببا في الخسارة، وهو باق في النادي لأجل الاستقرار، لا يمكن أن نخلط بين الأمور، سببنا هو التحكيم”، وفي هذا السياق أضاف: ” الحكم باشير عمل المستحيل لكي يهزمنا، الهدف كان من وضعية تسلل واضحة، ولهذا لن نسكت، سأشكو للرابطة والاتحادية وعلينا أن نسترجع حقنا”، وواصل في كلامه قائلا: “لقد أكدت سابقا بأن الشبيبة تتعرض لمؤامرة ولهذا فضلت الانسحاب، لكنني الآن سأبقى وأعمل جاهدا لكي أفضح كل المتسببين في هذه المهازل”.
ومن جانبه، رفض المدرب كمال مواسة التعليق مطولا على ما حدث وفضل أن يحذو حذو رئيس فريقه في اتهام الحكم الذي اعتبره سببا مباشرا في الخسارة، كما أكد المدرب بأنه باق في الفريق كمسؤول أول وسيتم تعيين مساعد له في الساعات القليلة المقبلة مثل ما اتفق عليه مع حناشي خلال لقائهما السبت.
وفي ذات السياق، أكد مواسة لحناشي على ضرورة تدعيم التشكيلة بمهاجم قناص في فترة الميركاتو بعد ما فشل زياية وبولعويدات في مهمتهما بعد ست جولات كاملة رغم أنه شكك في نزاهة بعض الأسماء التي تدعم قرار رحيله من العارضة الفنية، لأنه متشدد للغاية، ويتوقع أن يستأنف المدرب القبائلي عمله مساء هذا الأحد خلال حصة الاستئناف باجتماع خاص مع لاعبيه يطالبهم فيه بنسيان ما حدث في بشار والتركيز على مباراة الموب التي ستكون أصعب في غياب القائد ريال الذي تلقى البطاقة الصفراء الثالثة.
للعلم فقط، فإن البيت القبائلي يعيش غليانا من جميع الجوانب هذا الأسبوع وسيتم هذا الإثنين أيضا إحالة متوسط ميدان الفريق عادل جرار على مجلس التأديب بسبب رفضه التنقل مع الفريق الرديف إلى بشار وبعدها ستقرر الإدارة بخصوص العقوبة التي ستسلط عليه.