رياضة
بحضور شخصيات كروية معروفة ولاعبين سابقين

حناشي يوارى الثرى بمسقط رأسه وسط أجواء مهيبة

توفيق عمارة
  • 663
  • 1
ح.م

ووري، السبت، الرئيس التاريخي لشبيبة القبائل، محند الشريف حناشي، الثرى بمسقط رأسه في الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو وسط أجواء رهيبة بحضور العديد من الشخصيات الكروية المعروفة واللاعبين السابقين والحاليين، والذين كانت لهم علاقات مميزة مع عميد رؤساء الأندية الجزائرية.

وكان حناشي، توفي صباح، الجمعة، عن عمر ناهز الـ70 سنة، بعد صراع مرير مع المرض منذ شهر أكتوبر الفارط عندما دخل مستشفى تيزي وزو قبل تحويله تباعا إلى مستشفيات مصطفى باشا، ثم القبة، وأخيرا المستشفى العسكري بعين النعجة أين أعلنت وفاته.

وشكل خبر وفاة الدولي السابق صدمة في الوسط الكروي الجزائري وأنصار كل الأندية الجزائرية، الذين نعوا المهندس التاريخي لأبرز ألقاب شبيبة القبائل المحلية والقارية، خاصة أنه يحظى بشعبية جارفة في الجزائر، وهو الذي كان يعد الرجل رقم واحد في كرة القدم الجزائرية لسنوات، إلى درجة أنه كان يخطف الأضواء حتى من رئيس اتحاد الكرة الجزائري السابق، محمد روراوة، في كثير من الأحيان.

وشهدت جنازة فقيد كرة القدم الجزائرية حضورا قياسيا لمحبيه وأنصار شبيبة القبائل، الذين لم ينسوا ما قدمه قائد النادي السابق للشبيبة كلاعب ومسير، في حين أجمعت شهادات لاعبين سابقين الحاضرين في الموكب الجنائزي على أن الرجل لم يستحق النهاية التي كانت له في شبيبة القبائل، بعد تولي الرئيس الحالي، الشريف ملال، زمام القيادة التسييرية.

ورغم ظهور بعض مسيري وأعضاء الطاقم الفني ولاعبين من شبيبة القبائل الحاليين، إلا أنه تم تسجيل غياب عدد كبير من مسؤولي النادي القبائلي المعروفين ربما بسبب التوتر الذي ميز العلاقة بينهم وبين الراحل في العامين الأخيرين.

ويعد حناشي الرئيس الأكثر تتويجاً في الجزائر بعد ترؤسه نادي شبيبة القبائل لأزيد من 24 سنة في الفترة الممتدة من (1993 إلى 2017)، وحقق النادي تحت قيادته 10 ألقاب، 4 كؤوس إفريقية و4 بطولات وطنية ولقبين لكأس الجزائر، وكانت أبرز إنجازاته مع النادي التتويج بلقب مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لثلاث سنوات متتالية (2000، 2001، 2002).

مقالات ذات صلة