الجزائر
قالت إن قيادة الأرندي طلبت منا التنسيق في البرلمان

حنون: أطراف حرّضتنا على الثورة بعد الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 9155
  • 49
لويزة حنون

قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أن أطرافا من خارج الحزب ومناضلين فيه اتصلوا بها للخروج إلى الشارع في مظاهرات احتجاجية مباشرة بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة نظرا لفبركة التزوير الفاضح الذي طالها.

وذكرت حنون في لقاء لها مع إطارات الحزب بمنطقة الوسط بالمكتبة البلدية بالحراش أمس، أن أطرافا أرادت استغلال حزب العمال للخروج إلى الشارع احتجاجا على نتائج التشريعيات، مشيرة إلى أن مناضلي الحزب أرادوا الخروج للشارع للتعبير عن رفضهم للنتائج المفبركة، وقالت “لولا وعي حزب العمال والمواطنين لكانت هناك ثورة عقب الإعلان عن نتائج التشريعيات ” .

وهاجمت حنون مجددا البرلمان الشعبي الذي لا قاعدة شعبية واجتماعية له، وأهدافه غامضة وغير واضحة مشيرة إلى إمكانية استغلاله كذريعة لاستيراد ثورة برتقالية إلى الجزائر، وبررت موقفها بكون الحزب لا يريد للجزائر أن تعيش الظروف التي عاشتها وتعيشها دول عربية. وجددت حنون مغازلتها لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يتقاسم مواقف حزبها على غرار قاعدة 51 / 49 بالمائة للإستثمار الأجنبي والحصانة البرلمانية للنواب والمال الوسخ والمافيا الذين دخلوا إلى السياسة، مشيرة إلى أن مسؤولين في الأرندي اتصلوا بها لتنسيق العمل في القضايا المذكورة. وأضافت حنون أن هذا التنسيق لا علاقة له إطلاقا بالتحالف بين الكتل البرلمانية ولا بين الحزبين، مشيرة إلى أن التحالف يكون بناء على برامج وبين أحزاب تشترك في ايديولوجيا على غرار تكتل الجزائر الخضراء، لكن حزب العمال يساري والأرندي حزب وسطي ومن غير الممكن أن نتحالف معه .

وجددت مطالبة الرئيس بوتفليقة، بالخروج عن صمته ومخاطبة الشعب في هذا الظرف الخطير، وطالبت السلطات بتسليم الهيئة الناخبة للأحزاب السياسية حتى يتم تطهيرها قبل الانتخابات المحلية والقضاء على التسجيلات المضاعفة للناخبين وعدم تكرار سيناريو 10 ماي. وأعلنت حنون عن تحضيرها لمبادرة سياسية جديدة سيتم الإفراج عنها في الفاتح جويلية المقبل، بعد أن كلف المكتب السياسي بإعدادها .

مقالات ذات صلة