الجزائر
اتهمت ثلاثة وزراء باستهداف حزبها بالتصحيحية

حنون: اتصلت بسلال وطلبت منه توضيحات

الشروق أونلاين
  • 9541
  • 0
الارشيف
الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

واصلت أمس الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، اتهام جهات بتحطيم حزبها عبر الحركة التصحيحة التي ولدت قبل أسابيع، كاشفة عن إجرائها اتصالا هاتفيا مع الوزير الأول عبد المالك سلال، بغرض طلب توضيحات حول ما يحدث بالضبط بحكم الصداقة التي تجمعهما، خاصة أن الممارسات التي تحدث تؤكد- حسبها- وجود وزيرين أولين في الجزائر، الأول رسمي، والآخر مواز.

حنون قالت في ندوة صحفية نشطتها أمس، بمقر حزبها، إن ما أسمته السلطة الموازية تدعي أنها تتلقى أوامر فوقية، لدعم حركة تصحيحة داخل حزب العمال، مضيفة: “..مناضلو الحزب سمعوا النائب سليم لباطشة يتحدث عن دعم ثلاثة وزراء من حكومة سلال للمسعى”، كما أكدت أن ذات الجهة تروج لجهات أمنية أيضا  .

وأوضحت الأمينة العامة لحزب العمال أن ضرب حزبها الغرض منه التشويش وتغيير طبيعة تشكيلتها السياسية، وتوجيه أنظاره عن التحديات الكبرى، لكن حزب العمال لن يركع أبدا لأن الجزائر مستهدفة، والوطنيون لن يسمحوا بتحقيق ذلك .

وقالت حنون إن بعض الموقعين في بيان التصحيحية تبرؤوا مما نسب إليهم، واتصلوا بالحزب وأكدوا عدم التحاقهم بالحركة، فيما تحدثت عن وجود موقعين من تشكيلات أخرى في ذات البيان في مقدمتهم النائب عن حزب تاج سمية فرقاني، والنائب عن الأفانا محمد مدياني.

بالمقابل، دافعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، مطولا لصالح المجاهدة زهرة ظريف بيطاط، وأيضا ياسف سعدي، مستنكرة المساس برموز الثورة التحريرية، وقالت إن “الهجمة” اللا أخلاقية ضد رموز الثورة في خدمة فرنسا وبيطاط وسعدي جزء من هذه الثورة، و”تخوينهما” عملية إجرامية تسعى إلى تدمير جميع معالم الشعب الجزائري، فاليوم بيطاط وغدا بن بولعيد“.

وتساءلت حنون عن “سكوت” مؤسسات الدولة عن “الجريمة” التي تتعرض لها زهرة بيطاط، مستبعدة أن “يسكت” الرئيس عن مثل هذه الممارسات التي تصب في مصلحة المستعمر السابق الذي يريد العودة. وحذرت حنون من الابتزاز الذي تمارسه فرنسا ضد الجزائر عبر ملف تيقنتورين وملف المفقودين.

مقالات ذات صلة