الجزائر
ساندت مطالب المحتجين وهاجمت أحزاب الموالاة

حنون: الأفلان يعتنق إيديولوجية عروبية “تنكر” الأمازيغية منذ الإستقلال!

الشروق أونلاين
  • 8271
  • 0
ح.م

ساندت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، مطالب ترقية اللغة الأمازيغية وتعميم تدريسها في المدارس، وشدّدت على أن خروج المظاهرات في منطقة القبائل لجعلها لغة رسمية حقيقية وليس صورية، أمر طبيعي بحكم أن منطقة القبائل كانت دائما السباقة في الدفاع عن الهوية الأمازيغية للشعب الجزائري.

وهاجمت حنون في ندوة صحفية عقدتها في مقر الحزب بالعاصمة، الأربعاء، أحزاب الأغلبية الذين اتهموا حزب العمال بالتلاعب بعد تقديمه مقترح تعميم تدريس اللغة الأمازيعية، وقالت: “تقدمنا بالتعديل للمرة 15 أي منذ 2002 لما اعتمدت اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ثانية في الدستور”، مشيرة إلى أن حزبها لم يتوقف يوما في المطالبة بترقية اللغة الأمازيغية حتى في فترة السرية زمن الحزب الواحد.

وحسب حنون فإن خروج الطلبة للشارع بعد إسقاط التعديل يعتبر أول رد فعل يقول لا لقانون مالية 2018، وهو الذي تم تمريره من طرف نواب الأغلبية بالمجلس الشعبي الوطني، وحاولت زعيمة حزب العمال تبرئة حزبها من التهم التي طالتها، وأشارت: “المظاهرات لم تقتصر على رفض تعميم اللغة الأمازيغية عبر تنصيصها في قانون المالية وإنما أيضا جاءت كرفض لحالة التقشف التي تعتمدها الحكومة عبر قوانين المالية السنوية منذ بداية الأزمة النفطية”.

وألقت حنون بالمسؤولية الكاملة على الأفلان الذي قالت إنه يعتنق أيديولوجية عروبية تنكر الأمازيغية منذ الاستقلال، مشيرة إلى أحزاب الموالاة التي تدعي الدفاع عن هوية الجزائريين باتت أكبر خطر يهدد البلاد على حد قولها. كما انتقدت حنون موقف حزبي الأفافاس والأرسيدي اللذين وصفت موقفهما الهجومي تجاه حزبها بغير المفهوم.

وفي ردها على تصريحات نواب الأغلبية الذين اعتبروا إدراج هذا المطلب في قانون مالية 2018 بمثابة تقزيم  للغة الأمازيغية التي كرسها الدستور ولفتت: “إذا لم نعمل على ترقية الأمازيغية عبر تخصيص المناصب المالية للأساتذة الذين يدرسونها وتخصيص الأظرفة المالية لكتبها وتكوين مؤطريها، ففي أي قانون نفعل  ذلك؟ تساءلت حنون.

واستبعدت حنون، وجود مؤامرة وراء الحراك الطلابي في منطقة القبائل حول مقترح حزبها، مؤكدة: “المظاهرات كانت سلمية ماعدا في البويرة، ومن الطبيعي أن تكون منطقة القبائل هي السباقة، لأنها معقل المطلب الأمازيغي”. واعتبرت دخول حركة فرحات مهني على الخط أمرا كان متوقعا، لأنه يستغل مثل هكذا مناسبات للاستثمار فيها.

مقالات ذات صلة