حنون: البرلمان فاقد للشرعية وتوليه تعديل الدستور مخاطرة بالأمة
قالت الأمينة العامة لحزب العمال أن الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 هي التي تغذي المتناقضات داخل قلب النظام الجزائري، محذرة من خطر التناقض الذي قد يجلب التدخل الاجنبي إلى الجزائر، كما غازلت أحمد أويحي بعبارات توحي بتحالف مرتقب بين تشكيلته ومجمعتها البرلمانية تحت قبة البرلمان .
وذكرت لويزة حنون في لقاء لها امس، مع كتلتها البرلمانية بمقر الحزب بالعاصمة، بأن تشكيلتها تطالب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالخروج عن صمته لتوضيح ما وقع في التشريعيات الأخيرة لأنه هو من وعد وهدد.
وأوضحت حنون أن حزبها طالب الرئيس بفتح تحقيق في سير تشريعيات 10 ماي، بعد ان تم اقحام الإدارة والعسكر في التزوير، وهو ما اكدته اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات في تقريرها، وعبرت حنون عن رفضها وتخوفها من إسناد مهمة تعديل الدستور المقبل لهذا البرلمان الذي هو في الأصل فاقد للشرعية، مؤكدة ان تعديله للدستور هو مخاطرة بالأمة كلها، بعد أن اقتحمه المال الوسخ ورجال المال والأعمال بشكل غير مسبوق، مشيرة إلى أن برلمان 97 له مصداقية أحسن من هذا البرلمان، فضلا عن كون 70 بالمائة من الجزائريين لم يصوتوا على هذا البرلمان.
وصرحت حنون بأن تغيبها عن جلسة تنصيب البرلمان طريقة للإحتجاج على النتائج والطريقة التي جرت بها الانتخابات، مؤكدة أن الحزب لن يشارك لا في هياكل المجلس ولا في عملية تسييره، وأضافت ّحزبنا غير معني لا بالمقايضة ولا بالمساومة حول المقاعد لأننا حزب مستقل”.
وكشفت حنون عن توافق بينها وبين التجمع الوطني الديمقراطي بخصوص عديد القضايا، ولم تستبعد التحالف مع الأرندي لتوحيد العمل داخل المجلس الشعبي الوطني. وذكرت في هذا الإطار بأن كتلة الحزب مستعدة للعمل بشكل موحد مع كتلة احمد اويحي داخل البرلمان للدفاع عن المكاسب وأضافت حنون بأن احمد اويحي كانت له تصريحيات إيجابية في عدة قضايا منها الدفاع عن قاعدة 51 /49 بالمائة الخاصة بالاستثمار الاجنبي في الجزائر، فضلا عن توافقهما بخصوص اقحام المال الوسخ في السياسة ومخاطر سيطرة أصحاب المال على القرارات المصيرية للبلاد.