حنون: الدستور لا يزال عند كبار المسؤولين ولن ندخل مشاورات ثانية
أكدت الأمينة العامة لحزب العمال، بخصوص مشروع تعديل الدستور الذي قالت بشأنه إنه لا يزال في أيدي كبار المسؤولين ولم يعرض حتى الساعة على الشعب أو البرلمان، وكشفت لويزة حنون على وجود كلام حول دورة ثانية للمشاورات السياسية مؤكدة عدم مشاركة حزبها في هذه المشاورات معتبرة أنّ الوضع في حد ذاته غامض في ظل عدم وجود تواصل رسمي مع المواطن، منتقدة رئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة في آخر خرجة إعلامية له متسائلة عن الجهة التي فوّضته للكلام وكذا تهربه من أسئلة الصحافيين فيما تعلق بمشروع تعديل الدستور.
وطالبت حنون بإجراء إصلاحات حقيقية وجذرية تتضمن كل الجوانب، وحذّرت من التلاعب الحاصل حول إلغاء المادة 87 مكرر معتبرة أن قرار رئيس الجمهورية واضح ويتعلق بإلغاء وليس مراجعة المادة 87 مكرر، مشيرة أيضا إنّ قانون الأسرة المصادق عليه مؤخرا هو قرار جائر وضلالي مما ينبغي مراجعته، لتطالب حنون بمضاعفة عدد البلديات، وإنشاء ولايات حقيقية انطلاقا من الحاجيات والنقائص التي تعاني منها كل منطقة، وفي الجانب الاقتصادي اتهمت حنون شخصيات نافذة لم تسمها بابتلاع المال العام من خلال منح أنفسهم صفقات لشركاتهم انطلاقا من مناصبهم في الدولة رافضة سيطرة الأوليغارشية على الجزائر.
اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون الدول العربية المشاركة في الحرب على اليمن أو ما اصطلح عليه “عاصفة الحزم” بالإرهابية، معتبرة أنّ الدول العربية تقود حربا بالوكالة لصالح أمريكا والكيان الصهيوني، مشيرة إلى أنّ الموقف الجزائري الرافض للتدخل في اليمن هو موقف صحيح، إلاّ أنه يذوب في ظل الإجماع في الجامعة العربية مطالبة من الجزائر الانسحاب أو تجميد عضويتها في الجامعة.
وصرّحت حنون في لقاء جمعها، أمس، بمناضليها بسينما الفتح بوهران أن الثورة الجزائرية ومبادئها أصبحت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى، معتبرة أن الجزائر أصبحت ملطخة بسبب انتمائها إلى الجامعة العربية.
ونفت حنون أن تكون الحرب في اليمن ضد الحوثيين أو الشيعة أو لمنع المد الإيراني في المنطقة، بل هدف الحملة حسبها هو لتحطيم وتفكيك اليمن والدول العربية عموما كما حصل في سوريا وليبيا وغيرها، مدافعة عن حركتي حركة حماس وكتائب القسّام، معتبرة إياهما جزء من المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني وليستا منظمتين إرهابيتين.