الجزائر
قالت إن زيارة فالس "غير بريئة"

حنون: العدالة مطالبة بالتحرّك في قضيتي خليل وبوشوارب

الشروق أونلاين
  • 4663
  • 28
الأرشيف
لويزة حنون

دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، العدالة إلى قول كلمتها والفصل في القضايا التي أثارت الرأي العام، على غرار عودة شكيب خليل، وورود اسم وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب في تسريبات أوراق بنما التي هزت العالم.

وقالت حنون خلال اجتماع تقيمي للمؤتمر الاستثنائي أمس، “على العدالة أن تسلط الضوء بعجالة مثلما قامت به دول العالم، لأن الصمت والوضع القائم والستاتيكو مؤشر خطير ومن شأنه أن يزيد من هشاشة البلاد التي هي بالأساس مستهدفة بسبب التحرشات الخارجية”.

ورغم تشكيك حنون في خلفيات وأسباب تسريبات أوراق بنما خاصة وأنها لم تتضمن أسماء لمسؤولين أمريكيين واسرائيليين، إلا أنها لفتت إلى “أن ورود اسم وزير جزائري  يستدعي الحقيقة لتهدئة النفوس”.

وتناولت حنون مجددا عودة وزير الطاقة السابق، شكيب خليل إلى الجزائر، على أنه المهدي المنتظر، في وقت غابت لحد الساعة كلمة العدالة التي لم تكلف نفسها عناء استدعائه.

وتابعت: “محكمة ميلانو لم تفصل في قضية شكيب خليل وشركائه وأجلت القرار إلى غاية الحصول على أدلة من المحكمة الفيدرالية السويسرية،  فمن اللاأخلاق والاستفزاز أن يستقبل كبطل قومي رغم أن هذا الشخص لم يحاكم إلى غاية الآن ولا يمكن لأي محاكمة في المعمورة تبرئته. واستندت حنون إلى أن الأمر بالقبض تم إلغاءه بسبب مشاكل في  الإجراءات الشكلية كما قيل، فماذا عن المضمون.

وقالت حنون “يجب وقف هذه المسخرة، لأنها خطيرة ولا تدعو إطلاقا للضحك، وكلما أتمعن في قضية شكيب خليل أرى أنه هارب من العدالة  الإيطالية وطلب اللجوء إلى الجزائر وهذا احتقار واستخفاف بعقول الجزائريين والجزائريات”.

وربطت حنون بين صمت العدالة في ملف شكيب خليل والاحتقان الاجتماعي، مشيرة إلى أن هدوء الشارع مخادع ومخيف، ونبهت المسؤولين لعدم تجاهله، واصفة الذين يتبنون خطاب مساعدة شكيب خليل للبلاد بأنهم عديمو الحياء.

ووصفت حنون زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس إلى الجزائر بغير البريئة، والمندرجة تحت غطاء الاستثمارات المزعومة في وقت لا تعدو فيه علاقة مستعمر مع مستعمر.

مقالات ذات صلة