الجزائر

حنون: الوضع هشّ ولا ينبغي على الجزائر الاستسلام للضغوط الخارجية

الشروق أونلاين
  • 1959
  • 8
ح.م
لويزة حنون

حذّرت زعيمة حزب العمال لويزة حنون، خلال تجمع شعبي نشطته الجمعة في مستغانم، السلطات العليا في البلاد من مغبة التراجع عن القرارات السيادية تحت ضغط القوى الكبرى…

وذلك على خلفية ما بدر عن الحكومة من سياسة تقشف عملت على تقليص ميزانيات عدد من الوزارات ذات البعد الاستراتيجي والاجتماعي، على غرار الصحة والتربية الوطنية والفلاحة والصيد البحري والصناعة والسياحة، وبالمقابل تمت الاستجابة لطلب صندوق النقد الدولي من خلاله اقراضه 5 مليار دولار، في الوقت الذي لا يزال الجزائريون يعانون من تبعات قرارات الأفامي التي تسببت في غلق اكثر من 1200 مؤسسة عمومية وطرد حوالي مليون وخمسمائة ألف عامل، فضلا عن وجود اكثر من 1000 بلدية تنتظر تنفيذ برامج تنموية.. واستعرضت امام حشد من مناضلي حزبها ابرز التحديات الكبرى التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا، في سياق موجة الثورات العربية ومخططات امبريالية تطمح الى تفكيك الدول بغرض استنزاف مواردها الطبيعية، تارة تحت غطاء الديمقراطية وتارة اخرى باسم مكافحة الإرهاب خاصة في ظل محاولات الضغط التي تمارسها العواصم الكبرى على الجزائر، على غرار استخدام ورقة المفقودين او ورقة قانون الانتخابات، ونددت في معرض حديثها عن الوضع السياسي بخطر أصحاب المال والأعمال على السياسة، وشبّهت هذا الخطر بما شهدته مصر إبان نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

مقالات ذات صلة