حنون تتخوف.. بن يونس متفائل وغول مهتم بقوة المشاركة
أبدت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، تخوفا من “تزوير قد يطالها”، وتحدثت عن تجاوزات سُجلت مع بداية العملية الانتخابية وتحديدا بولاية المسيلة، كما لم تطمئن من قدرة هيئة دربال على تحقق “انتخابات نزيهة”.
وذكرت حنون، عقب الإدلاء بصوتها، في الانتخابات المحلية، بمدرسة حليمة السعدية، وسط العاصمة، ردا على توقعاتها بشأن نسبة الانتخابات: “لا أحد يمكن له التكهن بنسبة المشاركة، هل ستكون أكثر من تشريعيات الرابع ماي أم لا”، وربطت ارتفاع نسبة المشاركة بالإطار القانوني للهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، وأوردت في تصريحات للصحافة وهي مرفوقة بكل من جودي جلول ورمضان تعزيبت: “نسبة المشاركة متعلقة بالإطار القانوني للهيئة العليا، هل تحولت نحو الأحسن؟ أم لا؟”.
وأبدت المتحدثة عدم ارتياحها من قدرة الهيئة على حماية أصوات الناخبين، وقالت: “الإطار القانوني للهيئة لم يتغير، والتجاوزات شرع فيها منذ سبتمبر الماضي، ومنذ نشر القوائم الانتخابية”.
وأعرب رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، عن أمله في تسجيل نسبة “مشاركة كبيرة في المحليات”، باعتبار ذلك يعد “ضمانا لمصداقية وشرعية المنتخبين الذين سيتم اختيارهم من قبل المواطنين”.
وفي تصريح للصحافة، عقب أدائه لواجبه الانتخابي بابتدائية حديقة الحرية بالعاصمة، أضاف بن يونس أمله في تسجيل نسبة مشاركة أعلى مقارنة بتشريعات الـ4 مايو المنصرم، مرجعا ذلك إلى تسجيل تجاوب جماهيري كبير خلال الحملة الانتخابية للمحليات مقارنة بنظيرتها في التشريعيات.
كما اعتبر بن يونس أن تسجيل نسبة مشاركة قوية في المحليات يعد ضمانا لمصداقية وشرعية المنتخبين الذين سيتم اختيارهم من قبل المواطنين الذين يملكون اليوم “قرار” اختيار ممثليهم على مستوى المجالس المنتخبة.
أما رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، “تاج”، عمار غول، ففضل دعوة المواطنين إلى “المشاركة بقوة في هذه الانتخابات والمساهمة في اختيار ممثليهم”، مشيرا إلى أن تحقيق التنمية المحلية من صلاحيات وواجبات المجالس البلدية والولائية- لذلك، كما قال- “فإن المواطن لا يجب أن يكون على الهامش بل يشارك” في اختيار المنتخبين.
وأورد غول: “مسألة النزاهة والشفافية متعلقة بثقافة الشعب، وثقافة المؤسسات، والنزاهة تتأتى من طرف الجميع، ومن خلال المراقبين الذين يقومون بدورهم”.
وفي مقر جبهة المستقبل، تتابع الخلية الإعلامية التي تم وضعها بمناسبة هذا الحدث حيث تم تجنيد عدد معتبر من مناضلي الحزب لمتابعة سير العملية الانتخابية من خلال الشبكة العنكبوتية لاستقبال الملاحظات وكافة المعلومات حول هذا الحدث الوطني.
وفي هذا الإطار، أكد عضو المكتب الوطني ورئيس الحملة الانتخابية لجبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أنه تم تنصيب مديرية وطنية للحملة الانتخابية على المستوى المركزي للحزب يرأسها رئيس الحزب عبد العزيز بلعيد، بالإضافة إلى ثلاث مديريات تتعلق بالتنظيم، الإعلام والمالية “تسهر على مواكبة العملية الانتخابية مع تسجيل الخروق التي يمكن أن تحدث أثناء عملية الاقتراع وإخطار الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات بشأنها”.
وأكد بوطبيق حرص الحزب على “إقناع المواطن الجزائري بعملية الانتخاب”، باعتبارها- مثلما قال- “أداة ديمقراطية في ممارسة الحرية”.