الجزائر
هاجمت أويحيى بسبب الأمازيغية والخوصصة والسعودية

حنون: قرار بوتفليقة بترسيم “يناير” تاريخي وجريء

الشروق أونلاين
  • 4343
  • 15
الأرشيف
الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

وصفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، قرار الرئيس بوتفليقة القاضي بترسم “يناير” كعيد وطني بداية من 12 جانفي 2018، بـ”التاريخي” و”الجريء” و”التقدمي”. في حين هاجمت أحمد أويحيى بسبب اتهام حزبها بإثارة الفتنة في منطقة القبائل على خلفية المظاهرات الطلابية، كما اتهمت حنون الوزير الأول بالتخلي عن المؤسسات العمومية ووضعها بين أيدي المفترسين.

  فتَح القرار الأخير المتخذ في اجتماع مجلس الوزراء بترسيم يناير كعيد وطني وإنشاء أكاديمية الأمازيغية شهية حنون لمطالبة الرئيس بوتفليقة، بتنظيم ما أسمته “انتخابات لمجلس وطني تأسيسي، لإنقاذ البلاد مما أسمته بالفوضى وإعادة بناء البلاد على أسس شفافة بهدف تحصين الأمة من المخاطر”.

واستغلت حنون اجتماعها مع المنتخبين المحليين، أمس، بالعاصمة، لترد على اتهامات وجهها لها الوزير الأول، بممارسة “المناورة ” عبر مقترح في قانون مالية 2018 يقضي بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية، قبل أن يتم إسقاطه من قبل نواب الأغلبية، وهو ما خلف موجة من الاحتجاجات في ولايات بجاية، تيزي وزو، البويرة.

وكان التجمع الوطني الديمقراطي قد رحّب بقرار الرئيس جعل عيد يناير يوما وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، معتبرا في تدوينة له على الفايسبوك أن “التاريخ سيسجل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة علاج قضية الهوية الوطنية بشقه الأمازيغي بعد ترسيم اللغة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية وكذا بقراره المتعلق بعيد يناير”.

 وواصلت حنون توجيه سهامها إلى أويحيى، بسبب قرارات اجتماع الثلاثية الأخير الذي أقر توقيع  الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واتهمته بالتخلي عن الشركات العمومية و”إخفاء” تلك المؤسسات المعنية بهذه الشراكة. وحذرت المتحدثة من وجود نوايا في خوصصة الخطوط الجوية الجزائرية والشركة الوطنية للتبغ والكبريت ومصنع السيراميك بقالمة والعديد من الشركات الأخرى. وعادت للتذكير بتداعيات سياسة الخوصصة التي دمرت سابقا 1500 مؤسسة عمومية وقضت على أزيد من مليون منصب شغل وأدت إلى تصفية الإنتاج الوطني وتفاقم الاستيراد وقتل العديد من البلديات على حد قولها.

 كما انتقدت حنون اعتذار أويحيى للسعودية على خلفية “تيفو” عين امليلة وقالت “السفير السعودي تدخل بشكل سافر في شؤوننا الداخلية، لكن الأخطر أن يقدم أويحيى اعتذارا باسم الشعب الجزائري”، مضيفة: “نحن على استعداد للتحول إلى “باندية” إذا كان الأمر يتعلق بالدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة على كامل أراضيه، وبالتالي اعتذار أويحيى ليس باسمنا”.

مقالات ذات صلة