الجزائر
فيما استنكرت الضغوط الممارسة على الجزائر لتوريطها في "المستنقع" المالي

حنون: “نحن مع عائشة ولن نسمح بالمساس بشرف عائلة القذافي”

الشروق أونلاين
  • 15902
  • 68
ح/م
زعيمة حزب العمال لويزة حنون

أكدت، أمس، زعيمة حزب العمال في تجمع شعبي بتلمسان، على أن تشكيلتها السياسية لا تسمح، ولن تقبل بالمساس بأمن وسلامة عائلة القذافي المتواجدة بالجزائر.

تصريحات لويزة حنون التي جاءت في سياق الأنباء المتواترة، والتي تناقلتها العديد من الوسائل الإعلامية، في كون أن أفراد عائلة القذافي قد غادروا التراب الجزائري إلى دولة أخرى، لم تخرج عن إطار حملتها الانتخابية لمحليات 29 نوفمبر حين قالت “نحن مع عائشة… ولن نسمح بالمساس بشرف عائلة القذافي”. وذلك في حديثها عن محاولة توظيف القوى الإمبريالية، ممثلة في الإدارة الأمريكية والإتحاد الأوروبي للعديد من الأوراق، من أجل الضغط على الجزائر للمشاركة في التدخل العسكري لحل أزمة مالي، معتبرة أن الزيارات التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، ومفوضية الإتحاد الأوروبي كلها تندرج من أجل الضغط على الجزائر للعب الدور الذي لعبته كل من دولة قطر وتركيا، قبل أن تشير إلى أن الجزائر في مفترق الطرق، متطرقة في هذا الشأن إلى المخاطر والتداعيات والإسقاطات، بعد تدخل قوات الناتو في الأراضي اليلبية، وهي التداعيات التي تقع حاليا بمنطقة الساحل وتحديدا بدولة المالي، قبل أن تسرد في خطابها التقليدي أن تدهور الرأسمالية دفع بالقوى الإمبريالية إلى اعتماد هذه المخططات من أجل إنقاذ رأسمال الخاص على حساب شعوب دولها وثروات الدول العربية ومنها الجزائر. زعيمة حزب العمال التي أوضحت موقفها من إقراض الجزائر 5 ملايير دولار للأفامي، أنها ترفض جملة وتفصيلا هذا القرار، أكدت في هذا الشأن أن ذلك يندرج ضمن الضغوطات المتتالية لهذه الدول العظمى عن القرارات السيادية والسيادة الوطنية، وجعلها تتوافق وتطلعات القوى الإمبريالية. قبل أن تؤكد أن الجزائر في حاجة ماسة باحتياطاتها المالية من أجل تقوية هشاشة الجبهة الداخلية، معتبرة أن الحلول الواجب اتخاذها من أجل إعطاء الأفضلية لكل ما هو وطني هو فتح المؤسسات العمومية المغلقة، وتشجيع الصناعة، وغيرها من المقترحات الأخرى، بعيدا عن الهيمنة الرأسمالية التي تبقى حسب ما تضمنه خطاب لويزة حنون الشرّ الذي لابد من القضاء عليه نهائيا.

مقالات ذات صلة