حنون: ينبغي اعادة تعيين مؤطرين جدد للانتخابات
كشفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أن حزبها رشح نادية بودارن لقيادة قائمة الحزب بولاية تيزي وزو، وأشارت المتحدثة التي نزلت ضيفة على الحصة السياسية “تيزي فوروم”، التي تنظمها الإذاعة الجهوية لتيزي وزو على المباشر، أن حزبها لديه نفس الحظوظ في مقاعد ولاية تيزي وزو، مع تلك التي يتطلع إلى نيلها في باقي ولايات القطر الجزائري.
ووصفت الأمينة العامة لحزب العمال الانتخابات المقبلة، بالمنعرج الحاسم في تاريخ البلاد، نظرا إلى ما حدث ومازال في بلدان الجوار، وأعربت عن عدم ارتياحها من وجود ملاحظين أجنبيين لمراقبة الانتخابات المقبلة، مؤكدة أن ذلك لا يمثل ضمانات لها، لأن هذه الأخيرة كانت من اللزوم أن تكون بمبادرة من السلطة، وبإعادة تعيين مؤطرين إداريين جدد للانتخابات.
وفي نفس السياق، طالبت حنون بضرورة إلغاء تسجيلات عناصر الجيش الوطني الشعبي، لضمان نزاهة في الاستحقاقات القادمة. وتحدثت ضيفة “تيزي فوروم” عن الزيارة التي قام بها مسؤولو ثلاثة أحزاب إسلامية جزائرية إلى دولة قطر، وحذّرت من مغبة حصولهم على تمويل أجنبي لحملاتهم ونشاطاتهم السياسية في البلاد، لأن ذلك حسب المتحدثة، سيؤدي إلى تدخل أجنبي في أمور البلاد.
وأطلقت أمينة حزب العمال النار على النواب الذين انسحبوا من حزبها مباشرة بعد اعتلائهم كراسي البرلمان، وقالت: “إنهم خونة ومرتشون ولم يحترموا التعهدات الشرفية التي أمضوا عليها”، واتهمت الأفلان وزياري بتشجيعهم على الانسحاب من حزبها لقاء مصالح أخرى قد يكون الأفلان وعدهم بها. هذا وفي ردها على سؤال حول لقاء “روما” عام 1995، قالت “حنون” أنها ما تزال متمسكة بالمواقف المنبثقة عنه، ما دام أن السلم والطمأنينة قد بدأت تعود للبلاد، وشرحت المتحدثة الأسباب التي دفعت بحزبها إلى إيداع شكوى، ضد النائب البرلماني لحزب الأرسيدي “نور الدين آيت حمودة”، وقالت أنه قام بتجريحها ووجه لها اتهامات ملفقة عبر العديد من وسائل الإعلام المكتوبة.