رياضة

حنيفي للشروق: الوزارة السابقة حرضت أعضاء ضدي وجيار داس على القانون

الشروق أونلاين
  • 1440
  • 4
ح.م
رشيد حنيفي

اتهم رئيس اللجنة الأولمبية رشيد حنيفي بعض الأطراف في وزارة الشبيبة والرياضة في عهد الوزير السابق الهاشمي جيار بالوقوف ضده والتحضير لإبعاده من على رأس اللجنة..بداية من التدخل في صلاحياته وتحريض 9 أعضاء من المكتب التنفيذي ضده، وصولا لعدم احترام القوانين في بعض القضايا، ما جعله يدخل في جدال معهم منتصف شهر أفريل من السنة الماضية، لينتهي به الأمر حاليا خارج اللجنة بعد رفض التقريرين المالي والأدبي من طرف أعضاء مكتبه خلال الجمعية العامة العادية التي عقدت الخميس بمقر اللجنة الأولمبية.

 

قال رئيس اللجنة الأولمبية في تصريح خص به الشروق ،الخميس:”في البداية أريد توضيح نقطة مهمة..أعضاء المكتب لم يصوّتوا على التقريرين المالي والأدبي للمكتب التنفيذي ككل، وليس على الرئيس حنيفي، عموما هذا الأمر كان متوقعا بالنسبة لي وانتظرته، في عام 2012 وما عدا التحضيرات لأولمبياد لندن كانت هناك أزمة لم تمكننا من العمل جيدا، والمسؤولية هنا لا تعود للرئيس وإنما للأعضاء الـ9 الذين أمضوا يوم 28 أفريل الماضي على وثيقة لعدم الاجتماع مع الرئيس المنتخب، وبالتالي إيقاف كل عمل ونشاط المكتب التنفيذي”، مضيفا:”هؤلاء الأعضاء أكدوا أن السيد حنيفي يتخذ قرارات انفرادية واختلقوا الأسباب من أجل إبعادي، وهذا خطأ، فالأسباب الحقيقة هو أنه كانت تقف وراء هؤلاء الأعضاء أطراف فاعلة من داخل وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير السابق الهاشمي جيار، تسيّرهم وتحرضهم ضدي وعرقلة عمل اللجنة لأنني لم أتقبل بعض قرارات الوزارة وتدخلها في شؤون اللجنة، لاسيما وأن القانون لم يكن يحترم في ذلك الوقت، لقد انتخبت لتسيير شؤون اللجنة الأولمبية واحترام القوانين المعمول بها، وهذا ما لم يعجب هؤلاء الأطراف الذين رحلوا مباشرة بعد تعيين وزارة جديدة تحت قيادة الدكتور محمد تهمي، الأخير أكد في تصريح له أن الوزارة ستعمل على تطبيق القانون هذا ما أسعدني وبلا شك سيكون في مصلحة الرياضة الجزائرية”.

وفي الأخير أوضح حنيفي أن انتخابات اللجنة الأولمبية ستجرى يوم 16 مارس القادم، مشيرا إلى أن كل عضو من المكتب يحق له الترشح للرئاسة، بما في ذلك الرئيس السابق مصطفى بيراف، وتمنى أن تتحسن أمور اللجنة الأولمبية بعد رحيله.

 

مقالات ذات صلة