5 حافلات للمعاقين عبر كل الولايات بدءا من مطلع 2011
حوادث المرور تخلف قتيلا كل يوم
أعلن مدير عام مؤسسة النقل والتسيير الحضري للجزائر العاصمة “ايتوزا” عن توفير حافلات خاصة بالمعاقين عبر كامل التراب الوطني بدءا من مطلع السنة القادمة، بمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا المرور الذي نظمته جمعية “البركة” للأشخاص المعاقين أمس بمقر المؤسسة.
-
وقال السيد كريم أنه سيتم وضع خمس حافلات في كل ولايات الوطن مجهزة بمختلف الوسائل التي تساعد الشخص المعاق على التحرك بسهولة، إضافة إلى تدعيم تطبيق ممر المعاقين .
وذكر ممثل ” ايتوزا ” أن الجزائر لا تتوانى في اقتناء سيارات أعيدت هيكلتها وتضعها على الطريق وكأن الأمر عادي جدا، بينما هي المتسبب الأساسي في حوادث المرور، إضافة إلى قطع الغيار المغشوشة .
وذكر ممثل المديرية العامة للأمن الوطني، السيد تاتاشاك، بأن الجزائر تسجل معدلا يوميا للوفيات يقدر بـ11 قتيلا، وهو معدل ينم عن انخفاض الوفيات والحوادث منذ الشروع في تطبيق قانون المرور المعدل والمتمم لقانون 04/16 بدءا من فيفري الماضي، حيث تم تسجيل انخفاض بنسبة 13.57 بالمائة في عدد الحوادث، 14.61 بالمائة في عدد الجرحى و15.93 بالمائة في عدد القتلى، وذلك نتيجة الإجراءات الردعية التي يتضمنها القانون، إذ أن أقل غرامة تصل إلى ألفي دينار، وكذا انتشار عناصر الأمن الوطني عبر الطرقات.
وأضاف المتحدث أنه تم تسجيل في العشر الأوائل من هذه السنة قرابة مليون ونصف مخالفة مرورية، وهو عدد كبير مقارنة مع الحظيرة الوطنية التي تقدر بـ5 ملايين ونصف المليون مركبة عبر الوطن، إلا أنها تعد قليلة مقارنة مع السنة الماضية في نفس الفترة، حيث تم سحب السنة الفارطة 172 ألف رخصة سياقة، بينما لم يسحب هذه السنة إلا 148 ألف رخصة .
ودعّم المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات موقف ممثل الشرطة بمقارنة السنة الفارطة والسنة الحالية، في أشهرها التسع، إذ تم تسجيل890 13 حادث، 3525 قتيل و50454 جريح سنة 2009، يقابلها 24546 حادث، 2765 قتيل و39769 جريح لهذه السنة. وأضاف ممثل المركز أن الجزائر تسجل سنويا 4 آلاف ضحية طريق مع 7 آلاف جريح، وهو ما يكلف الخزينة العمومية أكثر من 100 مليار دينار سنويا .