منوعات

حياتي ضلال وظلام فمتى يسطع النور فيها؟

الشروق أونلاين
  • 13310
  • 116

أعترف أنني ممن عاثوا في الأرض فسادا، فطوال حياتي وأنا أفعل ما حرم الله تعالى، ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أستطع التوبة، أجل لم أستطع أن أعود إلى الله تعالى، ولا أدري لماذا؟ربما لأنني أغضبت الله تعالى كثرا، وهو لا زال غاضب عني ولم يشأ هدايتي لحد الآن بالرغم من أنني أريد أن يسطع النور حياتي .

أنا سيدة عمري 55 سنة، متزوجة أم لخمسة أولاد، ثلاث بنات وولدين، تزوجت في ما مضى من زوجي الذي لم أكن لأتزوجه لو لم أزر مشعوذ ساعدني على ذلك، وكنت في صراع دائم مع زوجي الذي لم يكن ليهدأ، وأجعل منه خاتما في أصبعي إلا بوضع له عقاقير أو أحجبة آتي بها من عند نفس المشعوذ الذي ساعدني على الزواج، ومضت حياتي في ضلال، فأنا لم أصل يوما، ولم آمر أولادي بالصلاة، وكنت أسيء لحماتي التي كانت تعيش معنا، أحرض زوجي عليها كما أشاء، فهو رجل مطيع بالنسبة لي لأنني عرفت كيف أسيطر عليه حتى أنني حرضته على طرد والدته من بيتنا لأنني كنت أراها مصدر إزعاج بالنسبة لي فهي تتبع كل خطواتي إذا خرجت، وفعل زوجي ما أردت وطرد والدته التي رحلت إلى بيت شقيقه، وشعرت بحرية ببيتي أخيرا، كنت تلك المرأة الشريرة التي لا يهدأ لها بال إلا إذا أدت غيرها، فأنا أيضا كنت لا أحتمل زيارة أحد لي من أقارب زوجي تزعجني زيارتهم ولو كانت لمناسبة، لذلك كلما زاروني كنت ألجأ لتصرفات تنفرهم من بيتي، لا أحب صلة الرحم تزعجني كثيرا وبتلك التصرفات جعلتهم يكرهونني وأصبحوا لا يطيقونني.

بناتي أيضا خشيت عليهن فهن يتقدمن في السن ولم يطرق أحدهن بابهن للزواج فلم أجد من سبيل لتزوجهن سوى أنني كتبت لهن أحجبة لدى المشعوذ الذي كنت أتردد عليه منذ سنوات، وأخيرا جاءت البشرى خطبت الأولى وتزوجت، والثانية والثالثة هما مخطوبتان وعلى وشك الزواج، في حين أراد ابني الزواج وطلب مني خطبة له فتاة أحبها كثيرا لكنني رفضتها، فهي لم تعجبني، وقد اختلف ابني كثيرا معي، لكن أردت له أن يكرهها، ويصرف النظر عنها فلقد عملت له بعض الأحجبة والعقاقير الذي طلب مني المشعوذ أن أفعلهم، وبالفعل لقد نسيها تماما، لكنني بدأت ألاحظ أن الوهن والضعف أصابا ابني حيث أصبح مريضا جدا، ولما كشف عليه الطبيب تبين أن معه سموم تنخر في جسده، ولم يعرف سببها، كنت أظن أن ابني سيشفى بعد أيام، لكن بقي يضعف ويضعف وأصبح دواء الطبيب لا ينفع معه، وجسده لا يستجيب للعلاج، وبدأ الخوف يدب بداخلي وشعرت أنني السبب لأنني كنت أضع له بعض من العقاقير التي يمنحها لي المشعوذ في أكله حتى ينسى تلك الفتاة، ابني مريض منذ سنة كاملة، وصرت أتعذب لرؤيته في تلك الحالة وأنا أخشى عليه أن يهلك، وقد عم الحزن داخل البيت، زوجي حزين جدا لأجل ولده وأولادي هم الآخرون يبكون حال شقيقهم الذي آل إليه.

و أنا حالتي يرثى لها من الحسرة والندم، أردت التوبة لكنني لم أستطع، أردت الصلاة لكنني لم أستطع، أردت أن أشعر أنني قريبة من الله تعالى لكنني لم أستطع أيضا، أشعر أن الله غاضب علي، لا يريد هدايتي بعد حياتي التي قضيتها في الضلال، والظلام فمتى يسطع النور حياتي وأهتدي، وأتوب، ويشفى ابني ؟

حفيظة / الغرب الجزائري


هل أكذب حتى أتمكن من الزواج؟

لا يخفى على أحد أننا نعيش في زمن صعب الحياة فيه أشبه بالجحيم حتى وإن كنت تملك كنوز الدنيا، فالعيش صعب للغاية فما بالك على رجل بسيط مثلي، ولد ونشأ وسط أسرة بسيطة جدا، وبشق الأنفس تحصلت على عمل بسيط أتقاضى منه مرتب بسيط، أعمل منذ أربع سنوات وبالكاد استطعت أن أوفر غرفة بالبيت العائلي، فأردت أن أكمل نصف ديني لتحصين نفسي، فالمجتمع هو أيضا يعج بالفتن والمفاسد، وأنا صرت أخشى على نفسي من الخطأ، وطلبت من أهلي أن يبحثوا لي عن عروس، وقد تقدمت لخطبة العديد من الفتيات لكن لا واحدة منهن قبلت بي والسبب أنني رجل بسيط، عملي بسيط، ولا أملك سكنا فرديا، فأنا كلما دخلت بيتا لخطبة فتاة أشعر أنني في تحقيق من طرف أهل الفتاة يطرحون علي أسئلة تخص الجانب المادي فقط، لا أحد منهم سألني عن خلقي، وهل أنا رجل صالح، أصلي أم لا، وإن كان هذا يدل أن الناس في زمننا هذا يهمهم المال أكثر من أي شيء آخر .

أنا مرفوض للزواج، والسبب فقري وبساطتي، الناس اليوم يفكرون عكس ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: “إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض …”ولم يقل من يملك المال والجاه .

عجيب أمر ناس هذا الزمان ينظرون إلى ما يفنى من الماديات، ولا ينظرون إلى جوهر وخلق الخطيب، إنني بهذا الشكل أخشى ألا أتزوج طوال حياتي لذلك صرت أفكر في إذا ما تقدمت مر ة أخرى لخطبة فتاة في اللجوء إلى الكذب، وإخفاء تماما حقيقتي حتى يتم الزواج وبعدها فيحصل ما يحصل، لأنه حينها العصمة ستكون بيدي، ولا يمكن لأهل الفتاة والفتاة نفسها فعل شيء، وربما ستهتدي الفتاة إذا رأت طيبتي وخلقي.

أعلم أنني أفكر خطأ إن لجأت فعلا إلى الكذب لكن ما باليد حيلة، أنا أريد التعفف أريد الزواج ولكني مرفوض لأني فقير .

عبد المالك / سطيف

زوجي قطع صلتي بأهلي بعد توبته!

كنت أعيش وسط أسرة تفتقر لتعاليم ديننا الحنيف، لا أحد منهم يصلي، والكل منشغل بأمور الحياة، يسمعون الغناء الهابط حتى داخل البيت، وكنت أنا كذلك مثلهم، ما كان يهمني من الدنيا سوى اللهو والمتعة، وتقدم شاب هو صديق شقيقي لخطبتي بعدما رآني بالبيت عند زيارته لأخي أعجب بي كثيرا، ومادام هو صديق شقيقي الحميم فإن سلوكاته كلها تشبه سلوكات شقيقي، وتزوجته وسعدت كثيرا بذلك وسعد أهلي، ومرت سنتان أنجبت خلالها طفلا، وبدأ زوجي يتغير، أجل تغير تماما فلقد منّ الله عليه بالهداية والتوبة حيث امتنع عن سماع الغناء، ومشاهدة الأفلام، وأصبح يسمع القرآن، ويهتم بحصص الوعظ والإرشاد، وطلب مني ارتداء الحجاب الذي وجدت صعوبة كبيرة في ارتدائه في البداية، وحدث خلاف كبير بيني وبينه حتى لحق به الأمر لتهديدي بالطلاق، وحتى لا أكون سببا في انشقاق بيتي الزوجية ارتديته، وسعد بذلك، بعدها طلب مني الصلاة وصليت أيضا ولم أنكر أنني وجدت لذة في ذلك، ومنعني من سماع الغناء حيث كسر كل الأقراص المضغوطة للمغنيين التي كانت بالبيت والتي كنا نسمعها معا، وأجبرني على سماع القرآن معظم الوقت.

أكيد أنها أشياء جميلة كنت في غفلة عنها، لكن الشيء الذي لم ينل إعجابي، ولم أستطع أن أستوعبه هو: أن زوجي التائب قام بقطع صلتي بأهلي لأنهم لم يتوبوا إلى الله، وبقوا على عصيانهم، تاركين للصلاة، يسمعون الغناء كما في الماضي ولا واحدة من النساء ترتدي الحجاب بما فيهن والدتي، وهذا ما لم يعجبه وقال: إن صلتي بهم سوف تفسدني، وتفسد أخلاق طفلنا أيضا.

أنا أشتاق لرؤية أهلي فمهما كانت أخلاقهم وسلوكاتهم هم أهلي من لحمي ودمي، ولا أستطيع الابتعاد عنهم، أو عدم صلتهم، حاولت في الكثير من المرات إقناع زوجي بضرورة السماح لي بزيارتهم، لكنه رفض وقال: علي أن أكتفي بالاتصال بهم عبر الهاتف إلى أن يتوبوا، أمر زوجي غريب، وأنا لا أستطيع الصبر أكثر فأنا لم أرهم منذ ستة أشهر تقريبا، فكيف أتصرف معه وأقنعه بضرورة صلة أهلي ولو كانوا على ما عليه ولم يتوبوا؟

نجاة / وهران

ياليتني دفنت بقربك

“أحاول عبثا الاتصال بك لعلي أسمع صوتك، لكن ذلك الشريط اللعين يحل محلك، ويخبرني قائلا: “إن الاتصال بالرقم الذي طلبتموه غير ممكن حاليا قد يكون جهاز مراسلكم مغلقا أو خارج نطاق التغطية، يرجى إعادة المحاولة بعد حين” وأكرر المحاولة بعد حين وحين آخر إلا أني لا أسمع صوتك، بعدها صرت فعلا خارج مجال التغطية، تحت التراب، ومن يجعلني أصدق أنك رحلت عن هذا العالم، وأنك تحت تلك الكومة من التراب، غبت عن دنياي، ليتك أخذتني معك، ليتني واجهت الموت بقربك، ليتني دفنت بقربك تحت ذلك التراب الذي يحول بيني وبينك، بين جسدك النائم نومة الراحلين

ما جدوى حياتي من دونك، كيف لي أن أصمد أمام النار التي تركتها مشتعلة بعد رحيلك، ليتها تحرقني حتى أرتاح من عذاب أحزاني وآلام فراقك

لقد انتظرت عودتك إلي في صباح ذلك اليوم الأسود، يوم الواحد والعشرين من شهر ديسمبر، لكنك لم تعد، وليتني استطعت تفسير ذلك القلق الذي تملكني عند الساعات الأولى لذلك الصباح المظلم، قبل أن يصعقني خبر وفاتك، الذي رفضت تصديقه، وأنا أكذب الكل وآمرهم أن يمسحوا دموعهم لأنك لا تزال حيا ترزق..

تحديت القدر وكأن الموت يفتك بكل الناس إلا أنت، ولكنه فعلها في لحظة، وفي غفلة من أحلامي معك، فجأة دون سابق إنذار..فكيف لعقلي وقلبي أن يصدق أنك لم تعد معي، وأنا لم أعش معك إلا عام واحد فقط، مر وكأنه سويعات، والآن أشعر وكأنها ثوان، رحلت دون أن ترتدي ثيابك الجديدة ولو لمرة واحدة، والتي لا تزال مرصوفة داخل الخزانة ..من ترى سيرتديها بعدك؟

لقد رحلت دون أن تذق الأطباق التي نويت أن أحضرها لك ..رحلت دون أن تكمل بعد جدران عشنا الجديد الذي أطلعتني مرات ومرات على غرفه ونوافذه وممراته والذي صار بعدك أشبه بأطلال تستحق الرثاء، رحلت وتركتني اشتاق لك، ولكن هذا الشوق أشبه بنار حارقة لا أعرف متى ستخمد؟

رحلت وأسفي بوعودي لك، وأنت حبي، ولن يكون رجلا غيرك في حياتي، ولن أمنح سنوات شبابي إلا لحزني عليك فياليتني دفنت بقربك .

زليخة /بوفاريك

نصف الدين

إناث

819) إيمان، 31 سنة، من غرداية، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل صادق من أي ولاية، علما أنها مطلقة وبدون أولاد.

820) امرأة عزباء، من ولاية المدية، 39 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل وربة بيت ممتازة، تريد الزواج من رجل محترم، ولا بأس إن كان أرملا أو مطلقا ولديه أولاد، سنه لا يتجاوز 48 سنة، يكون من ولاية المدية.

821) آمال من بسكرة، 26 سنة، ماكثة في البيت، 26 سنة، تبحث عن رجل محترم، متفهم، سنه ما بين 35 و45 سنة، يكون من ولاية بسكرة فقط.

822) نورة من العاصمة، 39 سنة، ماكثة في البيت، ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل متدين، سنه من 40 إلى 54 سنة، من العاصمة وضواحيها، ولا بأس إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد.

823) نعيمة، 29 سنة، من ولاية البويرة، ماكثة في البيت، طويلة القامة، جميلة الشكل، رشيقة القوام، تبحث عن شريك لحياتها يتقي الله وميسور الحال.

824) فتاة من تيسمسيلت، ماكثة في البيت، 20 سنة، مطلقة، تبحث عن الاستقرار من جديد إلى جانب رجل ينسيها تجربتها السابقة، يكونا متفهما، قادرا على بناء أسرة أساسها الاحترام والتفاهم، سنه لا يتجاوز 40 سنة.

ذكور

819) وهاب، 37 سنة، من باتنة، عامل، يريد الاستقرار في الحلال مع فتاة تكون محترمة، متدينة، متخلقة، تأسس إلى جانبه أسرة، تكون من ولاية باتنة.

820) مراد من ولاية وهران، 39 سنة، عامل، يرغب في الزواج من فتاة عاملة، لا يهمه إن كانت مطلقة، لا يتعدى سنها 36 سنة، من الغرب.

821) توفيق، 23 سنة، من البرج، عامل، يريد شريكة لحياته، من أسرة محافظة، تكون تخاف الله، محترمة، سنها لا يتعدى 23 سنة.

822) ياسين من ولاية بجاية، 40 سنة، عامل، يريد الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة تقدر الحياة الزوجية، مسؤولة، سنها لا يتعدى 32 سنة، من ولاية بجاية.

823) أسمر من الطارف، 35 سنة، عامل، محترم، متخلق، من عائلة محترمة، يبحث عن قبائلية، جامعية، لا تتعدى 27 سنة، تكون ذات أخلاق عالية، من ولاية بجاية.

824) رضا من ولاية الشلف، 31 سنة، أعزب، موظف، يبحث عن فتاة قصد الزواج، تكون جميلة، متحجبة، هادئة الطباع، سنها لا يتعدى 30 سنة، من ولاية الشلف.

مقالات ذات صلة