الشروق العربي
تفادي أرق الأمهات الجديدات

حيل بسيطة ومفيدة جدا لتنظيم نومك حتى بعد الولادة

نسيبة انتصار علال
  • 384
  • 0

تفيد دراسات إحصائية بأن ساعات نوم الأم المرضعة خلال الليل لا تتجاوز في مجملها أربع ساعات يوميا، فبين الاستيقاظ لتهدئة الرضيع، وإعطائه كمية الحليب التي يحتاجها، وبين إخضاعه للنوم مجددا، ومحاولة الاستغراق فيه أيضا تفقد الأم وقتا طويلا، ما يجعل كثيرات يعانين مما يسمى الأرق الذي يصعب تفاديه خاصة خلال السنة الأولى إلا باتباع بعض الإرشادات والحيل الذكية التي يوصي بها الخبراء.

الاستيقاظ لثلاث مرات أو أكثر خلال الليلة الواحدة، هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الأم تعاني من الأرق المزمن مع مرور الوقت، بالرغم من أن هذا يمكن أن يشعرها بمتعة خاصة بعد الولادة مباشرة، وخاصة الطفل الأول.

أشركي زوجك في الرعاية الليلية

إذا كان طفلك يأخذ حليبا صناعيا أيضا، فلا حجة لك أبدا حتى تشركي زوجك في عملية الرعاية الليلية، إذا بكى الصغير فاتركي مهمة إطعامه على والده.

تبديل الحفاظات

بعض الأمهات يقترفن خطأ فادحا منذ الولادة، بحيث يعودن صغيرهن على تبديل الحفاظات في أثناء النوم ليلا، فيبدأ هذا الأخير في التحسس لدرجة البلل بديهيا، وقد يستيقظ باكيا بكاء هستيريا لتغيير الحفاظ الذي لم يتبلل بالكامل، لهذا يعتبر روتين التنظيف قبل النوم وبعد الاستيقاظ واجبا، وليس بطريقة عشوائية.

رضيعك منبهك الوحيد

خلال الفترة التي تلي وضعك لمولودك، ستستيقظين ليلا باستمرار كما سبق وأشرنا، وربما سيأتي أفراد الأسرة لإيقاظك في الصباح الباكر أيضا، بحجة أن زوجك ذاهب للعمل، أو أن أمه تريد منك إرضاع ابنك، أعطي تعليمات صارمة بأن يعتني كل بنفسه ليس إلا، خصوصا في مرحلة النفاس، فرضيعك إن حدث وجاع فعلا، فلن يتوانى هو في إيقاظك باكيا، مادام نائما فاستغلي كل دقيقة لتنعمي بنوم هادئ أيضا.

الروتين اليومي للمساعدة على النوم

تشتكي الكثير من الأمهات من سهر الرضيع، بينما الأمر يقع بين أيديهن، فأنت كأم الوحيدة القادرة على برمجة ذلك وصناعة توقيت شبه ثابت للقيام بالعملية، من خلال روتين يومي يتعود عليه ابنك ليسترخي ويخلد سريعا، امنحيه حماما دافئا بغسول ذي روائح هادئة، وفي أجواء آمنة لتفادي إصابته بنزلات البرد، ثم قومي بتدليك أطرافه بزيوت خاصة، فكلما بدأ الأمر في الأيام الأولى كلما سهل التعود عليه، ويصبح بإمكانك تنظيم نومك أنت أيضا.

ابتعدي عن المنبهات والمشتتات

المشروبات الغنية بالكافيين تجعلك صاحية تبحثين عن النوم إلى غاية أن يستيقظ صغيرك مجددا، ووجودك في بيئة مكتظة بالأصوات، الشاشات والأضواء تفعل ذلك أيضا، فتفاديها قدر الإمكان.

مقالات ذات صلة