جواهر

حيل للاسترخاء وفاكهة مقاومة للأرق.. تعرف على نصائح الخبراء لنوم عميق ومريح!

جواهر الشروق
  • 1359
  • 0

ينصح خبراء متخصصون في النوم والاسترخاء، الأشخاص الذين يعانون من الأرق بتناول فاكهة معينة، كما يرشدون لحيل فعالة في خلق بيئة مناسبة لنوم عميق ومريح.

وبحسب تقرير نشره موقع “healthshots”، فإن الدخول في نوم عميق يعتمد بشكل مباشر على ما نتناوله قبل الخلود إلى الفراش، لافتا أن تناول موزة واحدة قبل النوم يساعد في الحصول على العديد من الفوائد الصحية.

وأكد التقرير أن الجسم يحتاج لنوم مريح لكي يستطيع الإنتاج في العمل والحياة بشكل عام، لذا فإن تناول شاي البابونج، أو إضاءة شمعة معطرة، وتشغيل بعض الموسيقى الهادئة، تعتبر من الحيل التي تخلق بيئة خالية من التوتر ومناسبة للنوم بعمق.

في ذات السياق لفت تقرير الموقع المتخصص في مواضيع الصحة إلى أن نوعية نوم الشخص تعتمد بشكل كبير على ما يأكله في الساعات التي تسبق موعد النوم.

ومن المعروف، أن تناول وجبة مرتفعة السعرات الحرارية والدهون تتسبب في عدم القدرة على النوم الجيد، وأيضا تؤدي إلى عدم الارتياح وعسر الهضم، ولذا يمكن لبعض الأطعمة أن تهدئ العقل، وتعزز ليلة من النوم الصحي، كتناول موزة.

وأضاف الموقع الصحي أن الموز يعتبر مصدرا جيدا لبعض العناصر الغذائية التي تساعد على النوم، مثل الحمض الأميني التربتوفان، الذي يعمل كناقل عصبي مهمته تنظيم المزاج، والمساعدة على الإسترخاء.

وأشار إلى أنه من خلال تناول الموز، فإن الفرد يمنح جسمه العناصر الأساسية اللازمة لإنتاج الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فضلا عن دوره في جعل العضلات مسترخية لاحتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم.

والمغنيزيوم والبوتاسيوم معادن أساسية معروفة بخصائصها التي تساعد على استرخاء العضلات، ولذا فيعد مزجهم طريقة فعالة لتخفيف التوتر والشعور بالهدوء السعادة.

كذلك يعد الموز مصدرًا جيدًا للكربوهيدرات، إلا أن السكريات الطبيعية الموجودة في الموز يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم أثناء الليل، وتمنع ارتفاع نسبة السكر بالدم، وتقلل احتمالية الاستيقاظ في منتصف الليل.

أهمية النوم العميق

توصلت الأبحاث الحديثة إلى أن قلة النوم تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري، غير أن السبب وراء ذلك ظل يحيّر العلماء لفترة طويلة من الوقت.

ولكن فريقا من المتخصصين في مجال أبحاث النوم من جامعة كاليفورنيا بيركلي الأميركية اقترب من الإجابة عن هذا السؤال بعد أن اكتشف أن الموجات التي تصدر عن مخ الإنسان أثناء النوم العميق يمكنها ضبط حساسية الجسم لمادة الإنسولين، مما يحسّن قدرة الجسم على ضبط معدلات السكر بالدم في اليوم التالي.

ويقول الباحث ماثيو ووكر المتخصص في طب الأعصاب وعلم النفس بجامعة كاليفورنيا بيركلي إن “هذه الموجات المتزامنة تشبه الأصبع الذي يحرك قطعة الدومينو بحيث تصنع تفاعلات متسلسلة تنتقل من المخ إلى القلب، ثم تغير طريقة تفاعل الجسم مع السكر بالدم”.

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن “هذه الموجات تتنبأ بأي زيادة في حساسية الجسم لهرمون الإنسولين، مما يساعد في خفض معدلات الغلوكوز بالدم”.

وشملت الدراسة الجديدة مجموعة تضم 600 شخص، حيث قام الفريق البحثي بقياس موجات المخ الخاصة بهم أثناء النوم مع تسجيل معدلات الغلوكوز بالدم خلال اليوم التالي، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل السن والنوع وفترة النوم وجودته.

ويرى الفريق البحثي أن هذه النتائج تمثل تطورا مثيرا لأنها تثبت إمكانية الاستفادة من النوم كوسيلة علاجية غير مؤلمة لمساعدة مرضى ارتفاع السكر في الدم والفئة الثانية من مرض السكري.

مقالات ذات صلة