قال بأنه يتمنى الغناء لجمهوره في كل قرية ومدينة بالجزائر العميقة
خالد يستعد لحفل ضخم ببجاية ويشترط عدم تكرار فضيحة البويرة!
يتوقع أن تحتضن ولاية بجاية في الأيام القليلة القادمة حفلا ضخما للشاب خالد، علما أنه سبق تأجيله في المرة السابقة، بعد نكسة البويرة، ليكون الحفل هذه المرة، وفاء بالتزام قطعه ملك الراي مع جمهوره في بجاية.
- وفيما لم يتحدد بعد تاريخ الحفل، الذي من المقرر أن يضع لمساته الأخيرة لتنظيمه، الموسيقار قويدر بركان بالتنسيق مع السلطات المحلية، فإن هذا الأخير، عاد ليتحدث للشروق نافيا كل الإشاعات التي أحاطت بحفلة خالد في البويرة، حيث أكد: “خالد لا يفكر فقط في المال، بل إن تفكيره الأساسي ينصب كذلك حول أهمية اللقاء بجمهوره، وتحديدا أولئك الذين يقطنون في ولايات بعيدة، ولو شاءت الظروف وسمحت، لكان خالد أحيا حفلا في كل قرية وبلدية ودشرة بالجزائر، لكن هيهات، فقد بينت أكبر الولايات أنها ليست على استعداد وتحضير كافيين لاحتضان نجم الراي الأول، فما بالك بالمدن الصغيرة الأخرى”.
ويضيف قودير بركان: “خالد وصل البويرة في صباح اليوم الذي كان سيغني فيه، كان الأمر متعبا وشاقا، وينذر بأن ملك الراي لن يقو ربما على استكمال حفلة لأزيد من ساعتين وهو ما تم فعلا، علما أن الحفل الكبير، سبقته ندوة صحفية، بمقر إقامة خالد، اقتصر الحضور فيها على عدد قليل من الإعلاميين ومراسلي الصحف، وهنا، غضب خالد بشدة لنوعية بعض الأسئلة المطروحة، والتي رآها شخصية جدا، على غرار حديث البعض عن طفله المزعوم وغير المعترف به من إحدى النساء، وهو الأمر الذي جعل خالد متوترا في ذلك اليوم… بمعنى، تعب السفر، توتر الأسئلة، ثم الحفل في آخر النهار، للدرجة التي يقول فيها أحد المقربين من ملك الراي: ”كنت أنتظر الحفل وأقول الله يستر من هذه الليلة”، كما أن خالد هدد بالانسحاب قبل التراجع!!