منوعات
المغاربة يضمنون مشاركة أقوى الأصوات في مهرجان أغنية الراي

خالد مامي وبلال يتعاقدون مع مهرجان وجدة

الشروق أونلاين
  • 8486
  • 45

فيما تنشغل وزارة الثقافة التي وضعت وقبل سنوات، مهرجان أغنية الراي تحت قبضتها وسلطتها، بعد أن نقلته من وهران إلى سيدي بلعباس، بتظاهرات وحفلات خمسينية أعياد الشباب والاستقلال، بدأ جيراننا في المغرب، وتحديدا بمدينة وجدة التي اعتادت على تنظيم هذا الحدث سنويا وبنفس الإسم، في التحضير له من الآن، مستغلين بذلك “النوم العميق” للمنظمين في سيدي بلعباس، خاصة بعد ما تسربت بعض الأسماء الكبيرة التي تم التعاقد معها فعليا.

 

ينظم مهرجان أغنية الراي لسيدي بلعباس هذا العام وسط ظروف استثنائية جدا، وكأنه كتب عليه الشقاء منذ خروجه من مدينة وهران، إذ أن المهرجان الذي ضمته وزارة الثقافة إليها في العام   2008، بعد وصلات من المد والجزر مع جمعية “أبيكو” التي اعتادت على تنظيمه منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، يعقد هذه السنة في وقت تنشغل عنه الجهة الوصية بتظاهرات واحتفالات أعياد الخمسين للاستقلال، والتي ستستمر إلى ما قبل شهر رمضان المبارك، بينما تكمن المفارقة في الجهة المقابلة في كون أهم نجوم أغنية الراي ممثلين في : الكينغ خالد، الشاب مامي والشاب بلال، تم التعاقد معهم لمهرجان الراي بوجدة فعليا، ما يعني أن تكرار مشاركة ذات الأسماء بمهرجان سيدي بلعباس، يعتبر تقليدا وهو ما تم أخذه السنة قبل الماضية على القائمين عليه، كما أن توقيت تنظيم مهرجاني “تيمڤادو”جميلة” اللذين لم يتحددا بعد، سيجعل مهرجان الراي هذه السنة قاب قوسين أو أدناه.

وفيماتزال الرؤية ضبابية وغير واضحة بالنسبة لمهرجان سيدي بلعباس، أعلنت جمعية “فنون” المنظمة لمهرجان الراي في مدينة وجدة المغربية، حضور الشاب خالد للدورة السادسة للمهرجان المرتقب تنظيمها بعد نحو الشهرين، حيث من المفترض أن يحيي سهرة الاختتام برفقة الفنانة اللبنانية ديانا حداد.

كما أعلنت الجهة المنظمة للمهرجان حضور الشاب مامي، رغم أن مشاركته خلال دورة العام الماضي لم تلق نجاحًا يذكر حسب الصحافة المحلية المغربية، إضافة إلى خالد ومامي وديانا حداد، سيشارك في دورة 2012 من ذات المهرجان، الشاب بلال الذي تحقق سهراته أعلى نسبة حضور جماهيري، كما يتم التفاوض حاليا مع كل من الشاب فضيل، رضا الطالياني ومحمد لمين لذات الغرض، غير أنه لم يتم التعاقد معهم حتى الآن، ليبقى بذلك دخول مهرجان الراي لسيدي بلعباس حلبة المنافسة محتشما جدا، أقله لجهة الأسماء القوية في أغنية الراي المقرر أن تشارك فيه، أم أننا سنعود هذا العام لنكتب ومجددا أننا نستنسخ نفس الأسماء من جيراننا، في وقت أن أغنية الراي هي أغنيتنا؟

 

مقالات ذات صلة