خاليلوزيتش اشترط على روراوة 4 ملايير سنتيم شهريا والتجديد إلى 2018
كشف مصدر عليم بأن المدرب البوسني، وحيد خاليلوزيتش، اشترط على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، راتبا شهريا يقارب أربعة ملايير سنتيم مقابل تجديد عقده.
ويبدو أن خاليلوزيتش، أراد استغلال فرصة تفاوضه من موقع قوة عقب بلوغ الجزائر للمرة الأولى في التاريخ الدور الثاني لكأس العالم 2014، إضافة إلى المطلب الشعبي الكبير والحكومي ببقائه على العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، لتضخيم دخله الشهري الذي كان يقارب 800 مليون سنتيم حسب بنود العقد السابق له مع الفاف.
وإلى جانب تضخيم الراتب الشهري، قال مصدرنا إن خاليلوزيتش، اشترط على رئيس الفاف محمد روراوة، التمديد إلى غاية سنة 2018، كونه يمتلك مشروعا كبيرا وتحديات جديدة، منها كأسي إفريقيا 2015 و2017 وكأس العالم المقبلة في روسيا.
وحسب مصدرنا، فإن روراوة، أبلغ رئاسة الحكومة بمطالب المدرب البوسني تبعا للقوانين العامة، التي تفرض تقديم طلب تصريح من السلطات العمومية، خاصة إذ تعلق الأمر برواتب كبيرة تقدم بالعملة الصعبة لمدربين، وبالتالي فإن قرار بقاء خاليلوزيتش مدربا للمنتخب الوطني لأربع سنوات أخرى يبقى بيد الحكومة وليس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وكان روراوة، قد عرض على المدرب خاليلوزيتش، تمديد العقد قبل ستة أشهر لضمان الاستقرار على مستوى العارضة الفنية، غير أن المدرب وحيد خاليلوزيتش رفض تجديد العقد، مفضلا التريث إلى غاية نهاية المونديال، وظل الجدل قائما حول مستقبل مدرب الخضر إلى غاية كتابة هذه الأسطر، رغم أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كان قد طلب من وحيد خاليلوزيتش البقاء مع الخضر وأمر روراوة الاحتفاظ به، خاصة وأنه قاد الخضر إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل.
وحيد رفض البقاء وسيلتحق بناديه الجديد في 13 جويلية
من جهة أخرى، أكدت مصادر متطابقة للشروق أمس، أن التقني البوسني وحيد خاليلوزيتش قد اختار نادي طرابزن سبور التركي للإشراف على عارضته الفنية، ومن المنتظر أن يحل المدرب البوسني بتركيا يوم 13 جويلية القادم لبداية مهمته الجديدة.
هذا وكان المدرب البوسني قد تلقى عروضا عديدة ودخل في مفاوضات منذ مدة مع الاتحادية المغربية واتحادية جنوب إفريقيا وفرق روسية وتركية أخرى للإشراف على منتخباتها ونواديها، لكنه في آخر المطاف اختار وجهة تركية
هذا ويكون المدرب البوسني قد اختار وجهته إثر انتهاء مدة عقده مع المنتخب الجزائري، ورغم العرض الذي تقدمت به الاتحادية منذ مدة لخاليلوزيش للاستمرار إلى غاية مونديال روسيا أو على الأقل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة المقررة في المغرب، إلا أن مطالبه المالية كانت كبيرة..
وكانت الفاف قد اتخذت كل احتياطاتها لتعويض خاليلوزيش بالمدرب الفرنسي كريستيان غوركوف للإشراف على المنتخب الأول والمنتخب الرديف، وإعادة تنظيم كل المنتخبات الوطنية بمساعدة مجموعة من الفنيين والإطارات المحلية والأجنبية.