“خاليلوزيتش” الأنموذج الأنسب للخضر
ذهب عدد من الخبراء الفرنسيين في لعبة كرة القدم، الخميس، إلى أنّ التقني البوسني “وحيد خاليلوزتيش” يعدّ “الأنموذج الأنسب” لقيادة منتخب الجزائر.
في حصة بثتها قناة “ليكيب”، وردا عن سؤال كبير بشأن كيفية النجاح في إدارة محاربي الصحراء، قدّر “إيريك بيلدرمان”: “هو منصب صعب، وباستثناء خاليلوزيتش، البقية تجرعوا الخيبة وراء الخيبة، ولكي تستمر مع منتخب الجزائر، ينبغي معرفة كيف تدير حربا مع وسائل الإعلام، لا تشاهدهم، لا تقرأ لهم، ذاك يعني مقاومتهم” (…).
من جانبه، لفت الإعلامي الفرانكو جزائري “نبيل جليت: “لكي تنجح في تدريب الخضر، عليك أن تحظى باحترام اللاعبين، لا بدّ أن تكون قادرا على فرض الانضباط التكتيكي، وخاليلوزيتش مثال جيد، تماما مثل “غوركوف”.
بدوره، تصوّر “تيري مارشان”: “تدريب الجزائر يقتضي رجلا وازنا لمنصب جدّ صعب، وأرى أنّ كان خطئا كبيرا استقدام ليكنس”، وإذ وصف الأخير بـ “المحدود جدا جدا”، تساءل “مارشان” عن سبب “الثقة الناقصة للمسؤولين الجزائريين في تقنييهم المحليين، فمنذ سعدان، لم يعد هناك شيء”
من جهته، شاطر “جيل فافارد” مواطنه “مارشان” وخاض أيضا في “الثقة المهزوزة” بين مسؤولي الاتحاد الجزائري ومواطنيهم التقنيين، وجزم: “هؤلاء لن يكونوا أكثر كارثية من ليكنس”، مضيفا: “مشكلة الكرة الجزائرية في حشر الجميع لأنوفهم”، قبل أن يردف: “كأس إفريقيا لا تحضّر مثل كأس العالم، الجزائريون لديهم عدة لاعبين يتشابهون وليس من السهل وضعهم معا”.
في غضون ذلك، أوعز المتوسط الدولي الفرنسي السابق “يوهان ميكو” أنّ “تجميع لاعبين جيدين لا يصنع بالضرورة منتخبا، في كأس العالم كان الأمر رائعا مع الجزائر، وحتى غوركوف كان محترما من طرف المجموعة”.
وعاد “جليت” للتأكيد على أنّ: “الخضر ليسوا بحاجة إلى “دكتاتور” بل إلى “قواعد” و”انضباط تكتيكي” و”تنافسية”، وتابع “جليت”: “تغيير ثلاث مدربين في عام واحد أفرز لا استقرار تقني وتراجع جماعي، رغم أنّه على الصعيد الفردي، كثيرون تطوروا على مستوى نواديهم”.
والتقى الخبراء الأربعة إلى أنّ “وضعية منتخب الجزائر باتت غير قابلة للتسيير، لأنّ الكرة الجزائرية تتغذى من جانب عاطفي فظيع”، قبل أن ينتهي “جليت” لإطلاق تنبؤ بشأن هوية المدرب القادم والذي يُحتمل أن يكون “جمال بلماضي الذي يملك رصيدا نوعيا في فرنسا، وصنع لنفسه مكانة محترمة في الخليج، وبوسعه النجاح مع الجزائر لأنّه يجيد الحديث مع اللاعبين”.
شاهدوا