الجزائر
مدرب المنتخب الكيني عادل عمروش للشروق:

خاليلوزيتش مدرب كفء .اتركوه يعمل في سلام

الشروق أونلاين
  • 8294
  • 6
ح.م
مدرب المنتخب الكيني،عادل عمروش، على يسار الصورة

أشاد التقني الجزائري ومدرب المنتخب الكيني عادل عمروش بمدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، حيث وصفه بالمدرب الكفء والقادر على تحقيق أفضل النتائج مع “الخضر” في نهائيات كأس العالم، مطالبا الأصوات المعارضة له بضرورة الصمت حاليا وتركه يعمل في هدوء.

قال عمروش،السبت، في تصريح للشروق:”النتائج والأرقام التي سجلها خاليلوزيتش لحد الآن مع المنتخب الوطني تتحدث عنه..إنه مدرب رائع ولا خوف على”الخضر” مادام هذا المدرب على رأس العارضة الفنية”، مضيفا:”يجب أن نوّفر له المناخ الجيد للعمل، حتى تكون النتائج أحسن في المستقبل، لا بد من عدم التشويش والضغط عليه، لاسيما هذه الأيام التي تسبق نهائيات كأس العالم”.

 

ولم يستثن عمروش في حديثه إلينا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، حيث قال في شأنه:”بكل صراحة لن نجد أحسن من روراوة على رأس الاتحادية في الـ50 سنة المقبلة، إنه مسير ناجح وما يقوم به في”الفاف” خارق للعادة”.

 

لست بحاجة للعمل في الجزائر ولا أقول سوى الحق

وحتى لا تفهم تصريحاته بشكل خطأ – على حد تعبيره- ألح محدثنا على ضرورة توضيح الأمور بشكل مباشر، وقال:”أنا جد مرتاح في كينيا ولا ينقصني شيء، ولا أقول هذا الكلام في حق روراوة وخاليلوزيتش حتى أكسب ودهما للعمل في المنتخب الوطني، لكنني أقوله عن قناعة شخصية، وهذه ما هي إلا الحقيقة التي يجب الاعتراف بها”.

 

كمناصر للخضر…أظن أننا قادرون على التأهل للدور الثاني

إلى ذلك فقد رفض عمروش التعليق على مجموعة المنتخب الوطني في المونديال القادم، والحديث عن المنتخب البلجيكي الذي يعرفه جيدا، مكتفيا بالقول:”كمناصر جزائري وفي لمنتخب بلاده، أظن أننا قادرون على التأهل للدور الثاني، نظرا للإمكانات التي يملكها، لكن كتقني فمن فضلكم أعذروني لا أريد الحديث كثيرا عن”الخضر” فهناك طاقم فني على رأسه هو أدرى بكل صغيرة وكبيرة ويعرف جيدا عمله”.

 

كينيا عاشت استقلالا ثانيا بعد التتويج بكأس”التحدي”

عاد عمروش للحديث عن تجربته مع المنتخب الكيني التي يخوضها حاليا رفقة مساعده مراد سلاطني، حيث كان قد قاده للتتويج مؤخرا بلقب كأس التحدي لمنتخبات شرق ووسط إفريقيا لكرة القدم “سيكافا”، وذلك بعد فوزه بجدارة على منتخب السودان بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي جرت بين المنتخبين على ملعب أنيايو بالعاصمة الكينية نيروبي، إذ قال:”كينيا عاشت استقلالا جديدا بعد نيلنا لهذا اللقب الذي جاء ثمرة لمجهوداتنا التي بذلناها، أنا فرح لكوني تمكنت من إسعاد الجماهير الكينية المتعطشة لرؤية فريقهم في أفضل مكانة على مستوى الساحة الإفريقية، سأعمل كل ما بوسعي لتحقيق نجاحات أخرى لي وللكرة الكينية أيضا”.

للإشارة فإن المنتخب الكيني يحتل المركز الـ109 في تصنيف الفيفا الأخير، بينما كان يحتل المركز 138 قبل مجيء الطاقم الفني الجزائري بقيادة الثنائي عادل عمروش ومراد سلاطني.

مقالات ذات صلة