خاليلوزيتش – مصطفى : تمويه أم محاباة؟
أعاد اعتماد الناخب الوطني “وحيد خاليلوزيتش” على متوسط ميدان أجاكسيو الفرنسي “مهدي مصطفى سبع” كمدافع أيمن في ودية رومانيا، النقاش مجددا حول مكانة مصطفى في عقل وقلب البوسني، فهل وظّف الأخير مهدي لتمويه البلجيك والروس والكوريين، أم محاباة منه للاعب يعلم الجميع أنّه مدلل وحيد في الخضر؟
جدل مستنسخ تراكم غداة الذي حصل في مقابلة الجزائر – رومانيا (2 – 1) وسيما إثر الذي حصل في الجهة اليمنى لدفاع الخضر أين كان كل من ماريكا وستانكو في راحة من أمرهما أمام (الشوارع) التي منحها مصطفى لهما، حول سرّ كل هذا الاستبسال من خاليلوزيتش في توظيف مهدي مصطفى كمدافع أيمن بدلا من منصبه الأصلي في الاسترجاع، مع أنّ المعني أثبت مرارا وتكرارا عدم امتلاكه مطلقا لمواصفات المدافع الأيمن المطلوب.
ولعلّ كل من تابع الجناح المغربي الطائر “أسامة السعيدي” وعبثه بمصطفى في تلك الليلة الكارثية (4 جوان 2011 بمراكش)، أو ما فعله مهاجمو غامبيا، البنين، بوركينا فاسو وو .. بهذا السبع، يجزم يقينا بخطأ الزجّ به في الجهة اليمنى من الدفاع، إلاّ خاليلوزيتش الذي لم يتحرّج العام الماضي من التصريح أنّه (ينام مطمئنا حين يكون مصطفى مدافعا) !!!!
وفي وقت يفرض المنطق، الاعتماد على “عيسى ماندي” كمدافع أيمن أو تحوير مهام مصباح أو كادامورو، يتطلع مراقبون لأن يكون دفع خاليلوزيتش بمصطفى في (بروفة) رومانيا بداعي تمويه الخصوم ليس إلاّ، ورغبة البوسني في عدم كشف كامل أوراقه، اللهمّ إلاّ إذا كان البوسني مصمّما على إقحام مهدي مصطفى في الرواق الأيمن في مقابلات المجموعة المونديالية الثامنة، وعواقب ذلك لن تكون مأمونة وستكون على طريقة الثعلب الكامروني “روجي ميلا” وتنكيله بمحمد شعيب في فضيحة الاسكندرية (مارس 1986).
وفي خضم كل هذا، يطرح متابعون لخفايا محاربي الصحراء أسئلة جدية حول سرّ العلاقة القائمة بين خاليلوزيتش ومصطفى، فهذا الأخير يتباهى بكونه (شوشو) البوسني، وهذا الأخير لا يتردد عن جعل لاعب أجاكسيو من مقرّبيه، فهل سيتم الاتكاء على ذلك في تبرير ورقة مصطفى الدفاعية؟