-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نبيل بن طالب في حوار صريح مع "الشروق"

خاليلوزيتش منحني الفرصة وشكرا لنادي ليل على تسريحي

الشروق أونلاين
  • 9312
  • 4
خاليلوزيتش منحني الفرصة وشكرا لنادي ليل على تسريحي
الشروق
بن طالب مع صحفي الشروق

يتحدث اللاعب الدولي نبيل بن طالب بشكل صريح في هذا الحوار الذي خص به “الشروق”، أثناء استضافته لها في ليل، ولم يخف ارتياحه للمسيرة التي حققها إلى حد الآن مع المنتخب الوطني رغم الإقصاء المبكر نسبيا من نهائيات كأس أمم إفريقيا. ويستعيد ذكريات مونديال البرازيل بكثير من الاعتزاز، خصوصا أنه يعد أصغر لاعب جزائري شارك في هذه المنافسة، كما بدا متفائلا بمواصلة التأكيد لإثراء مسيرته الاحترافية ومشواره مع المنتخب الوطني.

بداية بودي أن أشكرك على استقبالك لنا في ليل، المدينة التي تربيت فيها والتي يعيش فيها والدك؟

أنا مسرور بتواجدكم معنا، ومرحبا بكم هنا في ليل. 

 منذ سنة لم يكن يعرفك أغلب الجزائريّين،  فهل يمكن أن تقيّم لنا المشوار الّذي قطعته منذ العام الماضي ؟

أنا واع بأهمّيّة المشوار الّذي قطعته في ظرف سنة، لكن آمل أن يكون المشوار طويلا إن شاء اللّه. من الصّعب في بعض الأحيان النّظر إلى الخلف، لكنّ من المهمّ أن نعرف من أين أتينا والصّعوبات الّتي تلقّيناها، بكلّ نزاهة أنا فخور بما قدّمته.

 الجزائريّون يعرفون بن طالب المحارب الّذي أبلى البلاء الحسن في كأس العالم وفي كأس إفريقيا، وكان اكتشاف نادي توتنهام الموسم الماضي، لكنّ أغلبهم لا يعرفون كيف جاء بن طالب إلى كرة القدم، فماذا يمكن أن تقوله لنا؟

لقد بدأت في نادي حيّي الّذي هو وازام، بعد ذلك انخرطت في مركز تكوين نادي ليل أين قضيت خمس سنوات، بعد ذلك مررت من ناديين وهما موكرون ودانكيرك، ثمّ سنحت لي فرصة الذّهاب إلى الخارج وبالضّبط إلى إنجلترا، من هناك بدأ المشوار.

 لقد مررت من نادي ليل المعروف بمركز تكوينه، والّذي نادرا ما يضيّع البراعم الواعدة، لكنّ ليل لم ير فيك برعما واعدا، فما الّذي حدث، وهل من توضيحات ؟

من السّهل أن نحمّل ليل مسؤوليّة هذا الخطإ، ربّما أنّني لم أكن جاهزا للمستوى العالي، وربّما أنّ النّادي كان محقّا في عدم احتفاظه بي، من جهة أخرى أشكره على ذلك لأنّ قراره أوصلني إلى ما أنا عليه اليوم، أنا أشكره على ذلك لأنّني تعلّمت كثيرا من ذلكالفشل“.

 لعلّ هذا الفشل حفّزك على إعطاء أقصى ما عندك

طبعا هذا حفّزني على البرهنة أنّهم كانوا على خطإ، لأنّني كنت واثقا من قدراتي، ليس سهلا أن تُطرد من ناد، لكنّ هذه التّجربة جعلتني أكثر قوّة، ولحسن حظّي كانت عائلتي تساندني.

 لو حدث ذلك لمراهقين آخرين في سنّك لتراجعوا واستسلموا، لكنّك لم تستسلم.. فهل كنت واثقا من موهبتك؟

العامل الأهمّ كان دعم عائلتي، وخاصّة والديّ اللّذين منحاني دفعا قويّا وكذا أخي الأكبر الّذي ساندني دائما، لقد أمدّوني بقوّة كبيرة وساهموا في ما أنا عليه اليوم.

 عندما ذهبت إلى إنجلترا هل وجدت نمطا آخر في كرة القدم وذهنيّة ساعدتك على البروز؟

لمّا وصلت إلى إنجلترا كنت مصدوما بكون الشّباب هناك يعيشون كرة القدم، ويفطرون على كرة القدم ويتغذّون كرة القدم ويتعشّون كرة القدم، لقد أبهرني ذلك وأعجبني في نفس الوقت،

لم أكن مولعا بالدّراسة ولم أستطع التّركيز على دراستي، لكنّي كنت جادّا في فعل الأشياء الّتي أحبّها وكلّ ما كنت أحبّه هو كرة القدم، منحتني إنجلترا فرصة ممارسة الرّياضة الّتي أحبّها، لقد أحببت ذلك وحاولت فعل ما يجب فعله لأصل إلى مبتغاي.

 المدرب نوبيلو الّذي كان يشرف على منتخب أقلّ من 20 سنة تجاهلك، ماذا حدث بالضّبط؟

في تلك الفترة كان بإمكاني المشاركة في دورة مع منتخب فرنسا لأقلّ من 19 سنة، مال قلبي إلى الجزائر منذ أن كنت صغيرا، كنت أسعى يائسا إلى المشاركة في كأس إفريقيا للأمم لأقلّ من 20 سنة، كان ذلك حلمي لكن لم يستدعني نوبيلو، أنا لست حاقدا عليه بكلّ صراحة، في الأخير حقّقت حلمي باللّعب لمنتخب الجزائر.

 لكنّه لم يعطك أيّ فرصة وقد غاظك ذلك حتما، أليس كذلك؟

بالفعل، لقد اغتظت بعض الشّيء، لكن لم يكن ذلك فشلي الأوّل، لقد عرفت الإقصاء مرّات عديدة في شبابي ولم يمنعني ذلك من المثابرة. من المفيد أن نأخذ صفعة في بعض الأحيان لكي نرى إن كنا نستطيع النّهوض، فلمّا تخسر يجب استخلاص الدّرس من الهزيمة لتبرهن على قوّتك.

ما شعورك وأنت تعد أصغر لاعب جزائري يشارك في كأس العالم؟

هذا فخر لي.. لقد منحني وحيد خاليلوزيتش فرصة تمثيل الجزائر واستغللت الفرصة دون تردّد، كلّ شيء جرى على ما يرام وأنا فخور بمشوارنا في كأس العالم.

عندما علمت أنّك ضمن القائمة الأوّليّة لكأس العالم، هل كان طموحك المشاركة فقطّ في هذه المنافسة أم إنّك كنت تأمل أن تصبح أساسيّا فورا؟

بكلّ صراحة لمّا علمت باستدعائي إلى القائمة الأوّليّة لم يكن لي الوقت للتّفكير في ذلك، لأنه بقيت لي مباريات في الدّوري الإنجليزي وكنت مركّزا على نهاية الموسم، أدركت خلال المباراتين الأخيرتين فقطّ أنّ لديّ فرصة لعب كأس العالم في البرازيل، لقد حقّقت حلم الصّبا بحملي الألوان الوطنيّة وأكثر من ذلك شاركت في كأس العالم وفي البرازيل! إنّه شيء غير معقول بالنّسبة إلي، من دانكرك إلى ريو.. لم تكن تحلم بذلك، من كان يقول إنّ سنة بعد ذلك سأجد نفسي فوق أرضيّة ميدان في البرازيل؟ هذا هو القدر.. لا ندري أبدا ما يخبئ لنا المستقبل.

 كيف كان شعورك لمّا كان النّشيد الوطني يدوّي في الملعب في أوّل مباراة في كأس العالم وأنت أساسي؟

لقد تحدّثت في الأمر عدّة مرّات مع عائلتي وأصدقائي، كان علينا صعود بعض السّلالم لبلوغ الميدان، ولمّا صعدت تلك السّلالم شعرت بقشعريرة ورعشة وقلت في نفسي: حلمي قد تحقّق، لم أكن أصدّق.. كنت كطفل صغير عمره 5 سنوات، دخلت إلى الميدان ورأيت المناصرين وكأنّني أحلم، حينما دوّى النّشيد الوطني دخلت في المباراة مباشرة، وكنت مصمّما على إعطاء 200٪ من إمكاناتي من أجل قميص المنتخب الوطني.

 مشاركة الجزائر في مونديال البرازيل تعد المرّة الأولى الّتي تأهّلت فيها للدّور الثّاني، ما الّذي تذكره عن تلك المشاركة؟

لقد استحققنا الوصول إلى هذا المستوى، كان لدينا مدرّب أعطى الكثير للمنتخب، وجاء بقيم جديدة لم يكن المنتخب يملكها من قبل، جاء بالانضباط، وعلاوة على ذلك فقد كان لدينا فريق ومجموعة، وكنّا متّحدين طيلة المنافسة، كنّا مستعدّين للموت فوق الميدان من أجل القميص الوطني، أظنّ أنّ جميع اللّاعبين أساسيّين كانوا أو بدلاء كانوا متضامنين، مثّلنا الجزائر أحسن تمثيل وهذا فخر وشرف لنا أن نحمل القميص الوطني في كأس العالم.

 حتّى كادامورو شارك بطريقته في كأس العالم بإبعاد كرة، بالرّغم من عدم لعبه ولو دقيقة، وهذا ما يبيّن الروح الجماعيّة الّتي كانت سائدة في الفريق، أليس كذلك؟

بالضّبط، شاهدنا النّشوة العارمة بعد نهاية المباراة ضدّ روسيا، شاهدنا دموعا وصيحات وفرحة وعواطف حقيقيّة، لقد أرينا العالم الوجه الحقيقي للجزائري الّذي لا يستسلم أبدا، كنّا متعطّشين إلى التّأهّل وحقّقناه بأفئدتنا، وهذا ما يعكس صورة فريقنا وصورة بلدنا، نحن جزائريّون فخورون ولا نستسلم أبدا.

 الجزائر تجرّأت على لعب مباراتها في ثّمن النّهائي بنيّة التّأهّل، وخلقت مشاكل لألمانيا.. هل حضّرتم لهذه المباراة جيّدا ؟

بعد المباراة ضدّ روسيا أخذنا يوما لاسترجاع أنفاسنا، استغللناه جيّدا بالرّكون إلى الرّاحة ومعاودة التّركيز على المنافسة. لقد طرحنا على أنفسنا الأسئلة المناسبة، وقلنا فيما بيننا إنّنا نستطيع تحقيق أكثر من التأهّل للدّور الثّاني، وهو التّفوّق على ألمانيا والتّأهّل للدّور الرّبع النّهائي، ربّما الكثير ظنّوا أنّ المهمّة مستحيلة لكنّنا وثقنا في قدراتنا، لقد رأينا ألمانيا ترتعد أمام الجزائر ومن يقل العكس فهو كذّاب، إنّها حقيقة واليوم عندما ألتقي أوزيل فوق الميدان يصافحني ويتحدّث عن المباراة ضدّ الجزائر.

 هل حدث ذلك مع أوزيل؟

نعم لقد حدث ذلك.. حدّثني عن المباراة وقال لي: بكل صراحة لديكم فريق جيّد، هذا أمر مفرح إذ استطعنا إرباك أبطال العالم ودفعهم إلى الوقت الإضافي. أعتقد أنّ الجزائر وعالم الكرة لن ينسوا تلك المأثرة.

 بعد أن عدت إلى ناديك والتقيت برفاقك البلجيكيّين الثّلاثة شاذلي وفيرتونغن ودمبيلي.. ماذا دار بينكم من حديث؟

عند ملاقاتي دمبيلي مازحته قليلا لأنّه كانت هناك بعض الأخطاء الغريبة خلال المباراة ضدّ بلجيكا، لكن قدّمنا التّهاني لبعضنا البعض لأنّ بلجيكا أدّت بدورها مشوارا طيّبا، أعتقد أنّهم أُعجِبوا بدورهم بمشوار الجزائر لأنّه لا أحد كان ينتظر أن نتأهّل للدّور الثّاني.

 لا شكّ أنّه كانت بعض المشاحنات بينكم قبل كأس العالم، أليس كذلك؟

بدأت المشاحنات في نهاية الموسم وحتّى بعد عمليّة القرعة، لم أكن بعد في القائمة الموسّعة للمنتخب وكان رفاقي البلجيكيّون يقولون إنّ المهمّة ستكون سهلة أمام الجزائر، فقلت لهم: انتظروا وسترون.

  بغضّ النّظر عن الموسم الجيّد الّذي أنت تؤدّيه، فهل شعرت أنت وكذا رياض محرز وعدلان ڤديورة باحترام أكبر من وسائل الإعلام الإنجليزيّة؟

فعلا نحظى الآن باحترام أكبر قبل كأس العالم، كنّا فقط لاعبين جزائريّين واعدين، ما زلنا جزائريّين واعدين لكنّنا بينّا ما نستطيع فعله في كأس العالم، رأينا أنّه يمكن للجزائر الاعتماد علينا وأنّنا نعطي كلّ ما لدينا فوق الميدان، هذا ما يريده المناصرون وما تعترف به وسائل الإعلام.

 صرت الآن أساسيّا في توتنهام لكن كانت هناك بداية، كنت في الفريق الثّاني للنّادي وبعد أن ارتقى مدرّبك تيم شيروود إلى مدرّب للفريق الأوّل أخذك معه وكذا لاعبون شباب آخرين مثل هاري كين، فكيف حدث ذلك؟

بكلّ صراحة، حدث ذلك بطريقة غريبة، لمّا كان مدرّبي في الفريق الثّاني كان يقول لي إنّه لو تتاح له فرصة تدريب فريق من الدّوري الإنجليزي سأكون أوّل لاعب يشركه حسب رأيه كنت أستحقّ اللّعب، عندما تحصّل على منصب مدرّب توتنهام كنت أريد اللّعب مع الفريق الأوّل فورا، لكن كانت له الحكمة في جعلي أصبر لمباراة أو مباراتين، ثمّ منحني الفرصة في المباراة ضدّ ساوثمبتون وصار يشركني شيئا فشيئا إلى أن وضع ثقته فيّ كاملة، لقد كان شخصا مهمّا ومؤثّرا بالنّسبة إلي.

 هل تتذكّر مباراتك الأولى ضدّ ساوثمبتون؟

بطبيعة الحال! كنت أقوم بإحماء العضلات فرأيت المدرّب المساعد ليس فرديناند يناديني. لم أكن متأكّدا أنّه كان يناديني أنا فاستدرت فقال لي: نعم.. إنّي أحدّثك أنت. بعد ذلك تسارعت الأحداث، لم يكن لي الوقت للتّفكير فأخذت قميصي وجهزت نفسي فوق الميدان، قال لي المدرّب: افعل ما اعتدت فعله في التّدريبات، كنت فزعا نوعا ما لكن قلت في قرارة نفسي: ماذا سأخسر؟ أفعل ما أفعله في التّدريبات وستسير الأمور جيّدا، لمست أوّل كرة فاكتسبت بعض الثّقة ثمّ لمست كرة ثانية فاكتسبت ثقة أكبر، بعد ما لمست الكرة الثّالثة كنت في المباراة، كنت مركّزا ولا شيء كان يستطيع إيقافي، كانت لي ثقة في نفسي وهذا ما ساعدني على المضيّ قدما، أكثر من ذلك صرت بعد ذلك لاعبا أساسيّا كان ذلك بمناسبة داربي ضدّ أرسنال.

 هل كنت تنتظر أن تلعب أساسيا في ذلك اللقاء؟

صراحة، لم أكن أنتظـر أن أكون أساسيّا، كنت أتمنّى فقطّ أن أدخل بديلا في هذا الدّاربي، حتّى رأيت اسمي ضمن التّشكيلة الأساسيّة، لم أكن أحلم بأحسن من ذلك فبدأت أشعر بالقلق، لكنّ المدرّب أراحني وقال لي إنّه ما كان ليشركني لو لم يكن واثقا فيّ، حيث قال لي كلمات بسيطة جعلتني أرتاح، وأعي أنّ الأمر لا يتعدّى أن يكون مجرّد مباراة في الكرة، وأنّ كلّ شيء ممكن والمهمّ هو عدم النّدم في الأخير لا فائدة من الضّغط الّذي لا يجدي نفعا والميدان هو القاضي، قال لي إنّه يجب فقطّ أن ألعب كما أعرف، نزلت إلى الميدان وطبّقت ما قاله لي وجرت الأمور علي ما يُرام.

 هل تتذكّر من كان منافسك المباشر في تلك المباراة؟

كان هناك فلاميني وكذلك أوزيل الّذي دخل بديلا وكذا ويلشر.

 كان من يقول إنّ سبب مشاركاتك هو وجود المدرّب شيروود، لكن جاء مدرّب جديد وهو موريسيو بوتشيتينو وبقيت أساسيّا، هل ثأرت لنفسك؟

طبعا لأنّني مررت بفترة كثُرَت فيها الانتقادات، كانت تنقصني الخبرة السّنة الماضية وآلمتني بعض الانتقادات، من الصّعب أن نرى أناسا لا يعترفون بما أستطيع منحه للفريق، بل وصل بهم الأمر إلى نعتي بابن شيروود، لكن واصلت العمل ولمّا جاء المدرّب الجديد أعطيت كلّ ما لديّ خلال التحضيرات، وكُلِّلت جهودي في الأخير حيث وضع المدرّب ثقته فيّ، أتمنّى أن أحتفظ بهذه الثّقة إلى غاية نهاية الموسم.

 ربما الدّليل على هذه الثّقة هو أنّه بعد كأس أمم إفريقيا لعبت مباشرة ضدّ أرسنال ومرّرت كرة هدف لهاري كين، ما قولك؟

 

بعد إقصائنا المؤسف من كأس إفريقيا للأمم كان عليّ طيّ الصّفحة، ولكي نطوي صفحة في كرة القدم يجب لعب مباراة أخرى على الفور، واكتساب الثّقة مجدّدا بتحقيق الانتصارات، فكّرت مباشرة في نادي توتنهام الّذي كانت مواجهته القادمة ضدّ أرسنال، كنت مصرّا على المشاركة في تلك المباراة في ملعبنا، لأنّه لم يسبق لي أن فزت بداربي ضدّ أرسنال، ولحسن الحظّ فزنا بالمباراة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Abdou

    بالتوفيق نبيل
    نتمنى لك كل النجاح في حياتك الرياضية و المهنية والشخصية

  • عمارة

    المدرب خرشوف الخركوف سيترك بصماته فى تحطيم الكرة الجزاير ية اضن انه اسوء مدرب مر على تدريب الفريق الوطنى

  • عمارة

    بن طالب له مستقيل واعد ان شاء الله فى كرة القدم

  • الاسم

    على روراوة ان يقيل غوركوف لانه جاء لتحطيم الفريق الوطني لان فرنسا تعلم ان كرة اقدم توحد الشعب الجزائري و ترفع علم الجزائر عالميا وووووو فلسطين الشهداء ووووو