خاليلوزيتش يستدعي 23 لاعبا للقاء مالي ويعيد ريال، حارك ويبدة
وجه مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، الدعوة لـ23 لاعبا استعدادا للقاء الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضمن تصفيات المونديال المنتظرة أمام مالي يوم 10 سبتمبر المقبل بملعب تشاكر بالبليدة، بداية من الساعة الثامنة ونصف ليلا. وحملت هذه القائمة عودة مدافع شبيبة القبائل علي ريال ومدافع باستيا الفرنسي فتحي حارك، ومتوسط ميدان غرناطة الإسباني حسان يبدة، في وقت تم فيه استبعاد 8 لاعبين مقارنة باللقاء الودي السابق أمام غينيا.
نفذ مدرب “الخضر”، وحيد خاليلوزيتش، تهديداته وأبعد كل اللاعبين المتواجدين دون فريق في الفترة الحالية والذين يعانون من نقص المنافسة، بحيث لم تحمل قائمة المنتخب المعنية بمواجهة مالي أسماء اللاعبين فؤاد قادير، زهير رفيق جبور وفوزي غلام، نظرا إلى عدم إيجاد هذا الثلاثي فريقا لحد الساعة ليعب فيه خلال الموسم الجديد، رغم أنه لم يعد يفصلنا عن موعد غلق سوق التحويلات الصيفية سوى أيام معدودات. وإلى جانب هذا الثلاثي فقد ضحى خاليلوزيتش أيضا برفيق حليش المصاب وحارس اتحاد العاصمة محمد الأمين زماموش وزميله في الفريق حمزة كودري ومهاجم كون الفرنسي كريم أغوازي ومدافع وفاق سطيف خيثر زيتي لأسباب فنية.
.
مدافعان جديدان وبلكالام سيكون احتياطيا أمام مالي بنسبة كبيرة
بمقابل ذلك، فقد استعان خاليلوزيتش بمدافعين جديدين في لقاء مالي، ويتعلق الأمر بكل من علي ريال وفتحي حاراك، وهذا بسبب الإصابة التي تعرض لها مدافع أكاديميكا البرتغالي رفيق حليش، وكذا احتمال إبعاده لسعيد بلكالام عن التشكيلة الأساسية في هذا اللقاء لتخوفه من تلقي ابن جرجرة لبطاقة صفراء أخرى تحرمه من لعب اللقاء الفاصل.
وكان علي ريال قد شارك مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة التي جرت فعالياتها بجنوب إفريقيا، قبل أن يتم استبعاده بعودة القائد مجيد بوقرة، غير أن إصابة حليش وخضوعه لعملية جراحية جعل الفرانكو بوسني يستدعي ريال مجددا، في حين تعود آخر مشاركة لحاراك مع المنتخب الوطني لعهد المدرب الأسبق جون ميشال كافالي، وهي الوحيدة مع الخضر لحد الآن.
.
يبدة يعود بعد غياب دام عاما ونصفا
وفي ذات السياق، فقد شهدت قائمة لقاء مالي عودة متوسط ميدان غرناطة الإسباني حسان يبدة بعد غياب دام أزيد من عام ونصف- منذ نوفمبر 2011 – عن المنتخب بسبب توالي الإصابات. وكان يبدة قد عاد مؤخرا بقوة وساهم في فوز غرناطة خارج القواعد على مضيفه أوساسونا بتسجيله الهدف الثاني، وهذا برسم افتتاحية بطولة إسبانيا للموسم الجديد، ما جعل خاليلوزيتش لا يتردد في توجيه الدعوة لهذا اللاعب لحضور مواجهة مالي القادمة.
ولم تكن عودة يبدة مفاجأة تماما، بحيث كان خاليلوزيتش ينتظر في استعادة اللاعب لمستواه بفارغ الصبر، وفي كل مرة يشيد بإمكاناته ويؤكد أن المنتخب الوطني لا يزال في حاجة ماسة إلى خدماته، حتى إنه وضعه في القائمة الاحتياطية للمنتخب شهر مارس الماضي في لقاء البينين ضمن تصفيات المونديال، رغم أن اللاعب كان وقتها بعيدا كل البعد عن مستواه.
.
تهميش بودبوز وعبدون يتواصل وبلايلي اللغز المحير
من جانب آخر، فإن خاليلوزيتش يواصل إبعاد الثلاثي جمال عبدون، رياض بودبوز ويوسف بلايلي عن المنتخب الوطني، وإن كان مدرب “الخضر” قد فسر سبب إبعاده لبودبوز بعامل المنافسة بتواجد لاعبين في أحسن منه في نفس منصبه- حسب ما أكده في ندوته الصحفية الأخيرة التي سبقت لقاء غينيا الودي- فإن تهميش عبدون غير مبرر إلى حد الآن شأنه شأن مهاجم الترجي التونسي بلايلي الذي يبقى اللغز المحير، بحيث لم يحظ بأي فرصة في المنتخب الأول رغم أدائه الراقي مع ناديه.
.
قائمة اللاعبين المستدعين
مبولحي رايس (سيسكا صوفيا/ بلغاريا)، دوخة عزالدين (اتحاد الحراش)، سي محمد سيدريك (شباب قسنطينة)، كدامورو بن طيبة لياسين (ريال سويسيداد/ إسبانيا)، خوالد نصر الدين (اتحاد الجزائر)، بوقرة مجيد (لخويا/ قطر)، مجاني كارل (أولمبياكوس/ اليونان)، بلكلام سعيد (واتفورد/ إنجلترا)، ريال علي (شبيبة القبائل)، مصباح جمال الدين (بارما/ إيطاليا)، حارك فتحي (باستيا/ فرنسا)، مصطفى سبع مهدي (أجاكسيو/ فرنسا)، تايدر سفير (أنتر ميلان/ إيطاليا)، قديورة عدلان (نوثنغهام فورست/ إنجلترا)، لحسن مهدي (خيتافي/ إسبانيا)، يبدة حسان (غرناطة/ إسبانيا)، جابو عبد المومن (النادي الإفريقي/ تونس)، براهيمي ياسين (غرناطة/ إسبانيا)، فغولي سفيان (فالنسيا/ إسبانيا)، سوداني هلال العربي (دينامو زغرب/ كرواتيا)، بلفوضيل إسحاق (أنتر ميلان/ إيطاليا)، سليماني إسلام (سبورتينغ لشبونة/ البرتغال)، غيلاس نبيل (أفسي بورتو/ البرتغال).