رياضة

خاليلوزيتش يمتلك المنتخب “المونديالي” الأكثر شبابا في تاريخ الجزائر

الشروق أونلاين
  • 10570
  • 22
ح.م
المنتخب الوطني الجزائري

لو قدّر، وأن حقق المنتخب الجزائري التأهل الرابع لمنافسة كأس العالم في البرازيل، فسيسافر بالفريق الأكثر شبابا، بالنسبة إلى اللاعبين الأساسيين في تاريخ المشاركات الأربع في كأس العالم بالنسبة إلى الجزائر، مما يعني أن المنتخب الوطني الحالي بإمكانه أن يعيش أكبر مدة ممكنة، وبعض عناصره ومنهم تايدر وبلفوضيل وبراهيمي وفيغولي بإمكانهم المشاركة حتى في كأس العالم 2022.

 .

 فرقاني وصايفي كانا الأكبر عامي 1982 و2010 وبوقرة وحده من تجاوز الثلاثين

وكان أول تأهل للمنتخب الجزائري إلى كأس العالم في زمن ثلاثي التدريب سعدان ولموي وروغوف في رحلة الإقصائيات عام 1981، ضم لاعبين كانوا في سن 23 وهم بلومي وماجر وعصاد، بينما فاق سن البقية الرابعة والعشرين، ويعتبر حسين ياحي الذي كان احتياطيا في مونديال إسبانيا عام 1982 هو أصغر لاعب جزائري في تلك الفترة وكان في الثانية والعشرين، بينما حقق التأهل في اللقاء الفاصل “للخضر” بلاعبين أساسيين ومخضرمين كان من بينهم علي فرقاني ومصطفى دحلب وهما الأكبر 29 عاما، وبلغ حينها سن مهدي سرباح ومحمود قندوز 28 عاما، وفي المونديال الموالي عام 1986 في المكسيك، ارتفع معدّل سن اللاعبين الجزائريين، خاصة أن قندوز لعب وعمره 33 عاما ولعب الثلاثي ماجر وبلومي وعصاد وقد بلغوا الـ 28 عاما، وبرز في ذلك المونديال جمال مناد كأصغر لاعب وعمره بلغ 26 عاما، وهو ما جعل حياة هذا المنتخب الذي شارك في المونديال المكسيكي، الأقصر من ضمن كل المنتخبات الجزائرية المونديالية، وعاد سعدان بعد مغامراته في المكسيك، ليقود الخضر إلى غاية المباراة الفاصلة لأجل التأهل إلى كأس العالم 2010، فتواجد رفقة منتخب متوسط العمر في أم درمان، حيث كان عمر الرباعي الأساسي زياني وبلحاج وبوقرة وعنتر يحيى، قد بلغ في تلك المواجهة 27 عاما، وشارك مغني ويبدة وعمرهما 25 عاما، وأصغرهم كريم مطمور 24 سنة، وكافح في أم درمان لاعبان فقط جاوز سنهما الثلاثين، وهما يزيد منصوري 31 سنة ورفيق صايفي 34 سنة، في غياب الوناس قواوي صاحب 32 سنة، وزاد تحوّل غالبية اللاعبين إلى الخليج، إضافة إلى إصابة مغني التي أبعدته عن عالم الكرة، من شيخوخة هذا المنتخب الذي تبخر بسرعة ولم يبق منه سوى بوقرة الذي هو حاليا أكبر لاعب سنا حيث بلغ 31 عاما، وجبور ويبدة 29 عاما، ورايس مبولحي صاحب 27 ربيعا.

 وسيلعب خاليولوزيتش مواجهة واغادوغو بمنتخب مكوّن من لاعبين شباب، بإمكانهم الصمود بدنيا، ومن المفروض أن يكونوا في قمة حيويتهم، ويبقى أصغرهم سنا نجم إنتير ميلان الذي سيلعب مقابلة بوركينا فاسو وعمره بالتدقيق 21 سنة و8 أشهر، إضافة إلى لاعبين شباب مثل ياسين براهيمي 23 سنة وفيغولي 24 سنة، وحتى اللاعبون الذين تألقوا محليا قبل أن يختاروا الاحتراف ونقصد بهم سوداني وبلكالام وسليماني، مازالوا أيضا شبابا، وأصغرهم سعيد بلكالام البالغ من العمر حاليا 24 سنة، وسليماني ابن 25 عاما وسوداني ابن 26 عاما، ويوجد مع ذلك بعض اللاعبين الذين تقدمت بهم السن، ولكنهم جميعا أقل سنا من مجيد بوقرة، حيث سيلعب مهدي مصطفى اللقاء الفاصل في الثلاثين ربيعا، ويصغره كارل مجاني بعامين، ومعدل أعمار الخضر يسمح لهم بالمقاومة والتحدي في ماراتون مواجهة بوركينا فاسو الذي سيدوم 180 دقيقة ذهابا وإيابا. وإذا عدنا إلى منتخب رابح سعدان، نجد أن صايفي ومنصوري فقط من اعتزلا اللعب، بينما يواصل البقية رغم أن نجومهم أفلت، وما زال الكثير منهم يحمل في قلبه حلم المشاركة في المونديال ومنهم زياني وغزال، ومنهم من هو في قمة عطائه وشبابه مثل كريم مطمور صاحب 28 ربيعا، أما عن منتخب 1982 فإن ماجر وحده من واصل اللعب دوليا إلى غاية كأس أمم إفريقيا في السنغال عام 1992، لينسحب في سن 34 عاما، ومعروف أن للياقة البدنية في المباريات الفاصلة دورا مهما في تحديد التفوق. وكانت حالة رفيق صايفي في سفرية القاهرة ومنها إلى أم درمان توحي فعلا أن للسن أحكامها في اللقاءات الفاصلة الحاسمة، بينما صال وجال صغار الخضر في تلك الفترة مثل غزال ويبدة وخاصة مغني.

مقالات ذات صلة