جواهر

خبراء يحذرون: العبث بالأنف يتسبب في هذا المرض الخطير!

جواهر الشروق
  • 1027
  • 0

حذر خبراء من خطورة العبث بالأنف، حيث خلصوا بعد دراسة أجروها إلى أن هذه العادة السيئة قد تؤدي إلى الإصابة بالخرف.

ولعل إحدى أشهر صور العبث بالأنف هي نكشه، ويطلق عليه طبيا اسم (rhinotillexomania)، وقد يأخذ عدة صور، مثل إدخال الأصبع في الأنف، أو تحريكه داخله، أو إدخال أشياء أخرى مثل القلم، أو إخراج المخاط المتصلب منه، وقد يصل الأمر ببعضهم إلى أكله!

ولنكش الأنف مضاعفات محتملة، أولها تخريش بطانة الأنف، وقد تم تسجيل حالات حدث فيها ثقب في الجدار الذي يفصل بين حجرتي الأنف اليمنى واليسرى، كما سجلت حالة لامرأة أدى نكشها لأنفها إلى إحداث ثقب في الجيوب الأنفية.

وأجرى الباحثون دراستهم بقيادة علماء من جامعة “جريفيث” في استراليا، حيث وجدوا أن عادة العبث بالأنف، ترتبط ارتباطا وثيقا بمرض ألزهايمر، حيث يتسبب إدخال الأصبع في إتلاف الأنسجة الداخلية، الأمر الذي يسهل وصول البكتيريا إلى الدماغ، حسب موقع مجلة “ساينس أليرت”.

وأجرى الباحثون تجاربهم على الفئران، حيث ركزوا على بكتيريا تسمى “الكلاميديا الرئوية”، التي يمكن أن تصيب البشر وتسبب الالتهاب الرئوي، كما توجد نفس هذه البكتيريا في غالبية الأدمغة البشرية المتضررة من الخرف المتأخر.

وتوصلت التجارب على الفئران، أن هذه البكتيريا يمكن أن تنتقل إلى العصب الشمي، حال حدوث تلف في أنسجة تجويف الأنف، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تفاقم التهابات الأعصاب. ونتيجة لذلك ترسب المزيد من بروتين “أميلويد بيتا”، في أدمغة الفئران.

“أميلويد بيتا”، هو البروتين الذي يتم إطلاقه استجابة للعدوى، وتم العثور على كتل من هذا البروتين أيضًا بتركيزات كبيرة لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر.

وقال عالم الأعصاب جيمس سانت جون، من جامعة جريفيث في أستراليا “تبين لنا أن الكلاميديا الرئوية يمكن أن تنتقل مباشرة إلى الأنف ثم الدماغ، ويمكن أن تسبب أمراضًا تشبه مرض الزهايمر”.

وأضاف: “لقد رأينا هذا يحدث في الحالات التي طبقت على الفئران، ومن المحتمل أن تكون الأدلة مخيفة بالنسبة للبشر أيضًا”.

مقالات ذات صلة