خبري: ما يروج عن تضخيم أجور العمال الأجانب بسوناطراك مجرد كذبة
رفض وزير الطاقة صالح خبري الانتقادات الموجهة لقطاعه بخصوص الأجور الخيالية التي يتقاضاها العمال الأجانب العاملون في سفن وناقلات الغاز والبترول الجزائرية، مؤكدا أن سوناطراك تعتمد على مقاييس عالمية للدفع، متعارف عليها، تحترم فيها خصوصية نقل المحروقات التي تعرضهم للخطر، مضيفا أن جل العاملين في شركة “هيبروك” للنقل البحري طاقمها جزائري مئة بالمئة، والحديث عن تفضيل الأجانب عن الإطارات المحلية في التوظيف لا أساس له من الصحة.
رد وزير الطاقة صالح خبري حول القضية التي أثيرت، مؤخرا، من طرف نواب المجلس الشعبي الوطني، والتي رفعها النائب عن حزب الكرامة محمد الداوي، بخصوص تفضيل شركة سوناطراك اليد العاملة الأجنبية على المحلية في التوظيف، خاصة على مستوى سفن وناقلات البترول والغاز، بالقول إن عدد العمال الجزائريين في هذه الناقلات بلغ 1100 عامل، موزعين في 17 ناقلة تابعة لشركة “هيبروك“، و15 سفينة لنقل الغاز، يديرها طاقم جزائري بنسبة مئة بالمئة، وهو نفس الشيء بالنسبة لناقلات البترول الأخرى، ما عدا سفينة واحدة لنقل الغاز يديرها طاقم جزائري نرويجي، طبقا للاتفاقية الموقعة بين البلدين .
وأرجع الوزير قضية الأجور إلى النقابة التي قال إنها هي من تكفل بالتفاوض على أجور العمال بهذه الشركة، مضيفا أن العامل في هذه الشركات يتقاضى أجرا عالميا متفقا عليه بقيمة 6 آلاف و500 دولار أمريكي شهريا، معتبرا أن الطواقم العاملة في “هيبروك” تتقاضى أجورا تتوافق مع تلك المحددة من طرف الاتحاد الدولي لعمال النقل، التي حددت الحد الأدنى للأجر المقبول، فضلا عن استفادة الطواقم البحرية الجزائرية، حسب توضيحات الوزير، من شهر عطلة عن كل شهر عمل، في حين لا تتجاوز هذه العطلة في الشركات الأجنبية على غرار شركات الخليج 15 يوما، إضافة إلى الحماية والضمان الاجتماعيين، عكس الشركات الأخرى، التي وإن تمنح رواتب جد مغرية، فإنها لا تدرج أنظمة الحماية الاجتماعية والتقاعد“.
وفي رده على سؤال آخر حول برنامج الطاقات المتجددة التي صادقت عليه الحكومة في2011، وتم تحديثه في ماي الفارط، أكد الوزير على أهداف إنجاز هذا البرنامج، الذي يرمى لتطوير الطاقات المتجددة المرتكز أساسا على الطاقة الشمسية إلى إنتاج 22.000 ميغاواط في آفاق 2030، ما سيسمح برفع حصة الكهرباء المولدة من مصادر متجددة بكل أنواعها، إلى ما يفوق 27 بالمئة من الإ نجاز الوطني للكهرباء.