خبير فرنسي: قطر استثمرت رياضيًا تحييدًا لِأطماع السعودية
قدّم الأكاديمي الفرنسي والخبير بِالشؤون الديبلوماسية باسكال بونيفاس، الأربعاء، تفسيرات لِما يجري في الخليج هذه الأيّام، مركّزا نظرته من الزاوية الرياضية.
وقال باسكال بونيفاس إن سلطات قطر لجأت في الأونة الأخيرة إلى الإستثمار في القطاع الرياضي داخل البلاد وخارجه “تحييدا للأطماع السعودية”. كما أوردته صحيفة “لو بروغري” الفرنسية، الأربعاء.
وتتصارع ثلاثة بلدان خليجية مُمثّلة في السعودية والإمارات وقطر على الإستئثار بِحمل لواء العرب، ليس دفاعًا عن موروث هذه الأمّة وإنّما حبّا في الزعامة والتسلّط. رغم أن الإسلام الذي نزل على محمد عليه الصلاة والسلام ينص على أن العبودية تكون خالصة لله وحده لا شريك له وليس للملك أو الأمير، وضد التوريث. كما لم يُفرّق الإسلام بين أبي سفيان العربي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وماريا القبطية و…وأيضا دفن الإسلام كل نعرة جاهلية تُحرّض على تطاحن العرب والمسلمين مع بعضهم البعض.
وعمّا إذا كان قطعُ بعض البلدان العربية علاقاتها الديبلوماسية مع الدوحة، سيُؤثّر سلبا على قطر واستثماراتها الرياضية الدولية، نفى مدير معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بِفرنسا – البالغ من العمر 61 سنة – تضرّر هذا البلد الخليجي أو نادي باريس سان جيرمان. وتوقّع أن تستمرّ قطر في تنفيذ سياستها الرياضية.
واحتضنت قطر عديد المنافسات العالمية الكبيرة في السنوات القليلة الماضية، مثل بطولة العالم لكرة اليد عام 2015، والدراجات عاما من بعد. وستستضيف بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، والمونديال الكروي ثلاثة أعوام من بعد، وبطولة العالم للسباحة عام 2023. كما اشترت شركة استثمارات مقرّبة من الأسرة الحاكمة أسهم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ونادي ملقة الإسباني، فضلا عن تمويل أندية رياضية عملاقة مثل برشلونة الإسباني، وغيرها من الإستثمارات الرياضية.