ختم على جواز السفر أنهى حياة الشاب الجزائري في ميناء أليكانت
قال النائب بالبرلمان عن أوربا وأمريكا نورالدين بلمداح، بأن السلطات الإسبانية تتحمل مبدئيا المسؤولية في وفاة المهاجر الجزائري بميناء مدينة أليكانت الإسبانية، كون الحرس المدني الإسباني منع الضحية من مغادرة السفينة.
وذكر نور الدين بلمداح في اتصال هاتفي مع “الشروق” بأن القضية الآن بين أيدي قاضي التحقيق لدى محكمة أليكانت للتحقيق فيها، وهو ما من شأنه -حسبه – تحديد المسؤولية في وفاة الشاب الجزائري، وهل الحرس المدني الإسباني مسؤول فعلا عن الوفاة.
وأوضح المتحدث بأن الشاب الجزائري توفي على خلفية جدل مع الحرس المدني الإسباني بسبب الختم على جواز سفره، وأشار إلى أن الشاب الجزائري منعه الحرس المدني الإسباني من الخروج بحجة أن جواز السفر تم ختمه من طرف شرطة الحدود بختم الخروج من البلاد ومن غير الممكن أن يخرج من الميناء مجددا، لأن خروجه من الميناء معناه ختم الجواز مجددا بختم الدخول، ولذلك تم منعه من الخروج، وهو ما دفعه للقفز من الباخرة.
وعلى صعيد متصل، توعدت جمعيات للجالية الجزائرية في فرنسا واسبانيا بمقاضاة الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين لدى العدالة الإسبانية، من أجل كشف الحقيقة فيما وصفته تقصير الشركة وتخليها عن المسافرين الجزائريين.
وقال بيان لحركة المواطنين الجزائريين بفرنسا تلقت “الشروق” نسخة منه وحمل توقيع منسقها العام عمر آيت مختار، بأنها سترفع دعوى قضائية ضد شركة النقل البحري وستعمل من أجل أن تسلط الأضواء وتعرف الحقيقة حول ظروف وملابسات وفاة الشاب الجزائري بميناء أليكانت، كما طالب البيان بفتح تحقيق مستقل من طرف السلطات الجزائرية في وزارتي الخارجية والنقل لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المقصرين.
وأشار البيان إلى أن الجمعيات الجزائرية في المهجر ستنظم لقاء موسعا يوم 23 فيفري المقبل قصد دراسة مشاكل تنقل الجزائريين بين بلدهم ودول القارة الأوروبية، وخاصة غلاء تذاكر النقل سواء الجوي أو البحري.