الجزائر
شباط ساوى بين الكيف والتين وابنه مدان في قضية اتجار بالكوكايين

“خدّام” الملك يُرافعون لزراعة “الزطلة” لإغراق الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 14234
  • 17
ح.م
زعيم حزب الاستقلال المغربي حميد شباط،

طالب زعيم حزب الاستقلال المغربي حميد شباط، بقوانين تشرّع لزراعة الكيف، ودعا المزارعين الناشطين في الحشيش للانخراط في صفوف الاتحاد العام للشغل، ولم يتوان شباط، الذي يقود حربا بالوكالة عن ملكه ضد الجزائر، في تصنيف “حشيش” الكيف ضمن التين المجفّف واللبن والحليب.

ورافع شباط المتورط في زراعة المخدرات، والذي له ابن مدان في قضية الاتجار في الكوكايين، عن أحقية المغرب في زراعة المخدرات، وقال في خطاب جماهيري لحزبه بالشمال المغربي “اقترح أن ينظم زارعو الكيف أنفسهم وينخرطوا في نقابة”، وكانت الكلمة كافية ليرد عشرات المزارعين بالتصفيق والتهليل “بالروح بالدم نفديك يا شباط”، وتابع المتحدث في ثنائه على المناطق المشهورة بزراعة الكيف خاصة في الشمال بالقول “أنها منطقة مكافحة مناضلة، ومزارعوها يشتغلون ليلا ونهارا”. 

وبحسب شباط، الذي يشارك في حكومة بن كيران ذات النهج الإخواني بـ4 وزراء، فإن حزب الاستقلال سيدافع عن زراعة الكيف، وصنف شباط الذي طالب مؤخرا بقطع العلاقات مع الجزائر وضم تندوف وبشار إلى المغرب، تجارة الكيف كزراعة القهوة والعنب، وقال “قبل سنوات كانت القهوة تصنف من الزراعات الممنوعة والآن كل الناس يرتشفون القهوة، وكيف نمنع زراعة المخدرات ونسمح بزراعة العنب الذي يوجه لصناعة (الروج)”. 

وفي قراءته لتصريحات شباط، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة ورڤلة، بوحنية قوي، لـ “الشروق” أن “المخدرات إنتاجا واستهلاكا في المغرب ليست من المحظورات، كما هو الحال في الجزائر وغيرها من الدول العربية”، ويؤكد قوي أن زراعة المخدرات بما تدره من ملايين الدولارات على المغرب هو “اقتصاد قائم رغم أنه خفي”. ولا يجد محدثنا من غرابة في مرافعة زعيم حزب مشارك في الحكومة لصالح زراعة المخدرات والمتاجرة بها، ويؤكد “من ركائز الاقتصاد الخفي في المغرب، آن يدافع عليه السياسيون ولو وصلوا إلى رئاسة الحكومة“.

وتحول المغرب إلى مصدر خطر حقيقي للعالم من زراعته للمخدرات، حيث يشير التقرير السنوي لعام 2012، الخاص بالهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، إلى أن المملكة المغربية تبقى البلد الرئيسي الممون لمخدر القنب الهندي في العالم، كما أوضح المصدر أن 72 % من الكمية الإجمالية من القنب الهندي التي احتجزتها المصالح الجمركية عبر العالم سنة 2011، مصدرها المغرب، وتدر تجارة المخدرات على المغرب 12.5 مليار دولار سنويا. وفي الجزائر أشار الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عليها، إلى أن أكثر من 157 طن من القنب الهندي تم حجزها خلال سنة 2012 في الجزائر، وهو رقم مرتفع مقارنة بسنة 2011.

مقالات ذات صلة