-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللجنة المكلفة بدراسة حصيلة العمل ترفع تقريرها:

خروقات في توظيف الأساتذة المؤقتين

إلهام بوثلجي
  • 3803
  • 4
خروقات في توظيف الأساتذة المؤقتين
ح.م

كشف تقرير للجنة المكلفة بدراسة حصيلة عمل مؤسسات التعليم العالي عن وجود عجز كبير في الميزانية لدفع مستحقات المستخدمين في عدد من الجامعات مع تسجيل مبالغة في توظيف الأساتذة المؤقتين والمشاركين في مؤسسات مقابل عجز التأطير وعدم فتح مسابقات التوظيف بالشكل الكاف في مؤسسات أخرى.

ولفت التقرير الذي تسلمه وزير التعليم العالي، من اللجنة المكلفة بدراسة برامج وحصائل عمل المؤسسات تحت الوصاية والتي دام عملها خمسة أشهر من خلال لقاءات مع مديري المؤسسات الجامعية ومراكز البحث وديوان الخدمات الجامعية إلى وجود عدة نقائص وصعوبات في مختلف جوانب التسيير والتأطير وتختلف من مؤسسة إلى أخرى، حيث التزمت اللجنة بتقديم جملة من التوجيهات والتعليمات لمسؤولي المؤسسات الجامعية لتصحيح الوضع وتدارك النقائص.

وأبرز التقرير وجود تباين في توزيع المستخدمين من أساتذة وموظفين وإداريين عبر مؤسسات التعليم العالي، فمنها ما يعاني عجزا كبيرا ومنها ما لديه فائض، فضلا عن عدم وجود توازن بين معدل التأطير البيداغوجي والإداري وشغور في المناصب العليا الإدارية، وتأخر عدد من الجامعات في تنفيذ عمليات التوظيف مع تسجيل خلل في توزيع المناصب المالية الخاصة بالأساتذة وعدم مراعاة العجز في التأطير حسب التخصصات.

وانتقدت اللجنة المبالغة في توظيف  الأساتذة المتعاقدين والمشاركين في عدد من الجامعات دون تقديم تبرير لذلك، بالإضافة إلى مواصلة التوظيف في المؤسسات البحثية رغم وجود عجز في الميزانية، كما لفت التقرير إلى أن التأخر في إجراء عمليات التوظيف تسبب في تأخر التحاق الأساتذة بمناصب عملهم خلال الدخول الجامعي، ولتصحيح هذه الوضعية أمرت مصالح الوزير بضرورة إجراء عمليات التوظيف في آجالها والاستغلال الكامل للمناصب المالية، فضلا عن إعادة توزيع المستخدمين على الكليات والأقسام بشكل يضمن تأطير متكافئ.

وأمرت الوزارة بتخصيص مناصب مالية للتكفل بترقية الموظفين المستوفين شروط الترقية والتركيز على التكوين وترشيد اللجوء إلى الأساتذة المؤقتين، خاصة أنه تم تسجيل عجز في عدة مؤسسات لتغطية أجور المستخدمين وغياب الرقابة على تنفيذ النفقات وارتفاع ديون المؤسسات البحثية، كما كشف التقرير عن وجود ديون معتبرة ومتواصلة لدى المؤسسات العمومية الاقتصادية كالوكالة الوطنية للإشهار وسونلغاز والجزائرية للمياه والجزائرية للاتصالات إلى جانب الجوية الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • السعيد أحمد

    وربما لا يعلم الوزير بان بعض الجامعات توظف اساتذة حاملي شاهدة الليسانس كاساتذة مؤقتين في حين ترفض توظيف أساتذة حاملي شهادة الماجستير ، وربما لايعلم ايضا بان بعض الجامعات تعين اساتذة متعاقدين ليس لهم اي خبرة في التعليم العالي وتسند لهم تخصصات في غاية الصعوبة بدلا من اسنادها لاهل الخبرة والتخصص .

  • بومهدي بن يوسف-البويرة

    لم تنطلق الدروس في غالبية المؤسسات الجامعية رغم ان مديري الجامعات يتشدقون بشعارات شعبوية.والاجور هي الشغل الشاغل للاساتذة بالاضافة الى التربصاتى قصيرة الاجل التي اصبحت ملاذا لكل من هب ودب لدرجة ان الجامعات التونسية والمغربية والاردنية والمصرفية اضحت تقول:ماذا يريد منا اخواننا الاساتذة الجزائريون" وغياب عن التدريس وتخصصات تجد فيها عدد المقاييس اقل بكثير من عدد الاساتذة المتزايد.اما الاساتذة المساركون فمن حقهم العمل ولكن في تخصصات معينة فقط والتوظيف للاساتذة الدائمون لا يخضع لتخطيط عقلاني فهناك شعب مشبعة. ونزيد هذه الصراعات بين حملة الماجستير ودكتوراة ال ام دي.فكيف نساوي بين هذا وذاك؟؟؟

  • متعاقد

    و علاوة الساعة بالنسبة للأساتذة المتعاقدين Vacataires منذ 2001 لم تتغير ! صدرت قوانين وقوانين خاصة بكل الأسلاك والاستاذ المتعاقد Vacataire بقي لا أحد ينظر إليه ! يتقاضى بين 250 دج و 500 دج للساعة أي بين 8000 دج و 16000 دج للشهر وهي أدنى من الأجر القاعدي !!! لأستاذ متحصل على ماجستير !! والله عيب 111

  • عبدو محمد

    المطلوب منكم التطرق إلى موضوع التوضيف المتقاعدين contrat actual الدي يشهد خروقات كبيرة خاصة في جامعات ومدارس قسنطينة