خصوم بلخادم يرفضون جدول أعمال اللجنة المركزية للحزب
أعلن أعضاء اللجنة المركزية المناوئين للأمين العام أمس، رفضهم لجدول أعمال اللجنة المركزية التي تنعقد يومي 15 و16 جوان الجاري بفندق الرياض بالعاصمة، وطالبوا بإشراكهم في التحضير للدورة ومنع بلخادم من ترأس مكتبها، ودعوا وزارة الداخلية ومختلف مصالح الأمن لالتزام الحياد، وعدم التدخل ضد خصوم بلخادم .
ووجه التقويميون وكذا التيار المركزي أمس، رسالة للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني تضمنت خمسة نقاط أساسية، وهي التحضير المشترك للجنة المركزية وإشراكهم في لجنة تحضير الاجتماع، وكذا في لجنة استقبال المشاركين في الدورة، إلى جانب فرض إظهار بطاقة عضو اللجنة المركزية بدل الدعوات عند دخول قاعة الاجتماعات، على أن يتضمن جدول الأعمال نقطة واحدة فقط وهي سحب الثقة من بلخادم، كما اشترط خصوم الأمين العام للحزب منع بلخادم من ترؤس مكتب الدورة، والمناداة على الحاضرين تجنبا لإقحام الدخلاء.
ويؤكد محمد صغير قارة أحد قياديي الحركة التقويمية للأفالان بأن بلخادم شرع مؤخرا في بعض المناورات ” بسبب الخوف الذي تمكن منه”، من بينها تكليف مجموعة من أعضاء المكتب السياسي وكذا أعضاء في اللجنة المركزية للاتصال بباقي أعضاء الهيئة لإقناعهم بتأييد بلخادم، إلى الجانب العمل على عقد الاجتماع في أحد قاعات تيبازة بدل فندق الرياض، ” بغرض التمكن من استعمال البلطجية ضد خصوم الأمين العام ” .
وفي خطوة لم تكن متوقعة استبقت قيادة الأفالان انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية بإرسال بيان لوسائل الإعلام، يتضمن دعوة صريحة للم الشمل ووحدة الصف، وتفادي نشر القضايا الداخلية للأفالان خارج الأطر النظامية، ولم يحمل البيان أي توقيع غير أن الناطق باسم الحزب عيسي قاسا نسبه في تصريح للشروق لأعضاء في اللجنة المركزية، مؤكدا بأن جدول أعمال الدورة يتضمن تقييم نتائج الانتخابات التشريعية ومناقشتها .
ومن ضمن ما جاء في البيان ذاته تحذير من محاولة زعزعة استقرار الحزب من قبل من تم وصفهم بالحاقدين على الأفالان بسبب النتائج الإيجابية التي حققها في الانتخابات التشريعية، وأكد أصحاب البيان تمسكهم بالمساعي والمواقف المؤسسة التي تهدف لتقويم الآداء الحزبي، ووضع حد لممارسات الدخلاء والانتهازيين والماسكين العصا من الوسط، الذين يهمهم فقط عدم استقرار الأفالان، مؤكدين دعمهم للتجديد وفتح المجال أمام الكفاءات وإشاعة الممارسة الديمقراطية، وفي تقديرهم فإن كل ذلك يدعو لتحكيم العقل والتحلي بالمروءة التي تجعل الحزب فوق كل الأشخاص والمجموعات .
وتبرأ من جانبه بوجمعة هيشور قيادي في الحزب العتيد من البيان، وقال بان موقف المركزيين لم يتغير وهو رحيل بلخادم، وبأنهم لن يقبلوا بجدول أعمال غيره، وأن 210 عضو في اللجنة وقعوا لصالح سحب الثقة من بلخادم، متهما إياه بالسعي لربح الوقت وباستخدام المغريات خوفا من سحي الثقة منه، في حين تؤكد بعض المصادر عجز الأمين العام على جمع العدد الكافي من التوقيعات التي تمكنه من تثبيت موقعه في الحزب العتيد .