الجزائر
فيما عبر بعضهم عن تشاؤمهم من التأجيل المتكرر لمجلس الدولة‬

خصوم سعيداني‬‮ ‬‪يتظاهرون قرب المقر المركزي‬

الشروق أونلاين
  • 3908
  • 0
ح.م

تظاهر العشرات من المعارضين للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني،‬‮ ‬‪عمار سعيداني،‬‮ ‬‪بالقرب من المقر المركزي‬‮ ‬‪بحيدرة في‬‮ ‬‪أعالي‬‮ ‬‪العاصمة،‬‮ ‬‪احتجاجا على إصرار القيادة الحالية على عقد المؤتمر العاشر،‬‮ ‬‪المثيل للجدل،‬‮ ‬‪في‬‮ ‬‪وقته المحدد،‬‮ ‬‪نهاية الأسبوع الجاري‬‮.‬‪‬

وشاركت في‬‮ ‬‪الاحتجاج وجوه وزارية معروفة بمعارضتها لسعيداني،‬‮ ‬‪على‬‮ ‬‪غرار وزير النقل الأسبق،‬‮ ‬‪عمار تو،‬‮ ‬‪ووزير الاتصال الأسبق،‬‮ ‬‪عبد الرشيد بوكرزازة،‬‮ ‬‪فضلا عن وزير التكوين المهني‬‮ ‬‪والتمهين سابقا،‬‮ ‬‪الهادي‬‮ ‬‪خالدي،‬‮ ‬‪وعدد من النواب وأعضاء اللجنة المركزية،‬‮ ‬‪فيما‬‮ ‬‪غابت قيادات المعارضة،‬‮ ‬‪في‬‮ ‬‪صورة منسق المكتب السياسي‬‮ ‬‪السابق،‬‮ ‬‪عبد الرحمن بلعياط،‬‮ ‬‪ورئيس الحركة التقويمية،‬‮ ‬‪عبد الكريم عبادة،‬‮ ‬‪وقائد المبادرة الأخيرة‬‮ “‬‪خلية الأزمة‬‮”‬‪،‬‮ ‬‪السيناتور صالح قوجيل‬‮.‬‪‬

المتظاهرون انتقدوا الطريقة التي‬‮ ‬‪تم بها التحضير للمؤتمر العاشر،‬‮ ‬‪مؤكدين بأنها تتعارض نصوص القانون الأساسي‬‮ ‬‪والنظام الداخلي‬‮ ‬‪للحزب،‬‮ ‬‪وفي‬‮ ‬‪مقدمتها استحداث نحو سبعين محافظة جديدة،‬‮ ‬‪قيل إنها جاءت لإغراق المؤتمر بالمندوبين الموالين للقيادة الحالية،‬‮ ‬‪بما‬‮ ‬‪يصب في‬‮ ‬‪مصلحة‬‮ “‬‪تخييط‬‮” ‬‪موعد نهاية الأسبوع‬‮.‬‪‬

وقد حالت الشرطة دون وصول المتظاهرين إلى المقر المركزي،‬‮ ‬‪غير أن ذلك لم‬‮ ‬‪يمنع المحتجين من إيصال رسالتهم‬‮. ‬‪ويأتي‬‮ ‬‪هذا الاحتجاج في‬‮ ‬‪الوقت الذي‬‮ ‬‪ينتظر الطرفان المتصارعان على قيادة الحزب العتيد،‬‮ ‬‪حسم مجلس الدولة في‬‮ ‬‪الدعوة التي‬‮ ‬‪رفعها خصوم الأمين العام الحالي،‬‮ ‬‪بهدف سحب رخصة تنظيم المؤتمر،‬‮ ‬‪وهي‬‮ ‬‪القضية التي‬‮ ‬‪تأجلت مرتين،‬‮ ‬‪قبل أن تبرمج عشية انعقاد المؤتمر،‬‮ ‬‪ويوم انعقاد اللجنة المركزية‬‮.‬‪‬

وعبّرت أطراف معارضة لسعيداني‬‮ ‬‪في‬‮ ‬‪تصريح لـ‬‮ ‬‭”‬‪الشروق‬‮”‬‪،‬‮ ‬‪عن تشاؤمها من قرار العدالة المرتقب هذا الأربعاء،‬‮ ‬‪وبررت هذا التشاؤم بالتأجيل المتكرر للفصل في‬‮ ‬‪القضية،‬‮ ‬‪في‬‮ ‬‪الوقت الذي‬‮ ‬‪قطعت القيادة المنظمة للمؤتمر أشواطا كبيرة في‬‮ ‬‪التحضير لهذا الموعد‬‮.‬‪‬

وذكرت المصادر التي‬‮ ‬‪تحفظت على الكشف عن هويتها،‬‮ ‬‪أن قرار العدالة سوف‬‮ ‬‪يكون عكس تطلعات الراغبين في‬‮ ‬‪إسقاط رخصة تنظيم المؤتمر العاشر،‬‮ ‬‪لأنه من الصعب،‬‮ ‬‪من الناحية الواقعية،‬‮ ‬‪استقدام نحو خمسة آلاف مندوب من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة،‬‮ ‬‪وحجز إقاماتهم،‬‮ ‬‪ثم تأتي‬‮ ‬‪العدالة لتقوّض كل هذه التحضيرات،‬‮ ‬‪مشيرا إلى أنه لو كان صناع القرار ضد عقد المؤتمر،‬‮ ‬‪لحسمت العدالة في‬‮ ‬‪وقت مبكر قبل أن تبلغ‬‮ ‬‪التحضيرات مداها‬‮.‬‪‬

مقالات ذات صلة