خطئي لم يغفره لي أهلي وأصحابي
حقيقة الله تعالى أنعم علي بالعديد من النعم وأنا لم أجحد هذه النعم وأشكره تعالى وأحمده كثيرا على ذلك، حيث أنني أنتمي إلى أسرة محافظة ومتدينة ومحترمة ومعروفة جدا في المنطقة التي أسكن فيها، ويعرفنا الصغير والكبير ومنّ الله علي أيضا بالعلم حيث واصلت تعليمي حتى المرحلة الجامعية بكل تفوق ونجاح، وكان والداي يريا فيّ الابن البار والصالح ويفتخرا بي أينما حلا وذهبا مثلما يفعلا مع باقي إخوتي، والكل في المنطقة كانوا يتمنوا لو أنهم رزقوا بأولاد مثلنا،
بعد انتهائي من المرحلة الجامعية تحصلت على وظيفة بالدولة، وكنت في غاية السعادة، ومرت الأيام ولم أدر بنفسي كيف تغيرت فجأة وانسقت مع بعض السيئين من زملاء العمل الذين أوهموني بأن كل الطرق جنة وتصلنا إلى المبتغى، وسلكت معهم هذا الطريق السيئ ولم أشعر بنفسي إلا وأنا وراء قضبان السجن، تعديت معهم على القانون وكان مصيرنا السجن والفصل عن العمل ليقع هذا الخبر على أهلي كالصاعقة وعلى أصحابي وأحبابي وعلى كل من عرفني أيضا، ولم يصدق أهلي أنه يمكنني فعل ما فعلته وخيب أمل والديّ في وتبرأا مني، ولم يزرني أحد منهم طيلة تواجدي في السجن، ومضت ثلاث سنوات من سجني وخرجت وكنت أظن أن أهلي قد اشتاقوا إلي فقصدت بيتنا لأجد والدي بالمرصاد لي يطردني ويحذرني بأن لا أعود إلى البيت وأنه إذا أتلقيته حتى صدفة ألا أنظر إليه وألا ألقي حتى السلام عليه وفعلت نفس الشيء والدتي وإخوتي وحتى أصحابي وبقيت من يومها وحيدا، أعيش في غرفة أجرتها بعدما حصلت على عمل بسيط.
لم يغفر لي أحد منهم خطيئتي بالرغم من أنني تبت وعدت إلى الله وذهبت إليهم طالبا السماح والغفران فأنا بالنسبة لهم من أساء للعائلة ولطخ سمعتها كلها، لقد تخلى عني الجميع وأنا أعيش وحيدا في هذه الدنيا، أعيش على خطأ الماضي الذي لا يريد أحد أن يسامحني عليه .
ما يقتلني هو إعراض أهلي عني، فبالله عليكم أفيدوني بحل يجعل والديّ يسامحاني ويقبلا عودتي إليهما لأنني ضائع وأخشى على نفسي من ضياع أكثر من هذا .
عمار / الجنوب الجزائري
.
.
العقم حرمني من نعمة الحياة
بلغت الخمسين من العمر ولحد الساعة لم أذق طعم الحياة بألوانها الزاهية، أتعذب في كل يوم، لا أشعر بحلاوة الحياة، قلبي حزين وكئيب وكله بسبب مشكلة في حياتي لم أكن أعرفها في البداية إلا بعدما تزوجت، ومرت سنتان على زواجي ولم تحمل زوجتي فكان من الضروري أن أكشف وزوجتي لدى الطبيب، سعدت كثيرا حينما علمت أن زوجتي لم تكن مصابة بأي شيء، وكان خبر عقمي خنجرا يطعن قلبي وقلب زوجتي التي ظننتها أنها ستقف معي في السراء والضراء ولكنها تغيرت فجأة نحوي بعدما علمت بحالي وأصبحت تخلق المشاكل من العدم، وبعد شهور فهمت جيدا مبتغاها ولما صارحتها بما ترغب فيه من طلاق قالت: ذلك ما كانت تبغي حتى يتسنى لها الزواج من رجل آخر تنجب معه وطلقتها، لأعيش بعدها أياما حزينة جدا، وجاءتني والدتي تطلب مني الزواج لكنني رفضت لأنني لم أكن مستعدا بأن أخبر أي امرأة أخطبها بعقمي فتتركني ولكن والدتي أخبرتني أن أكتم سري فربما يحدث الإنجاب لأن الله تعالى قادر على كل شيء، فالكثير ممن يئسوا ثم أنجبوا وفعلت ما أبلغتني به والدتي وتزوجت من أخرى وانتظرت أن تحمل زوجتي لكن لم يحدث ذلك للأسف الشديد والغريب في الأمر أن زوجتي الأولى وأقصد طليقتي التقت صدفة بزوجتي وأخبرتها أنني عقيم وأنني خدعتها وجاءت إلي زوجتي وأقلبت البيت رأسا على عقب وطلبت مني الطلاق ولم يكن لي من خيار سوى أنني طلقتها هي الأخرى وأقسمت بعدها على عدم الزواج لأن نساء هذا الزمن لا يقدرنا وضع المريض ومن به أذى إلا من رحم ربي .
منذ طلاقي وقد مر على ذلك تسع سنوات وأنا أعيش وحيدا أرفض الزواج ولا أدري إلى متى سيمضي بي الحال هكذا فهل من نصيحة؟ أرجوكم وجزاكم الله خيرا .
عثمان / سيدي بلعباس
.
.
أريد هجران موطني وأمي تريدني أن أكمل نصف ديني
منذ أن عرفت الحياة عرفت معها الألم والمعاناة وكله بسبب الفقر الذي أعيشه وتعيشه أسرتي، وأنا صغير كنت ألاحظ الغرفة التي نعيش فيها والتي جعلنا منها غرفة استقبال وغرفة نوم وكذلك مطبخ غرفة واحدة شغلت مهام ثلاث غرف، على أنها لا تليق فعلا للعيش وأن أي واحد يرفض الاستمرار في العيش فيها لذلك كنت أحب البقاء خارج البيت إذا ما عدت من الدراسة وبات حلمي أن أكمل دراستي وأتوظف وأشتري بيت واسع يتسع لكل العائلة وأن أجعل لي غرفة خاصة أنام فيها الوقت الذي أشاء، وأعود للبيت الوقت الذي أشاء، ومرت الأيام والشهور والسنون، غير أن حلمي بات من المستحيل حينما ارتطم مع الواقع المر وصعوبة الحياة، فأنا لم أتمكن من إكمال دراستي وطردت من المدرسة بعدما فشلت في اجتياز مرحلة التعليم الأساسي آنذاك، وعزمت بعدها أن أتكون في تخصص ما وفعلت ذلك لكن الشهادة موجودة وبحوزتي غير أن العمل غير موجود، حيث طرقت جميع أبواب المؤسسات العامة والخاصة لكن لا حياة لمن تنادي، وبدأ اليأس يتسرب بداخلي وسئمت من الحياة وصرت أحقد على نفسي وحتى على البؤس الذي نعيشه، وبعد تسع سنوات من البطالة استطعت الحصول على عمل بسيط وصرت أرى أنه وحتى من خلال هذا العمل لا يمكنني فعل الكثير لذلك صرت أفكر في هجرة الوطن، وكبر هذا الحلم معي وأخبرت والدتي أنني أرغب في ذلك، لكنها رفضت فكرة هجرتي وتهددني في كل مرة بأنه إن فعلت ذلك سوف تتبرأ مني، أنا أحب والدتي ولكنها تعيق طموحي ومؤخرا طلبت مني أن أؤجر بيتا بسيطا وأتزوج فيه وهذا الذي لا زلت أرفضه وهي تحاول إقناعي به .
ماذا أفعل بالله عليكم؟ نفسي ترفض الزواج بسبب الوضع المعيشي السيئ فتلك الغرفة القديمة لا زلنا نعيش فيها ووضعنا لا زال على حاله وأنا
إن تزوجت لا يمكنني توفير العيش الجيد لزوجتي، فتحدث بعدها المشاكل بيننا في حين والدتي تصر على زواجي وأنا أصر على مغادرة الوطن لتحسين ظروفي المعيشية، والله أنا مشتت الفكر فما علي فعله؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا .
محمد / العاصمة
.
.
من القلب :
صحيح أنك الآن بعيد
وأنك لست مني قريب
بعيد عن عينيّ اللتين لا تريان إلا أنت
بعيد عن قلبي الذي لن يحب إلا أنت
سأنتظرك
مهما طال غيابك
وهذا وعدي لك
أنت الإنسان الذي ظهر فجأة في دربي
ولن يحب غيره قلبي
أحمل لك أجمل ذكريات
لن أنساها مهما فاتت السنوات
حتى تلك التي تحمل المعاناة
لن أنساها مدى الحياة
أنا أنتظرك……..
واصبر على بعدك
فأوفي لي بوعدك وتعالى إليّ
لبيت أهلي وتراك في الحلال عيني
انتبه لنفسك فنحن واحد ولسنا اثنين
نحن قلب واحد في جسدين
لا تبتعد عني
ولا تنساني
فأنا أحمل لك الحب الكبير
الذي عرفه كل كبير وصغير
صحيح أنك رحلت وقبل رحيلك قلت: انتظريني
عد إليّ
عد إليّ يا أحب إنسان
سوف نلتقي في يوم من الأيام
في بيت الحلال
أحبك يا من يكون في المستقبل زوجي
أحبك يا أبا محمد… لؤي… وكل الأولاد
من المعذبة بنار الشوق ..فات.
إلى قلبها النابض البعيد….
.
.
رد على مشكلة: حسبي الله ونعم الوكيل في زوجة أنكرت الجميل
أخي في الله: شعرت بكل معاناتك التي تعيشها والتي كانت سببها زوجتك وأهلها، اسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويفرج كربك.
والله لشيء مؤسف ذلك الذي تفعله زوجتك بك فكيف سمح لها ضميرها وعقلها أن تؤذيك بذلك الشكل وتتففن في تعذيبك وتعمل وأهلها على تحطيمك، في حين أنت كنت تحاول بشتى الطرق أن تسعدها وتجعلها زوجة مهمة في المجتمع، وفرت لها كل ما تحتاجه وكل متطلبات الحياة بل وفرت لها ما يعجز العديد من الأزواج أن يوفره لزوجاتهن، وكنت معها الطيب، الكريم ، الحنون، وأكثر من هذا كنت سندها يوم مرضها، فعلا إنها امرأة ناكرة للجميل، ولم تقدر تعبك وكل ما فعلته لأجلها وأهلها وجازتك بالسوء.
أخي: امرأة مثلها في سوء خلقها وجشعها، وظلمها لك وأهلها لا مكان لها في قلبك ولا عقلك، لا مكان لها حتى في حياتك أتدري لماذا؟ لأنها ليست من ثوبك فما استقام ولا ألتقي الطيب بالخبيثة، فلا تحزن ولا تيأس وأحمد الله تعالى أنها ظهرت على حقيقتها، واعلم أن ما أصابك هو ابتلاء من رب العالمين عليك مواجهته بقدر كاف من الصبر والعزيمة وأن تنسى كل صفحات الماضي وما فيها وتطويها طويا وترميها في الزمن الغابر وأن تنظر للمستقبل بعين تفاؤلية وإقبال على الحياة، فلا زال الكثير أمامك، ابحث عن امرأة صالحة تزوجها وابدأ معها حياة فيها الكثير من الحب والود والتعاون، فيها الكثير من الصدق والوفاء، فيها الكثير من الإيمان بالله وحب الله، وامتطي ساعات الزمن بكل سعادة، واعلم أنك لست الأول من فشلت حياته الزوجية ولن تكون الأخير لكن كل من تعرض لذلك نفض الغبار عن نفسه وأعاد بناء حياته من جديد، فالأسوأ إذا ما سقطنا أن لا نعيد ركب زمن الحياة والأجمل إذا سقطنا علينا أن نعيد ركب زمن الحياة، وهكذا أريدك أخي أن تعيد ركب زمن الحياة وتبدأ صفحة جديدة وسترى كيف ستتغير حياتك وتزدهر إن شاء الله دون أن أنسى أن أنصحك بأن تضع طفليك نصب عينيك وألا تحرمهما من حبك ودفئك وأبوتك مهما كان. أدعو الله أن يوفقك .
أخوك في الله / رضا / المدية
.
.
نصف الدين
إناث
6672 – فتاة من الغرب 31 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من الغرب صادق وجاد لا يتجاوز 42 سنة
6673 – سامية من قسنطينة 46 سنة أستاذة تريد الزواج برجل محترم له عمل مستقر سنه بين 46 و 56 سنة من الشرق الجزائر .
6674 - عزباء من المدية 39 سنة سمراء طويلة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون تقي وشهم وأصيل ولا يهم إن كان أعزب أو أرمل
6675 – شابة 28 سنة تعمل في سلك التعليم تبحث عن ابن الحلال يكون عامل مستقر سنه من 35 سنة إلى 39 سنة جاد وصادقة.
6676 – شابة 27 سنة صادقة وذكية تبحث عن رجل صادق وجاد من عائلة محترمة يكون من العاصمة.
6677 – فتاة 20 جميلة ومتدينة ومتحجبة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من عائلة محترمة.
.
ذكور
6697 – محمد من البيض 29 سنة عامل بالجنوب يبحث عن فتاة قضد الزواج تكون جامعية عاملة في أي مؤسسة من الغرب الجزائر.
6698 – شاب من العاصمة 40 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من البرج، سطيف أو العاصمة ملتزمة سنها من 18إلى 24 سنة
6699 – شاب من الشرق 33 سنة تاجر متزوج بدون أولاد يبحث عن زوجة ثانية يكون لديها عمل وسكن لا تتجاوز 35 سنة من قسنطينة، قالمة و سكيكدة
6700 – شاب من سطيف يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 25 إلى 28 سنة من عائلة شريفة ومن ولاية سطيف
6701 – رفيق 33 سنة من المدية يبحث عن فتاة قصد الزواج جامعية جميلة ومتدينة عاملة من عائلة محترمة سنها من 19 إلى 25 سنة حبذى لو تكون من الوسط أو قبائلية.
6702 – شاب من الوسط 32 سنة مستقر ماديا متدين يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلج من الوسط سنها من 20 إلى 23سنة.