العالم

خطة استفزاز زعيم كوريا الشمالية التي باءت بالفشل

الشروق أونلاين
  • 1941
  • 0
ح. م
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

قال ادعاء كوريا الجنوبية أن الرئيس السابق، يون سوك يول، ومن أجل إعلان الأحكام العرفية في البلاد، لجأ إلى محاولة استفزاز زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وذلك عبر إرسال طائرات مسيرة إلى قلب الجارة الشمالية في بيونغ يانغ. وهي الادعاءات التي ينفيها يون سوك يول.

ووفقا لما أفادت به “سي أن أن“، اليوم الجمعة، 14 نوفمبر، كشفت مذكرات عُثر عليها في هاتف مسؤول دفاعي رفيع المستوى عن خطط للرئيس السابق، يون سوك يول ومسؤولين دفاعيين كبار آخرين لإثارة غضب كيم جونغ أون بما يكفي لتبرير أمر المراقبة العسكرية الصادم الذي صدر في وقت متأخر من الليل في ديسمبر الماضي.

فحسب ادعاء جنوب كوريا، أرسلت كوريا الشمالية بأمر من الرئيس السابق يون سوك يول، طائرات مسيرة سرية إلى البلاد لإلقاء منشورات مناهضة للنظام في أكتوبر الماضي.

وهو ما ردت عليه كوريا الشمالية بقطع جميع الطرق والسكك الحديدية المؤدية إلى الجنوب، وفجرت طريقين داخل أراضيها، دون اتخاذ أي إجراء عسكري.

ليعلن رئيس جنوب كوريا بعد ذلك تطبيق الأحكام العرفية في البلاد، مشيرًا إلى ضرورة حماية الجنوب الليبرالي من “القوات الشيوعية الكورية الشمالية”.

رئيس كوريا الجنوبية يعتذر عن فرض الأحكام العرفية ويرفض الاستقالة قُبيل تصويت العزل

وسبق لوكالة الأنباء المركزية الكورية (كوريا الشمالية)، وأن نشرت صورا لطائرات بدون طيار عالقة في شجرة، وأخرى رصدت وهي تحلق على ارتفاع منخفض فوق منزل زعيم كوريا الشمالية، وأفادت بأن طائرات بدون طيار كورية جنوبية انتهكت المجال الجوي لبيونغ يانغ عدة مرات، وألقت منشورات مناهضة للنظام.

ووفقًا للمدعين العامين، جاء في إحدى المذكرات التي صيغت في 18 أكتوبر من العام الماضي: “يجب إيجاد واستغلال فرصة العمر التي يمكن أن تُحدث آثارا قصيرة المدى. ولتحقيق ذلك، يجب علينا خلق وضع غير مستقر أو اغتنام فرصة مُتاحة”.

كما ورد في مذكرة أخرى: “استهداف الأماكن التي تفقد فيها (كوريا الشمالية) ماء وجهها لدرجة أنها تشعر أنه لا خيار أمامها سوى الرد”. وشملت المواقع المدرجة العاصمة، ومنشأتين نوويتين، ومنازل كيم لقضاء العطلات، بالإضافة إلى “سامغيون وونسان” التي تُعتبر موقعا مقدسا في كوريا الشمالية.

وفي تعليق على الموضوع، صرح النائب الكوري كيم بيونغ جو، الجنرال المتقاعد، لـ”سي أن أن”، بأنه فوجئ بعدم إصدار الزعيم الكوري الشمالي أمرا بالرد بعد رصد طائرات كورية جنوبية بدون طيار مزعومة فوق العاصمة، وقال: “بالنظر إلى الماضي، كان من حسن حظ كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية امتنعت عن أي استفزاز عسكري وتوقفت عن التهديدات الخطابية.. لو اختارت كوريا الشمالية الرد بعمل عسكري في ظل هذه الظروف، لكان من الممكن أن يتصاعد الأمر إلى صراع محلي”.

مقالات ذات صلة