-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في فيديو مسرب من اجتماع للسيسي مع ضباط الجيش

“خطة لسيطرة جيش مصر على الإعلام”

الشروق أونلاين
  • 7998
  • 8
“خطة لسيطرة جيش مصر على الإعلام”
ح.م
وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي

بثت شبكة “رصد” الإخبارية على الإنترنت تسجيلا مصورا مسربا للقاء بين وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ومجموعة من الضباط في دار الحرب الكيميائية، لمناقشة ما بدا أنه خطة للسيطرة على وسائل الإعلام، وإعادة الخطوط الحمر التي حطمتها ثورة 25 جانفي 2011.

وقال السيسي- خلال الفيديو الذي بلغت مدته ست دقائق- إن الثورة “فككت” كل القواعد والقيود التي كانت موجودة في مصر قبلها، مستشهدا على ذلك بأنه قبل 25 يناير كان من المستحيل “ذكر أي شيء عن القوات المسلحة دون إذن المخابرات الحربية “.

وأكد السيسي أن الجيش “مهموم” بمسألة الإعلام والإعلاميين من أول يوم أتى فيه المجلس (العسكري)، في إشارة إلى المرحلة الانتقالية التي أعقبت خلع الرئيس حسني مبارك. وقال إن احتواء الإعلاميين يحتاج إلى “أذرع، وبناء الذراع يحتاج إلى وقت. سنستغرق وقتا طويلا حتى نمتلك حصة مناسبة في التأثير الإعلامي”.

وأضاف: “شغالين في هذا- احتواء الإعلام- ونحقق نتائج أفضل، لكن ما نحتاجه لم نصل إليه”.

وفيما بدا أنه تأليب للضباط ضد حال البلاد ما بعد الثورة، قال السيسي إن الأوضاع المستقبلية تختلف عما سبق، مضيفا: “في برلمان -جاي- قادم وممكن يقدم استجوابات، يا ترى هانعمل معاها أيه- ماذا-، ويا ترى أنتم هتتأثروا بيها إزاي- كيف-، عشان كدا لازم نكون كتلة واحدة، ولازم نكون متفاهمين”.

وحسب مصادر شبكة “رصد” فإن تاريخ التسجيل يعود إلى أواخر العام الماضي خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

ورد السيسي على انتقاد أحد الضباط في اللقاء لأداء المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، ساخرا: “أحمد جاذب جدا للسيدات”، وأضاف أنهم اختاروا مجموعة أخرى ليس بسبب سوء أداء المتحدث الحالي ولكن “كي تكون عندنا فرصة لتقديم أنفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل”.

وقد جاءت كلمة السيسي ردا على شكوى أحد الضباط- يدعى عمر حسب ما يناديه الوزير- مما سماه تطاول الناس والإعلام على الجيش بعد ثورة يناير بدعوى انخراط القوات المسلحة في العمل السياسي.

ويطالب الضابط باستخدام أساليب الترغيب أو الترهيب لاحتواء وسائل الإعلام وإعادة الخطوط الحمر التي حطمتها الثورة، مؤكدا على ضرورة عقد لقاءات غير معلنة لاحتواء الإعلاميين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بوغوفالة

    ياوجش الشر وين ترووووح من حساااب الله اغوتكم السلطة والمااال انت وامثالك حكااام ومسؤلين كل دول العرب واش راه يستنى فيكوووم هاذووو معندهومش ضمير لوكان ميشربش قنينة وسكي ولا دوة تاع مهابل ميجيهش الرقااااد

  • جمال

    السيسي والجيش المصري العظيم قتل من المصريين في اسبوع ما لم يستطع قتله من الجيش الاسرائيلى في 4 حروب كاملة وعلى مدار 65 سنة اما بالنسبة لمحاولة الجيش السيطرة على الاعلام فهذا شيء بديهي فالمشرفون على هذا القطاع العفن ما هم الا حفنة من الاندال والجبناء الفاسدين اخلاقيا شانهم شان الجردان والقطط المتشردة لا تجدها الا حيت القمامات والاوساخ والاماكن النجسة وهذه القنوات صارت مثل بيوت الدعارة لا يقصدها الا السفيه وانتشارها يسيء الى مصر بالدرجة الاولى

  • جزائريون غاضبون

    يالطيف من هؤلاء الحراثيل خان رئيسه الذي نصبه ورفع شأنه وغدر به وحفر له حفرة فاقبره في السجن وقتل أنصاره وذبح واحرق وحاصر المصلين بالمساجد راكع سجد واطلق الرصاص الحي لاتذهب بعيدا ياسيسي وزبانيتك أنه من حفر حفرة لاخيه وقع فيه غدرت وخنت برئيس شرعي وزجته في السجن انت وزملاءك الضباط لكن هاهم الاحرار يفضحونك ويسربون نواياك الخبيثة الدنيئة التي لم يأتي بها اي وزير دفاع مثلكمنكم

  • rav4

    شوفو فيه مليح ماشي لكان يحفف بولازيرو يوللي يشبه للكهنة تاع المعبد في فيلم يوزرسيف....؟

  • بدون اسم

    الذي يقتل يفعل كل شيء.

  • rabah

    ومن المدلولات البارزة لهذا التسريب ان السيسي خائن ويلعب في قيادات الجيش نفسها ويورطها في الجريمة الانقلابية حتى يرى الشعب المصري ان القيادات في الجيش كانت تتآمر معه،ولو ان السيسي لم يخن مرسي كما ادعى في خطاباته لكان رد على المدعو عمر بانني لست سوى وزير دفاع وساطلب من وزير الاعلام تحسين صورة الجيش في ذهن المواطن حيث انه كان يتحدث وهو لايزال وزير في حكومة قنديل ولكن من ليس عنده بعد نظر لايدرك بأن هذه الاقوال لو تم فضحها في وقت حكم مرسي لكانت كافية لجر السيسي لمحاكمة عسكرية تنتهي بسجنه مدى الحياة

  • nassim

    amine. Incha ellah

  • Ibn-tivest

    لا تنظر إلى صغر الخطيئة --- ولكن انظر إلى عظم من عصيت.
    قمت ايها الخائن بالانقلاب لاسباب واهية خسيسة خدمة لآل صهيون بني عمومتك و بدأت عمالتك بالتفكير بالسيطرة على عصب الاعلام ، لكن هيهات هيهات ، في كل مكان و زمان ما زال هناك المخلصين للامة و سيكونون لك بالمرصاد و سترمى انت و امثالك من الخونة الى مزبلة التاريخ .