خطواتك لسياقة آمنة
لسياقة ممتعة..أمور تجنبوها لإطالة عمر سياراتكملاشك أن الكثيرين منكم يسعون لإطالة عمر مركباتهم، ويخشون عليها التلف ما يخسرهم ميزانية إضافية وقد يحد من استمتاعهم بمركباتهم المملوكة، ولأن الوقاية شيء ضروري، نقدم لكم هنا جملة من الحلول العملية لإطالة عمر السيارة وزيادة المتعة بها، يقدمها جملة من الخبراء العالميين.
*أول نصيحة هي تجنب قيادة السيارة مباشرة بعد توقف تجاوز 8 ساعات متواصلة، وإنما يجب تشغيل المحرك لثوان لنضمن دوران الزيت، وهذا تجنبا للكثير من المشاكل التقنية والميكانيكية فيه.
*يجب التعامل مع مكيف السيارة بأعلى درجات الحرص، فلا نشغل مكيف السيارة قبل تشغيل السيارة، ومثل هذه الأمور قد تؤثر بشكل مباشر على ما يسمى ب”الكمبريسور “Compressors، وهي من أهم القطع المسؤولة على عملية التبريد في مكيف السيارة.

*قد نتفاجأ بأن أحد أضواء السيارة الأمامية لا يعمل، ونستغرب من السبب -رغم حداثة السيارة-، وهنا قد يكون السبب السرعة و مطبات في الشوارع.
*يعلم جميع سائقي السيارات، أن فرامل السيارة مهمة جدا، وأن حياة السائق ومن معه من ركاب قد تكون على المحك إذا لم تعمل هذه الفرامل بكفاءة وبصورة صحيحة، ورغم هذه الأهمية للفرامل، فقد يكون لهذه الأخيرة وإذا ما أسيء استخدامها دور كبير في تلف أو اعوجاج محور السيارة الأساسي، وتأتي هذه المشكلة في الغالب في السيارات المستعملة -وخصوصاً إذا كان قائد السيارة يضغط على الفرامل وهو يتخطى مطباً- والحل الصحيح هنا يكون بأن يخفف السائق من سرعة سيارته إذا ما واجهه مطب لأقصى حد ممكن، ثم يرفع قدمه عن الفرامل خلال عبور المطب، لتسير السيارة على هذا المطب بحرية، ودون شد لهيكلها خلال الضغط على الفرامل.
* نسمع في بعض الأحيان، صفيراً صادراً من السيارة باستمرار أو عند التخفيف من السرعة، يأتي من منطقة عجلات السيارة خصوصاً الأمامية منها، هنا يجب أن تعلم أن «وسادات» الفرامل في السيارة شارفت على الإنتهاء، والصوت الصادر، ما هو إلا صوت احتكاك حامل “الوسادات” بالأسطوانة التي تحمل الإطار ما يسمى ب”الديسك”، وإهمال هذا الأمر قد يؤدي إلى الكثير من المشاكل، وعلى رأسها عدم تجاوب الفرامل عند الحاجة إليها، أو تلف مباشر في الأسطوانة.
*عجلة القيادة (المقود) هي المسؤول الأول والأخير عن توجيه السيارة إلى اليمين واليسار، وأي عطل في نظامها قد تكون نتائجه وخيمة، ولذلك تجب القيادة بحرص تام عند التوجه لليمين واليسار، وخصوصاً أقصاهما، ولا تٌدار عجلة القيادة إلى أي جهة بقوة شديدة أو بسرعة خاطفة، فمثل هذه الأمور قد تعجل في تلف مجموعة العجلات الأمامية، وقد تؤدي إلى مشاكل كثيرة.
* يجب عدم قيادة السيارة مطلقا إذا كان الهواء في أحد العجلات أقل من الهواء في العجلة الأخرى، وخصوصاً في السيارات المرتفعة وذات الدفع الرباعي، حيث تعتبر القيادة في مثل هذه الحالة مخاطرة كبيرة، لأن العجلة التي تعاني نقصاً في الهواء، ستتحمل جهدا واحتكاكا ووزنا أكثر من العجلات الأخرى، ما سيعجل من تفريغ الهواء بشكل سريع، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى انفجار العجلة، وانقلاب السيارة.
* قد يعمد البعض إلى غسل المحرك وقطع السيارة الأمامية الفنية والتقنية بالماء والصابون، بحجة النظافة وهنا ننصح بإيقاف هذه العملية فوراً، لأنها تعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسة في تلف العديد من قطع السيارة البلاستيكية، وخصوصا الأنابيب الموصلة لماء تبريد المحرك، والقطع التقنية والكهربائية الأخرى.
لقيادة آمنة..معدات وخطوات الأمان الضرورية
تتطلب القيادة الآمنة للسيارة مجموعة من المعدات الضرورية التي سيتسنى لكم استعمالها في حال ما إذا وقع خطب ما، وهذا لسلامتكم وسلامة من معكم وحتى ضمانا لسلامة مستعملي الطرقات، وفيما يلي سنحاول تقديم أهمها:

*العجلة الإحتياطية وأدوات الفك والتركيب: ففي حال انفجرت إحدى العجلات لابد من وجود البديل، ولابد من توفر أدوات الفك والتركيب لتغيير العجلات متى ما تطلب الأمر ذلك.
*مطفأة الحريق: لاستعمالها في حال شب حريق داخل المركبة أو في محركها.
*حقيبة الإسعافات الأولية: في حال حصول الحوادث.
*أنظمة إغلاق الأبواب في حالة الإنقلاب: لتجنب خروج الركاب وزيادة خطر الإصابات القاتلة.
*فرش مقاوم للحريق: لإخماد الحريق.
*مثلث عاكس: لتنبيه مستعملي الطرقات من وجود مركبة متوقفة.
* مصدر ضوء مع بطاريات: لاستعمالها في حالة الطوارئ.
نصائح ذهبية:
*زيادة ضغط الهواء في العجلات يؤدي للإنزلاق وانخفاضه يزيد صرف الوقود بنسبة 15 من المائة، ويزيد من التآكل، لهذا، حافظ دائما على ضغط العجلات الموصى به من المصنع.
*تدرب على شحن بطارية السيارة بإيصال السالب بالسالب والموجب بالموجب لمساعدة الناس عند الحاجة.
*قم بتلميع الزجاج الداخلي ولو مرة في الأسبوع لزيادة وضوح الرؤيا عند استخدام المدفأة لقشع التكثف الداخلي، وتجنب مسح الزجاج باليد (هذا يزيد الأمر سوءاً)، وإذا اقتضت الحاجة قم بحمل قطعة قماش قطنية لمسح الزجاج من الداخل.
*قم بحمل قنينة ماء في الصندوق الخلفي لاستخدامها في حال نقصان الماء في “الرادياتور”.
*لا تتردد في مساعدة الآخرين.
**تأكد من شحن بطارية هاتفك النقال للضرورة.
*إحمل معك بعض المال للطوارئ.
* استخدم حزام الأمن.
*استعمل مساند الرأس.
ومن واجبك كسائق تفادي الأعطال أو التسبب في الحوادث :
قبل تشغيل السيارة:
*إلقاء نظرة حول المركبة والتأكد من مستوى العجلات وحالة الطريق.
*إغلاق الأبواب بإحكام.
*التأكد من وضعية المقعد وعجلة القيادة بالنسبة لك.
*التأكد من وضعية المرايا العاكسة.
*ملاحظة مؤشرات “التابلوه” من مستوى الوقود والحرارة.
وعند تشغيل المركبة:
*البدء بالقيادة وفقا لتعليمات وأنظمة المرور المحددة لقواعد السير.
وعند التوقف:
*النظر عبر المرآة العاكسة لكشف الطريق.
*إعطاء إشارة الوقوف.
*تخفيف الضغط على دواسة البنزين.
*الضغط على دواسة الفرامل تدريجياحتى تقف السيارة.
*بعد الوقوف شد فرامل اليد.
ونظراً لأهمية صيانة السيارة، يجب عرضها بانتظام على مختصين من فنيين ومهندسين على مستوى مختلف مراكز المراقبة التقنية للسيارات، هذه الأخيرة التي تحتم على السائقين عرض سياراتهم بصفة دورية، لأجل الصيانة والحيلولة دون وقوع مزيد من الحوادث المرورية الأليمة، وتهدف هذه الخطوة إلى:
*تحسين مستوى صيانة السيارة.
*التقليل من حجم الحوادث المرورية.
*إطالة عمر السيارة الإفتراضي.
*المحافظة على سلامة البيئة العامة.
*المحافظة على أمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائقين وركاب ومشاة.
*كشف الأعطال مبدئيا للسائقين قبل استفحالها.
تعرف بنفسك على كهرباء سيارتك

أصبح لزاما علينا الإلمام بميكانيك السيارة لضمان سلامتنا، وكهرباء السيارة هي جزء لا يتجزأ منه ،فبدونها لا يكتمل عملها و لا يبدأ حتى في بعض الأحيان، و البطارية هي مصدر الطاقة الكهربائية فيها .
البطارية
تعتبر من أهم أجزاء السيارة لحظة إدارة المحرك ،فهي تمده بالتيار الكهربائي، و يقول السيد “علي بلقاسم” تقني في كهرباء السيارات أن البطارية تتكون من مجموعة ألواح سالبة و أخرى موجبة تغمر في محلول مكون من حامض مركز أي ماء النار و ماء مقطر، و يجب ألا يتعدى مستوى هذه الألواح و لا يكون تحتها أيضا، و تحتوي البطارية على تيار مستمر و آخر متغير .
و للبطارية ثلاثة أنواع:
البطارية الحمضية : هي الأكثر شيوعا في العالم، تخرج الكهرباء منها عن طريق التفاعل الكيميائي بين الرصاص و بين حامض الكبريتيك، و من جراء هذا تحدث حركة في التيارات الموجبة و السالبة التي تولد قوة الدفع الكهربائي للسيارة .
البطارية القلوية : وهي من أندر أنواع البطاريات، تتميز بكبر حجمها و تعمل بنفس مبدأ البطارية الحمضية.
البطارية الجافة : هي صورة مكبرة و متطورة عن البطارية الجافة الصغيرة، وتعتبر من أفضل أنواع البطاريات في العالم.
وللحفاظ على سلامة بطارية سيارتك، يجب تركيبها و تثبيتها جيدا في القاعدة الخاصة بها، مع المراجعة الدورية لمنسوب الحامض و كمية الماء فيها، وعدم إهمال تنظيف مثبتي قطبي البطارية.
إذن لحظة إدارة المحرك، البطارية هي المسؤولة عن إمداده بالطاقة الكهربائية، أما أثناء توقفه أو دورانه بسرعات منخفضة ف”الدينامو” هو المسؤول عن ذلك.
الدينامو أو مولد الشحن
هو مولد كهربائي، يقوم بتوليد طاقة كهربائية ذات تيار مستمر، و يتكون من القميص و هو العضو الثابت و “البوبينة” و هو العضو الدائر و “السليكونات” و هي دائرة التوحيد و منظم الشحن .
و للحفاظ على “الدينامو” يجب المراجعة الدائمة لأطرافه واستخدام بطارية مناسبة لحجم المحرك من حيث السعة و القوة، مع الإنتباه الكامل للإشارة الضوئية لبيان الشحن الموجودة في لوح السيارة.
ماذا عن “المارش”؟
“المارش” يقوم بتحويل الطاقة الكهربائية إلى حرارية وهو الأداة اللازمة لعمل المحرك، و يتكون من المخدات و “البوبينة” و “ترس البندكس” إضافة إلى أداة التوصيل و اللقط، و يتصل “بالمارش” ثلاثة أطراف هي: الطرف الموجب و السالب و طرف اللقط .
وللحفاظ على “مارش” سيارتك يجب ألا تزيد الضغط عليه، مع التأكد من تثبيت “المارش” و أطرافه.
مولد الشرر
وظيفته توليد تيار عالي من الكهرباء، لنستطيع توليد شرارة الإحتراق التي تتولد من شمعات الإحتراق .
موزع الشرر أو “الأسبراتير”
هو المسؤول عن توصيل التيار الكهربائي إلى شمعات الإحتراق، و هو نوعان عادي و إلكتروني .
و أخيرا المنظومة الكهربائية للسيارة تبدأ بمفتاح الإشعال، و تنتهي بتوصيل التيار الكهربائي لجميع أجزاء السيارة، و على كل واحد منا التعرف على كهرباء سيارته و النصائح التي يجب إتباعها للحفاظ عليها.
كيف يساهم تغيير زيت المحرك في زيادة مدة صلاحية سيارتك؟
من المعلوم أن احتكاك سطحين معدنيين بسرعة كبيرة يؤدي إلى تآكلهما و ارتفاع درجة حرارتهما، و لما كانت معظم الأجزاء المكونة لمحرك السيارة في حركة و إحتكاك نسبي، وجب فصلها عن بعضها حفاظا عليها وهذا بإستعمال الزيت، فالتزييت إذن يحول دون تآكل الأسطح المعدنية بعد إحتكاكها ببعضها البعض، و يتم هذا في إطار مجموعة التزييت .

مجموعة التزييت :
الزيت :
يجب إستعمال الزيت الموصى به من قبل منتج السيارة، و تتوفر في زيوت المحركات بعض الخواص منها :درجة لزوجة كافية حتى تحت درجات الحرارة العالية، كما أن درجة تبخره تكون عالية و تجمده منخفضة، بالإضافة إلى أنه لا يتفاعل مع الأجزاء التي يلامسها.
حوض الزيت:
وهو خزان للزيت يركب أسفل المحرك.
مضخة الزيت :
يمر الزيت من الحوض إلى داخل المضخة لتدفعه إلى مرشح الزيت .
مرشح الزيت :
يقوم بحجز الشوائب الدقيقة التي مرت من مصفاة المضخة إلى ممرات الزيت .
ممرات الزيت:
يخرج الزيت من المرشح إلى ممر الزيت الرئيسي بالمحرك، و الذي يوزعه بدوره على الممرات الفرعية لتزييت الأجزاء المطلوب تزييتها و هي:
-المحاور الرئيسية لعمود المرفق و كراسيه.
-محاور المرفق و النهايات الكبرى لأذرع التوصيل.
-عمود الحدبات و كراسيه.
ماهي خطوات تغيير زيت المحرك؟
يؤكد السيد”محمد سليمي” تقني في مجال ميكانيك السيارات أن لتغيير زيت السيارة خطوات مهمة يجب إتباعها:
– تحديد المسافة التي يجب عندها تغيير زيت المحرك ب 20 ألف كلم،
-معاينة مقياس الزيت كل أسبوع على الأقل للتأكد من وجود الزيت و جودته
-تحديد أفضل أنواع زيوت السيارات التي تنصح بها شركات صانعيها،
-شراء بعض الأدوات التي تساعد السائق على تغيير الزيت بنفسه كالمفاتيح و رافع السيارة مع وضع السيارة في ممر آمن عند العملية،
-رفع غطاء محرك السيارة و فتح سدادة خزان الزيت ببطء ووضع وعاء تحت المحرك لإستقبال الزيت التالف.
-و أخيرا تحديد أفضل نوع لمرشح الزيت حتى يتم تركيبه بدل القديم الذي ملأته الشوائب و الغبار، لكي لا يؤثر على أداء محرك السيارة .
ماذا عن قياس مستوى الزيت في السيارة؟
لمعرفة مستوى الزيت و قياسه يجب إيقاف السيارة على سطح مستوي، ثم نقوم بإخراج مقياس الزيت و تنظيفه و نعيده إلى مكانه و نخرجه مرة أخرى للتأكد من مستوى الزيت، حيت نجد فيه علامتين دنيا و أخرى عليا، فإن كان مستوى الزيت أقل من العلامة الدنيا لزم إضافة الزيت، كما لا يجب ملأ خزان الزيت أكثر من اللازم لتفادي إلتصاق عمود المرفق بالزيت، حتى لا يتسبب في رجه و بذلك تتآكل أجزاء المحرك.
إذن للمساهمة بنفسك في إطالة عمر سيارتك، يجب عدم إهمال تغيير زيتها و الحرص على المراقبة المستمرة لمستوى الزيت في المحرك، حتى لا يتسبب عنصر المفاجأة في حدوث عواقب وخيمة.
لمستعملي ومالكي السيارات..جملة مشاكل و بعض الحلول
جملة من الأعطال و المشاكل قد تتعرض لها السيارة سواء كانت جديدة أو مستعملة، فالمحرك، الفرامل، البطارية و غيرها، ضروريات لا بد من التركيز عليها و مراجعتها من حين لآخر، وفيما يلي أبرز ما قد تتعرض له السيارة من أعطال مع الحلول المقترحة.

أكثر ما يجب التركيز عليه في السيارة – حسب السيد “زين الدين أحمد أودينة” رئيس الإتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة – هو المحرك، فإذا كان هذا الأخير لا يشتغل عند إدارة المفتاح فهذا يوحي أن أسباب العطل قد تكون راجعة لضعف البطارية أو تلفها فيصير شحنها (أو تغييرها) أمرا ضروريا.
والبطاريات أنواع، فمنها ما هو حديث يدوم لغاية خمس سنوات دون أن يتطلب تغيير الماء، و منها ما يتطلب المعاينة و تغيير الماء كل سبعة أشهر.
رداءة توصيل كابلات البطارية، إهمال تنظيف أقطابها أو تغيير الكابلات، التشغيل خلال دفع السيارة مع تعشيق السرعة الثانية و احتمال وجود الماء داخل البطارية، هي من الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى أعطال كبيرة تستلزم اللجوء لميكانيكي متخصص للكشف عنها وإصلاحها.
كما أن سوء توصيل الكابلات الرئيسية أو تآكلها يساهم في إحداث تلف للسيارة، وعليه فتنظيف مكان الوصلة و إحكام ربطه هو الحل و من شأنه حماية السيارة من أعطال محققة.
و إذا كان العيب في “المارش” فيجب استبداله، وفي حال زيادة لزوجة الزيت في “كرتير” الزيت، يفرغ هذا الأخير و يعاد ملؤه بزيت ذو لزوجة مناسبة.
محركك لا يشتغل عند ٳدارة المفتاح…ما العمل؟
في هذه الحالة ينصح السيد “زين الدين أحمد أودينة” بما يلي:
– ٳختبار وجود الكهرباء في سلك “البوجيهات” ، فقد تكون الكهرباء منعدمة في هذه الأسلاك ، وهنا يتوجب إختبار الكهرباء القادمة من “البوبينة” واختبار الأسلاك الموصلة “للبوبينة”.
– مراقبة غطاء “الأسبراتير” من حيث الشروخ أو الرطوبة و أيضا “الأبلاتين” والتأكد من عدم وجود قصور في أي منها وعدم وجود كهرباء في سلك التوصيل من “الأسبرتير للبوجيه” .
– إختبار عمل “لمبة” الوقود عن طريق نزع خرطوم توصيل الوقود من ناحية “الكربيراتير” ثم إدارة المحرك ب”المارش” واختبار إندفاع البنزين من الخرطوم مع دوران المحرك .
إضغط دواسة البنزين عدة مرات وأنظر خلال “الكربيراتير” فإذا كان جافا فإن ذلك يعني وجود شوائب في “فونيات الكربيراتير” وفي مدخل غرفة العوامة فيجب تنظيفها، وإذا ظهرت آثار البنزين “بالكريبيراتير” فذلك يعني أن العيب في شمعات الإحتراق ويجب فكها والتأكد من سلامتها و من وصول البنزين “للكربيراتير”.
تجنبا لحوادث مرور مميتة..راجعوا ضغط هواء العجلات شهريا وهي باردة
ينصح المتخصصون سائقي السيارات بمراجعة ضغط هواء العجلات كل أربعة أسابيع على الأقل، مؤكدين أن الإنخفاض الشديد في ضغط الهواء قد يؤثر سلبا على اتزان القيادة، كما قد يتسبب في انفجار العجلات أثناء السير.

ولأن الكثير من السائقين يتجاهلون مراجعة ضغط هواء العجلات بصورة منتظمة، لجهلهم بالمخاطر التي يسببها انخفاض ضغط هواء العجلات، والذي يجب ألا يقل عن 2.5 كلغ للعجلة الواحدة، ارتأينا التطرق لذات الموضوع، في محاولة منا لتقليل المخاطر ونشر التوعية.
يؤكد السيد “إلياس وزان” رئيس نقابة مدرسي تعليم السياقة للجزائر شرق، أن انخفاض ضغط الهواء في العجلات قد يتسبب في انفجارها أثناء السير، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى ازدياد تآكل العجلات ويساهم في ارتفاع معدل استهلاك الوقود، مشددا على ضرورة مراجعة ضغط هواء العجلات وهي في حالة باردة، مفضلا إتمام ذلك في أقرب محطة للتزود بالوقود بعد الإنطلاق بالسيارة بفترة وجيزة.
ويعلل الخبير “دلهوم” ذات النظرية بقوله أنه بعد السير لمسافة 100 كيلومتر على الطرق السريعة يسخن الهواء بداخل العجلة بشدة، وهو ما يؤدي بكل تأكيد إلى ظهور نتائج قياس خاطئة، ما يحتم على السائق قياسها وهي باردة نسبيا.
ويمكن لسائق السيارة التعرف على القيمة الصحيحة لهواء عجلات السيارة، من خلال الإطلاع على البيانات المدونة بالملصق الموجود بباب السائق أو في باطن الغطاء الخارجي لخزان الوقود، ويمكنه كذلك الإطلاع على تفاصيل ضغط هواء العجلات الواردة في دليل تشغيل السيارة، وفي حال زيادة حمولة السيارة بشدة أو عندما تكون جميع المقاعد مشغولة بالركاب، ينبغي زيادة ضغط هواء العجلات، تبعا لبيانات الشركة المنتجة للسيارة.
الضغط الصحيح أساس اتزان القيادة
الضغط الصحيح هو الذي يوصي به صانع السيارة بعد اختيارات عديدة أجراها مع صانع العجلات، فنسب الضغط التي ينصح بها (على المحورين الأمامي والخلفي) تجدها مذكورة في كتيّب استخدام أو على ملصق تجده غالباً ملصقاً على دعامة باب السائق، على فتحة خزان الوقود أو في صندوق القفازات.
*الإلتزام بالضغط الصحيح يجنب التعرض لحوادث خطيرة و عواقب وخيمة، فالضغط الزائد يصيب العجلة بانتفاخات، ما يقلل من مساحة تلامسها مع الأرض، ولهذا التشوّه عواقب كثيرة، منها تلف الجزء الوسطي من العجلة بسرعة أكبر وتماسك أقلّ.
وفي المقابل، الضغط الناقص أو المتدن، يجعل الجهد يتركز على حافتّي العجلة، ما يؤدي إلى عواقب سلبيّة متلاحقة، منها تلف مبكر عند حافتي العجلة،ارتفاع غير اعتيادي لحرارة العجلة، ما يمكن أن يسبب انفجارها وفقدان السيطرة على السيارة، مع قلة ثبات في القيادة، خاصة على الطرق المبللة، بالإضافة إلى الزيادة المحسوسة في استهلاك الوقود.
ولمنع تسرّب الهواء من العجلة، على السائق ألا ينسى إعادة سدّة الصمام بعد فحص الضغط عند وضع عجلات جديدة، ويتم فحص الضغط على حرارة باردة، أي أن العجلات لم تسر لأكثر من 3 كم أو لم تدر منذ ساعتين على الأقل.
تأثيرها في السلامة كبير..تدوير عجلات السيارات القديمة عملي إذا ما تم التحكم في تقنياته
لا غنى عن العجلات في أي سيارة مهما كان حجمها أو سعرها، ومهما تقدمت التكنولوجيا في السيارات، فهي تؤثر تأثيرا كبيرا في سلامة السيارة على الطريق، فانفجار واحدة منها يمكن أن يؤدي إلى كارثة إن لم يستطع السائق السيطرة على الموقف، لذلك وجبت العناية الفائقة بالعجلات لأنها من الأجزاء القابلة للإستهلاك والمعرضة للإهلاك، ما يستدعي تغييرها من فترة لأخرى من أجل الحصول على معدلات عالية من الأمن والسلامة أثناء القيادة.

وتعتمد فترة تغيير العجلات-حسب السيد “محمد دلهوم” مهندس تقني بمصلحة للمراقبة التقنية للسيارات شرق العاصمة- على المسافة التي قطعتها والتي تختلف من عجلة لأخرى و على عمرها الزمني، ومن المهم الحصول على عجلة حديثة الإنتاج حتى نتجنب أخطاء وعيوب التخزين وحتى نتفادى انفجاراتها، ويكتب تاريخ الإنتاج عادة على جانب العجلة ويتكون من ثلاثة إلى أربعة أرقام، أول رقمين من اليسار يدلان على رقم الأسبوع، والرقمين من اليمين يدلان على سنة الصنع.
ونظرا لارتفاع أسعار العجلات والرغبة في تقليل نسبة التآكل فيها وجب الإهتمام بها لإطالة عمرها، و ذلك عن طريق السير بسرعات معتدلة، وعدم الدخول في منحنيات حادة بسرعة عالية، والتقليل من استعمال الفرامل بطريقة مفاجئة، بالإضافة إلى تدوير العجلات بمعنى فكها وتبديل أماكنها، وهي عملية توزيع متوازن لتآكل “الكاوتش” على العجلات الأربعة لإطالة عمرها أكبر مدة ممكنة، و هذه العملية سهلة وبسيطة إذا صح تفعيلها.
وتختلف العجلات الأمامية عن الخلفية بتعرضها لقوى التوجيه في عجلة القيادة، لذلك تميل هذه العجلات إلى التآكل الزائد في الحروف الخارجية التي تنتج من تأثير هذه القوى أثناء الإنحرافات، بالإضافة إلى أحمال الجر والتعجيل.
ويقلل اتباع”كتالوﭪ”السيارة من تآكل العجلة الواحدة، وفي بعض الأحيان يسبب هذا التدوير بعض المشاكل ومن هذه المشاكل ما يحدث عندما تنقل “الكاوتش” من جنب السيارة إلى الجانب الآخر، فلا توجد أي مشاكل إذا ظلت العجلات تعمل في مكانها في نفس الجانب، ولكن إذا بدلنا العجلات الأمامية للسيارة مكان بعضهما البعض تشعر أن السيارة تحذف إلى جهة معينة لأن وجود “الكاوتش” مكانه لفترات طويلة ونتيجة لسخونته بالإحتكاك مع الطريق ثم برودته لمئات المرات خلال القيادة يطبع “الكاوتش” على الطريق في اتجاه ثابت، فإذا ما انتقلت العجلة إلى الجانب الآخر من السيارة تتسبب في انحراف السيارة.
هناك بعض السيارات تستخدم عجلات مقاسها الأمامي يختلف عن المقاس الخلفي وذلك حسب تعليمات الشركة المصنعة، فإذا لم تكن هذه العجلات اتجاهية يمكن تدويرها في الجانبين ولكن ليس من الأمام إلى الخلف.
ويتم تبديل الإطارات في فترات ما بين 5000 كم إلى 10000 كم حسب نوع العجلة وتوجيه “كتالوﭪ” السيارة، ويراعى ضبط ضغط العجلات بعد التبديل ويفضل عدم تغيير اتجاه سير العجلة الموصف باتجاه السهم عليه.
ويتم تدوير عجلات سيارات الجر الأمامي بتحريك العجلات الأمامية إلى الخلف في نفس الجنب أولا، ثم تبدل من الخلف إلى الجهة الأمامية العكسية، أي يبدأ تبديل العجلات الأمامية في مكان العجلات الخلفية، ثم نقوم بالتبديل العكسي أي العجلة الخلفية شمال مكان الأمامية يمين والخلفية يمين مكان الأمامية شمال. بينما في سيارات الجر الخلفي والدفع الرباعي نبدأ بتبديل العجلات الخلفية مكان الأمامية فى نفس الجانب ثم تبدل إلى الجهة العكسية.
لابد من تبديل العجلات إذا ما ظهر تآكل أو علامات استهلاك “للكاوتش”، ولأن ضغط الهواء داخل العجلات يلعب دورا كبيرا في استهلاك “الكاوتش”، هناك أجهزة حديثة في بعض السيارات لرصد ضبط ضغط الهواء في العجلات بهدف تحسين أداء السيارة بشكل عام، وتعمل هذه الأجهزة وفقا لنظرية الإستشعار عن بعد، حيث يتم تركيب واحد في كل عجلة، وتعمل على مراقبة ضغط الهواء وتنبيه السائق بأي انخفاض في الضغط، وتعتبر هذه التقنية من التقنيات المميزة ولكنها لا تعتبر بديلا عن الوعي الذاتي للسائق في صيانة العجلات.
كيف تحافظ على فرامل سيارتك لأطول فترة ممكنة؟
تعتبر المكابح منظومة التحكم بالحركة الميكانيكية في المركبة، وهي الجزء الذي ينقل الطاقة اللازمة للكبح على قرص الكبح بواسطة الضغط الممارس عليه، مما ينتج عنه احتكاك يقود للتوقف التام أو تخفيف السرعة، وهي عبارة عن صفيحتين معدنيتين تسميا “لقم الكابح الاحتكاكية ” تحويان على جزء معدني يدعى “حافظة الكابح”، مغطاة بمادة مضادة للإحتكاك تعرف ب”بطانة الكابح”.

أصعب المواقف التي يتعرض لها قائد السيارة تأتي لحظة وضع قدميه على الفرامل ويكتشف أنها لا تعمل، فيضطر إما إلى التوقف تماما أو استخدام فرامل اليد حتى يصل إلى أقرب مكان يستطيع أن يترك فيه السيارة.
و الأسباب التي تساعد على حدوث مشاكل مع الفرامل متنوعة منها:
*تآكل الفرامل وفي هذه الحالة لابد من تغييرها.
*تآكل الكباسات، ويمكن اكتشاف ذلك عندما تضع قدمك على الفرامل وتشعر أنها لا تستجيب بالسرعة المطلوبة، بالإضافة إلى ضرورة أن تمد قدمك إلى نهاية حركة الفرامل.
*وهناك سببا أخطر وهو حدوث عيب في أسطوانة الفرامل الرئيسية، أي أنه يوجد تسريب زيت، هذا الأخير يجب أن يراقب مستواه بانتظام وأن يكون من أفضل الأنواع، لأن استخدام الأنواع الرديئة يؤدي إلى تلف الوصلات المطاطية الموجودة في دائرة الفرامل.
وترجع سخونة الفرامل أثناء سير السيارة لما يلي:
*كون “ماستر” العجلات لا يعود إلى مكانه بسهولة، الأمر الذي يولد احتكاكا بين الفرامل والطنابير، وبالتالي يزيد من سخونة هذه الأخيرة.
*ضعف سرعة رجوع وصل الفرامل بعد الإستخدام، وقد يحدث هذا نتيجة عدم التدقيق في نوع زيت الفرامل، فقد يتم وضع نوع زيت غير مطابق للمواصفات الفنية لزيت الفرامل.
أحيانا ينسى قائد السيارة فرامل اليد مرفوعة ويسير ولا يشعر أن السيارة ثقيلة في السير، أو أن تكون فرامل اليد نفسها مشدودة وفي هذه الحالة تكون متصلة مع فرامل العجلة الخلفية بواسطة وصلات وسلك صلب، هنا لابد من الذهاب إلى الميكانيكي لضبط فرامل اليد.
وفي حال ما إذا شعر السائق بانحراف السيارة إلى أحد الجانبين كلما داس على الفرامل، فيرجع السبب لوجود زيت شحم على سلك فرامل العجلة، والحل يكمن في تنظيفها من هذا الزيت الذي يعوق حركتها، كما قد يكون هناك انسداد في الأنابيب التي توصل الزيت إلى الفرامل، و هنا يجب تنظيفها أو استبدالها.
أما فيما يتعلق بالصوت الذي يصدر أحيانا نتيجة استخدام الفرامل، فهو ناتج عن رداءة نوع سلك الفرامل نفسه وقد يكون بسبب تآكل فيه، ويبدأ الحديد يحتك بالحديد، لذا لابد من الكشف على الوصلة والطنابير وتغييرهما حتى لا تزداد الحالة سوءا ، كما قد ينتج عن عدم ثبات “تيل” الفرامل في مكانه، أي لم يتم وضعه بالطريقة السليمة، أو نتيجة لوجود قاذورات بين “تيل” الفرامل والطنابير.
ماهو الهواء في الفرامل؟
يحدث أحيانا دخول هواء في دائرة الفرامل، ويجب تفريغه، ونستخدم في هذه الحالة المسمار المخصص لتفريغ الهواء في “ماستر” العجلة، أين يتم تفريغ الهواء من كل عجلة على حدى، ويكون ذلك بجلوس شخص أمام عجلة القيادة ويقوم بالضغط على دواسة الفرامل عدة مرات، ثم الضغط لفترة حتى يتم تفريغ الهواء مع تكرار هذه العملية في باقي العجلات لغاية التأكد من خروج الهواء من دائرة الفرامل.
حزامك أمانك…حزم تسلم…شعارات متعددة لهدف واحد
حزام الأمن واحد من أهم ما توصلت إليه تقنيات السلامة المرورية، حيث يساهم بشكل كبير في تقليل نسبة الوفيات وتخفيف الإصابات، فبعد تقدم التقنيات في المحركات أصبحت السيارات أكثر سرعة، مما يعني تصادم أقوى وزيادة الخطورة على مستخدميها، خصوصا السائق المعرض مباشرة إلى الإصطدام بأسطح السيارة أو الإنقذاف خارجها، ما جعل شركات السيارات العملاقة كـ”ميتسوبيتشي” تعمل على تطوير نظم الأمان، مثل حزام الأمن مع تزويد المركبة بإشارات ضوئية أو صوتية تؤشر بعدم احترامه.

حزام الأمن ضروري وإجباري داخل وخارج المدينة بالنسبة للسائق والجالس أمامه، و مستحب للركاب في الأماكن الخلفية، لكن مع الأسف في بلادنا القليل من السيارات مزودة بحزام الأمن في الأماكن الخلفية، وعند وجودها لا تستعمل من قبل الركاب.
الرضع معنيون أيضا بمعايير السلامة داخل السيارات، حيث صممت لهم مقاعد خاصة (توضع في الأماكن الخلفية) مزودة بأحزمة الأمن لتثبيتهم حتى لا يتزعزعوا أثناء السير أو الإصطدام. و يمنع القانون ركوب الأطفال أقل من 6 سنوات في الأماكن الأمامية، ويقر بإلزامية ركوبهم في الأماكن الخلفية مع تثبيتهم بحزام الأمن، هذا الأخير الذي يعتبر في قانون المرور الجزائري من اللوازم الضرورية، حيث توجد إشارات مرورية تذكر بإجباريته وضرورة إحترامه من أجل سلامة الأرواح، التي تزهق يوميا بالعشرات إن لم نقل بالمئات في مجازر الطرقات، مما دفع بالدولة إلى انتهاج أساليب ردعية بغرامات مالية، وسحب رخصة السياقة وهذا لفرض إستعمال حزام الأمن، كما يحمل القانون الجزائري السائق مسؤولية ومخالفة الجالس أمامه اتجاه إهمال هذا الحزام.
فوائد إستخدام حزام الأمن
يقول الخبراء أن إستخدام حزام الأمن يحمي حياة السائق و يجنبه ٳصابات بليغة، فهو:
– يقلل من معدل الوفيات في حوادث السير إلى 50%، بمعنى إحتمال وفاة مستخدمه عند وقوع حادث خطير تتقلص إلى النصف مقارنة بعدم إحترامه.
– يخفف من قوة الإصطدام، ويثبت الركاب في مقاعدهم، كما يمنع إنقذافهم خارج المركبة، وبالتالي إضعاف خطورة الإصابات.
– يجعل السائق مثبت على الكرسي، مما يحمي الرأس من إرتطام المخ مع الكرسي.
* يجنب الإصطدام الثاني بمنع الإرتطام بالأسطح الصلبة للسيارة كالزجاج، المقود، اللوحة والأبواب.
* يمنع إصطدام الأشخاص الموجودين داخل مركبة واحدة بعضهم البعض.
الحامل وحزام الأمان
عادة ما تمتنع المرأة الحامل عن استعمال حزام الأمن، خوفا على جنينها من ضغط الحزام على بطنها وهو خطأ شائع ، فالخبراء يقرون بضرورة إستعماله لما له من أهمية بالغة في حمايتها وجنينها من أي إرتطام مفاجئ.
وعن إستعمال حزام الأمن بالطريقة الصحيحة المخصصة للحامل، يقول الخبير “إلياس وزان”: “ينبغي أن يكون الجزء الأفقي من الحزام ملفوفا أسفل بطنها تحت مستوى الرحم، وحزام الكتف واقعا بين الثديين وإلى جانب البطن“.
وفي حالة قيادة الحامل يجب إرجاع المقعد إلى الخلف بقدر كاف لتسهيل عمل الأكياس الهوائية عند الحاجة، مع إمالة ظهر المقعد للخلف من أجل إعطاء المزيد من المساحة المريحة لبطنها، وإذا لم تكن هي من تقود السيارة يجب عليها الجلوس في المقعد الخلفي لا الأمامي.
أخطر الإصابات في حال عدم إستخدام حزام الأمن
* إصابات الرأس والجمجمة
* إصابات الوجه
* إصابات الصدر
* إصابات الرقبة والعمود الفقري
* الإنقذاف خارج المركبة
لأنها تحمي من الحوادث..الوسائد الهوائية من ضروريات تجهيزات السيارة
يهتم مصنعي السيارات على غرار “ميتسوبيتشي” الممثلة في الجزائر من طرف “فالكون موتورز”، بتطوير نظم الأمان في سياراتها كأولوية، قبل الغوص بحثا عن تطوير أداء المحرك وباقي أنظمة السيارة، وهو مؤشر على مدى الإهتمام بسلامة مستعملي المركبات أثناء السير، وهذا ما يظهر جليا في باقة تجهيزات مختلف أصناف مركباتها التي لا تخلو من وسائد هوائية للحماية.

الوسائد الهوائية جزء من منظومة الأمان، المصنفة ضمن أدوات الحماية الموجودة في السيارة، وهي عبارة عن كيس هوائي مضغوط يخرج تلقائيا أثناء الإصطدام إذا كان مشغلا، وظيفته الوقاية من الصدمات أو التقليل من خطورة الحادث كالإصطدام بالزجاج، هذا وذكر ممثل نقابة مدارس تعليم السياقة الجزائر شرق، السيد “إلياس وزان” أن الوسائد الهوائية جزء غير مرئي، لا يمكن تجريبها عند شراء السيارة، وتكون في وضعها الطبيعي غير ممتلئة، تمتلئ فقط عند وقوع حادث، كما وصفها بالمؤشر عما إذا تعرضت السيارة لحادث أم لا، وعليه نبه كل من يريد شراء سيارة مستعملة إلى ضرورة مراقبة الوسائد الهوائية.
. مكوناتها:
* وسادة مصنوعة من قماش بلاستيكي رقيق يكون مطويا داخل عجلة القيادة أو لوحة العدادات وحديثا في المقعد أو الباب.
* جهاز الإحساس لتنبيه الوسادة كي تنتفخ عندما تكون قوة التصادم بسرعة 16 إلى 24 كم/سا.
* مفتاح ميكانيكي يتحرك عند التصادم فيحدث إتصال كهربائي وينبه جهاز الإحساس بحدوث اصطدام.
هذا وذكر محدثنا أن الجزائر اتخذت مؤخرا إجراءات صارمة، لمنع دخول أي سيارة غير مزودة بوسائد هوائية إلى ترابها، إعتبارا أنها من ضروريات تجهيزات المركبات لما لها من مزايا كـ:
* إمتصاص الصدمة عند الحادث، فتكون عازلا بين السائق ولوحة السيارة.
* حماية الرأس، الرقبة والصدر من الإصطدام باللوحة، المقود أو الزجاج الأمامي عند تعرض السيارة لصدمات أمامية، لكنها لا تنتفخ في حالة الصدمات الخلفية، الجانبية أو عند إنقلاب السيارة.
ونظرا لأهميتها يضيف محدثنا، يجب أن تكون المركبة مزودة على الأقل بوسادتين في الجهة الأمامية، واحدة من جهة السائق والأخرى في المقعد الذي جنبه، مشيرا إلى وجودها في جميع الجوانب في السيارات الفاخرة، رفقة تشغيلها بمجرد تشغيل المحرك، من الأزرار الموجودة في لوحة القيادة، التي تعمل بنظام تشغيل وإغلاق ON/OFF، مشددا على إعادة تركيبها في حالة التعرض لحادث.
نظام عمل الوسائد الهوائية
أوضح السيد ” إلياس وزان ” أنه عند وقوع حادث لا سمح الله، تقوم الحساسات الخاصة بالوسائد الهوائية بتحسس مكان الإصطدام، وبالتالي تخرج في الوقت والمكان المناسبين لحماية الراكب أو تقليل الإصابة، مردفا أنها تنطلق في السيارة عندما يقوم إثنان من المستشعرات، بالإبلاغ عن حدوث تصادم بالسيارة فيحدث إنفجار، حيث يقوم مولد الغاز بنفخ الكيس الهوائي في ظرف قياسي، لحماية مستعملي السيارة من التعرض لإصابات في الرأس والجزء العلوي من الجسم، أو على الأقل للحد من شدة هذه الإصابات.
وعن كيفية الحفاظ على عمل نظام الوسائد الهوائية، أكد محدثنا على ضرورة ملاحظة الإشارة الضوئية الموجودة في لوحة البيانات التي تعني إضاءتها أن هناك عطل مما يستوجب التوجه لمركز الصيانة المعتمد في أقرب الآجال.
إذا كنتم تفضلون الإدخار أو التمتع بالعملية..نصائح خاصة لتنظيف سياراتكم بسواعدكم في البيت
يظن كثير من الناس أن تنظيف السيارة لا يتم إلا في المحطات الخاصة بتنظيف السيارات، دون الإهتمام الشخصي ، إلا أن الأمر ليس تماما كما يعتقدون، فالعناية الشخصية بالسيارة ممكنة، الأمر يتطلب فقط إستعمال أجود أنواع منتجات التلميع والتنظيف و اتباع بعض الخطوات، نقدم لكم هنا مجموعة من النصائح الخاصة بتنظيف السيارة، ستساعدكم على اختيار المنتجات الأكثر تناسبا مع احتياجات سياراتكم للحصول على النتيجة المطلوبة.

ولعل أول خطوة هي العناية بالهيكل الخارجي للسيارة، وهنا نفيدكم ببعض النصائح التي تساعدكم على حماية سياراتكم والمحافظة عليها:
*أول خطوة هي رش الماء بكميات وفيرة من الأعلى إلى الأسفل على هيكل السيارة وحجرة العجلات وأسفل السيارة لإزالة الأوساخ.
*تجنبوا منظف الأواني لغسل سياراتكم، لأنه قوي لدرجة أنه يستطيع نزع الطبقة اللامعة من الطلاء.
*استعملوا قطعة قماش لتنظيف الزجاج وفرشاة لتنظيف العجلات وإسفنجة للغسيل وقماش لتجفيف السيارة،و افصلوا بين هذه الأدوات، بحيث لا تستخدم أياً منها لأداء غرض خاص بالأخرى.
*غسيل جميع الأقمشة والإسفنجات المستعملة دورياً بالغسالة وباستخدام صابون الملابس لضمان التخلص من الشوائب والشمعيات.
*استعمال صابون غسيل سيارات بالنسبة للبقع التي يصعب إزالتها، وإتباعها بعملية شطف قوية بالماء.
*تجفيف المياه المتبقية.
*القيام بتلميع السيارة عن طريق طلائها بالشمع عندما تتدهور حالة طبقة الحماية المقاومة للماء، ويمكن اكتشاف ذلك بمراقبة الماء المنسكب عليها أثناء عملية الغسيل، فإذا كان الماء لا يصير على شكل قطرات عند تنظيف سطح السيارة، قوموا بطلائها بطبقة من الشمع.
*استخدام صبغ تهذيب الطلاء لتغطية القشور الصغيرة أو الخدوش.
*استعمال الصبغ فوراً بعد حدوث التلف لتفادي التصدؤ وتهذيب الطلاء، و يستحسن دهن البقع المتضررة فقط، مع استخدام أقل كمية ممكنة من الصبغ، و ينصح بتجنب دهن السطح المحيط بالخدش أو المنطقة المقشورة.
*تفادي استعمال البنزين أو “الغازولين” إذا تقشر الطلاء أو أصيب بخدوش
*إزالة أي أوساخ من عجلات “الألمنيوم”باستعمال محلول تنظيف معتدل، وتجنب استعمال فرشاة صلبة أو منظفات مكشطة أو مواد كيماوية قوية أو خشنة.
*استعمال نفس محلول التنظيف المعتدل لتلميع الأطراف المستدقة.
*تجنب دعك المصدات وألواح القولبة الجانبية بمنظفات مكشطة.
*تفادي دعك الأنوار الخارجية بفرشاة صلبة حتى لا تتلف أسطحها.
*عند تنظيف الزجاج الأمامي، ارفعوا ذراع المساحة الموجود على جانب السائق أولا، وعند إرجاعها بعد التنظيف أكملوا تنظيف المساحة الموجودة على جانب الراكب الأمامي.
*أثناء استخدام ملمع الطلاء، استفيدوا من عامل السرعة في المسح بدلاً من عامل الضغط والقوة، هذا سيظهر لمعانا مدهشا وسيمنع الخدوش.
أما للتنظيف الداخلي:
*إذا كان لديكم مشكلة في قراءة العدادات لوجود خدوش في الغطاء البلاستيكي الواقي الخاص بها، فما عليكم إلا استخدام كمية بسيطة من ملمع الطلاء العادي (المعجون) ومسحه بعناية باستخدام قطعة قماش ناعمة، فالملمع أو الـPolish سيساعد على ملء التجاويف والخدوش البسيطة الموجودة في البلاستيك وسيؤمن رؤية أفضل.
*عند تنظيف سجاد السيارة استخدموا فرشاة متوسطة الخشونة وقوموا بالتفريش في اتجاه واحد فقط.
متى ينصح بغسل السيارة فورا؟
لتفادي تدهور السيارة و تصدؤ جسمها يستحسن غسلها فورا في الحالات التالية:
*بعد القيادة بالقرب من ساحل البحر
*بعد القيادة على طرق كثيرة الأملاح
*عند مشاهدة قطرات فحم أو عصارة أشجار أو حشرات ميتة أو روث حشرات على أسطح الطلاء
*عند قيادة السيارة في مناطق يكثر فيها دخان الزيوت، غبار المناجم، مسحوق الحديد أو المواد الكيماوية
*إذا أصبحت السيارة مغطاة بالتراب أو الأوحال
*إذا انسكبت سوائل مثل البنزين أو “الغازولين” على الأسطح المطلية
نصائح لقيادة آمنة وسط التقلبات المناخية

قيادة السيارة في الجو العادي تختلف عن قيادتها في الجو البارد، ففي الحالة الأولى تكون جميع السوائل في السيارة في وضعها الفيزيائي الطبيعي، وتكون استجابة الفرامل أو المقود الهيدروليكي طبيعية، أما في الأجواء الباردة فتزيد كثافة السوائل في السيارة، وتكون استجابة السيارة لأول 3 إلى 5 كيلومتر دون المستوى المطلوب، وبعدها تتأثر السوائل بالحرارة المنبعثة من المحرك وتعود إلى وضعها الطبيعي، لذا ينصح دائماً بتسخين السيارة لفترات كافية في الأجواء الباردة.
الأجواء الماطرة:
تزيد الأجواء الماطرة من احتمال إنزلاق السيارة وانحرافها عن الطريق، خصوصا إذا جاءت الموجة المطرية بعد فترة من الإنقطاع،كما تقلل الأمطار الكثيفة من مدى الرؤيا وتزيد من مسافة التوقف الطارئ في حالة الفرملة المفاجئة، وخصوصا في المركبات ثقيلة الوزن.
الأجواء الثلجية:
تعتبر الأجواء الثلجية أخطر ظروف القيادة على الإطلاق، فمهما كانت السيارة مجهزة بتقنيات موانع الإنزلاق و مهما كان السائق محترفا، يبقى هنالك مجال للخطر، وقد تكون نتائجه وخيمة، خصوصا إذا كانت السيارة ذات دفع خلفي، وينصح بعدم استخدام السيارة في هذه الظروف إلا للضرورة القصوى.
الأجواء العاصفة:
القيادة في الأجواء العاصفة تتطلب التركيز والحذر، وخصوصا عند قيادة الحافلات أو السيارات القديمة مربعة الشكل أو العالية مثل سيارات “البيك آب”، حيث أن في هذه المركبات تكون ديناميكية الهواء معدومة ، وإذا كانت الرياح تهب في منطقة صحراوية قد يشكل تطاير الأتربة والرمال حاجزا يحد من مدى الرؤيا الأفقية.
نصائح للقيادة في الظروف الجوية الصعبة:
لقيادة آمنة في الأمطار، ينصح المهندس “محمد درهوم” بالتأكد مما يلي :
* الفرامل وزيت الفرامل ونسبة السائل في “الرادياتور”.
* بطارية السيارة مع استبدالها إذا كانت ضعيفة.
* صلاحية شمعات الإحتراق.
* صلاحية العجلات الموجودة (التأكد من عدم وجود تشققات أو إنتفاخات).
* عيار ضغط الهواء في العجلات وضبطها حسب توصية المصنع.
* عمل مساحات الزجاج الأمامي والخلفي مع استبدالها حسب الحاجة.
* عمل الأنوار الأمامية وأنوار كشافات الضباب والغمازات.
* عمل التدفئة (مع مراقبة منظم الحرارة “الثيرموستات” )،حيث لا تقل أهمية التدفئة عن المساحات لأنها تقشع البخار المتكثف على الزجاج من الداخل.
* صلاحية العجلة الإحتياطية و العدة اللازمة لتركيبها مع التدرب على استخدامها.
* صلاحية قاشع الضباب الخلفي (الديفروست).
* إضاءة الكشافات أو الضوء المنخفض حتى في النهار ليتمكن الناس من رؤيتك مع تجنب الضوء العالي.
كما يجب:
* تسخين السيارة بشكل كاف قبل الإنطلاق.
*الدوس على الفرامل عدة مرات قبل الإنطلاق لتحريك السوائل.
* تحريك ناقل الحركة بين السرعات المختلفة بالترتيب لتليينه قبل الإنطلاق.
*ترك مسافة أمان كافية بينك وبين المركبة التي أمامك.
*التحلي بالصبر والتمهل دائما في الأجواء الضبابية.
*التقليل من الإعتماد على الفرامل واستخدم الغيارات العكسية بلطف.
*الحفاظ على مستوى وقود كافي في خزان مركبتك للطوارئ.
*الإلتزام بالسرعة المعقولة، فكلما زادت السرعة كلما زاد تأثير الرياح الجانبية على اتجاه المركبة.
*إذا كانت سيارتك أول مركبة في قافلة السيارات، لا تقم بحركات مفاجئة واعلم أن السيارات التي وراءك تعتمد على أضوائك الرباعية بنسبة 80%.
لمن يبحث عن شراء سيارة مستعملة..نصائح و إرشادات تهمك
عادة ما تفضل فئة لا بأس بها من المواطنين شراء سيارات مستعملة، نظرا لتوفر عدة صفات بها لعل أهمها سعرها المنخفض مع إمكانية تخفيضه أكثر.. عند اتخاذ قرار شراء سيارة مستعملة يجب التركيز على أمور نوجز أهمها في هذه الصفحة.

يوصي السيد “زين الدين أحمد أودينة” رئيس الإتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، مريدي شراء السيارات المستعملة بضرورة أن يرافقهم ميكانيكي سيارات و دهان و خبير مراقبة تقنية، حتى يتمكنوا من الوقوف على الوضع الدقيق لحالة السيارة، وكذا معرفة ٳذا ما كانت تعرضت لحادث من قبل.
أداء السيارة و حالتها من الأمور التي يجب الٳنتباه ٳليها قبل شراء أي سيارة مستعملة، فهذه الأخيرة قد تكون بحالة ممتازة أو بحالة متوسطة أو بحالة سيئة، ولا يجب أن يغرك رخص ثمنها فما ستنفقه لتجديدها و ٳصلاح عيوبها قد يفوق تخيلك، وحتى عندما تفكر ببيعها والتخلص منها يكون الأمر صعبا، عليك ٳذن اختيار السيارة التي يكون ثمنها في حدود إمكانياتك على أن تكون بحالة جيدة ولا تحتاج إلى مصاريف أو إصلاحات جوهرية.
وقت الشراء أيضا من الأمور المهمة التي يجب الٳنتباه إليها، لأن هناك مواسم أو أوقات يقل فيها الإقبال على السيارات وهذا هو الوقت المناسب للشراء.
ما يجب فحصه والتأكد منه
يوصي السيد “أودينة” بضرورة التأكد من رخصة سير السيارة وتاريخ إنتهائها ومن رقم المحرك المدون على رخصة السير وذلك عن طريق مقارنتها بالأرقام المحفورة على المحرك و “الشاسيه”، كما يجب القيام بجولة تجريبية بالسيارة تستغرق ربع ساعة على الأقل وذلك للكشف عن حالة المحرك من خلال مراقبة إرتفاع درجة حرارته، وأيضا إختبار ناقل الحركة مع محاولة الفرملة فجأة على سرعة 40 كلم في الساعة والحرص على أن تكون الفرملة سريعة وعلى إمساك المقود بأطراف الأصابع و يجب أن تتوقف السيارة في خط مستقيم دون أن تنعرج.
كما يجب الإنتباه للوحة العدادات وصوت المحرك ومعدل التسارع وقوة سحب المحرك للكشف عن أي مشاكل كامنة فيه، في الوقت نفسه يجب مراعاة الإختلافات الموجودة بين مختلف أنواع السيارات، هذا وينصح بتشغيل المحرك والنظر أسفل السيارة و الإنتباه لتسريب سوائل أو زيوت مع القيام بتشغيل السيارة وإيقافها ثلاث مرات متتالية للتأكد من عدم وجود مشاكل في إدارة المحرك و لمعرفة حالة البطارية.
إذا كان بالسيارة مكيف فيجب تجربته للتأكد من سلامته وتبريده حتى لو كنا فى فصل الشتاء، وتحقق من مؤشر حرارة السيارة أثناء تشغيل التكييف وتأكد من عدم تأثيره على حرارة المحرك.
يتجاهل الكثيرون التأكد من سلامة دوائر الكهرباء في السيارة المستعملة خاصة أن معظم عمليات الشراء تتم نهارا وفي الوقت نفسه فإن البائع دائما ما يحاول التقليل من أهمية أي عيوب ولكنك غير مضطر لشراء سيارة تدخلها فى اليوم التالى لمركز الصيانة مهما كانت بساطة العطل، لذلك يجب التأكد من سلامة الكشافات والإشارات الضوئية،
والزجاج الكهربائي، وأخيرا عليك فحص العجلات من الجانبين.
في حالة عدم الوصول إلى يقين بأن السيارة في وضع جيد و صالحة للشراء لا تتردد في عرضها على ميكانيكي أو خبير ليفيدك برأيه.
موجودة في كل السيارات الحديثة..احفظوا المصطلحات التكنولوجية لتزيدوا من متعة القيادة

من المهم أن تكون على دراية بمعنى المصطلحات المستخدمة في عالم تكنولوجيا السيارات والتى نستخدمها يوميا، لهذا اخترنا تعريفكم على أهم هذه المصطلحات التقنية.
4WD
Four Wheel Drive
أي السير بالأربع عجلات، وهو نظام مخصص للطرق الوعرة سواء الجبلية أو الرملية، حيث تتعرض السيارة للغوص في الرمال إن لم يكن الدفع موزعا على العجلات الأربع، أما في الطرق الجبلية فيحدث أن تعلق عجلة في الهواء دون أن تلمس الأرض وهنا أيضا يكون من المفيد استخدام هذا النظام.
ABC :
Active Body Control
أي الرقابة الفاعلة على جسم السيارة، وهي ما يجبر السيارة على الميل في المنحنيات عند السير بسرعات عالية، ويكون ذلك باستخدام نظام استشعار وتحكم إلكتروني لرفع مستوى السيارة في الناحية المنخفضة عن طريق أسطوانة هيدروليكية، تتلقى أوامرها من الحاسب الآلي، والفائدة المباشرة من ذلك ثبات العجلات بشكل أفضل على الأرض، مما يزيد من الأمان.
ABS :
Anti-Blockage Systeme
ما يسمى بمانع الإنغلاق، والمقصود هو مراقبة دوران العجلات الأربع على انفراد وتوصيل هذه الأرقام إلى حاسب السيارة الذي يعطي أوامره عند الفرملة الكاملة في وجود زيت أو جليد بفتح صمامات الفرامل بشكل ترددي متقطع، ويكون نتيجة ذلك أولاً استمرار التحكم في اتجاه السيارة رغم الفرملة والأرض اللزجة، مما يعطي السائق فرصة لتفادي أي عائق أمامه، وثانيا يطول عمر العجلة نظرا لتوزع مسحات الفرامل عليه بشكل منتظم مما يضعف فرصة وجود نقاط ضعف حادة فيه.
ACC
Adaptive Cruise Control
هو نظام مرن لتثبيت السرعة بالتوافق مع سرعة السيارة التي تسير أمامك، حيث تظل المسافة بين السيارتين ثابتة في كل الأحوال سواء أسرعت السيارة التي أمامك أو أبطأت أو حتى فرملت، وهناك تطوير لهذا النظام يشمل جانب الطريق والحفاظ على المسافة بين جانب السيارة وحافة الطريق، مما يعمل بشكل قوي على تقليل نسبة الحوادث.
AIR BAG
الوسائد الهوائية من أهم ابتكارات وسائل الأمان في السيارة، وأصبح الآن هناك أنواع كثير منها: وسادة السائق، وسادة الراكب، الوسائد الجانبية، وسائد النوافذ و وسائد القدمين. وللوسائد الهوائية أيضا أضرار خاصة لمرتدي النظارات ولكراسي الأطفال التي توضع يمين السائق، علما بأن هذه السلبيات يمكن حلها، فقد قامت بعض مصانع السيارات بوضع زر لتعطيل مفعول وسادة الراكب الهوائية كي لا تنطلق في اتجاه كرسي الأطفال الرضع عند الإصطدام.
ASR
Acceleration Slip Regulation
مصطلح تستخدمه شركة “مرسيدس” لنظامها الإلكتروني ضد دوران إحدى العجلات بسرعة دون الإلتصاق التام بالأرض مما يقلل من ثبات السيارة، ويتكون هذا النظام بصفة أساسية من حساسات الدوران عند كل عجلة وجهاز إلكتروني للتقييم وإصدار الأوامر سواء للفرامل عند العجلة المعنية وهذا هو أحد النظامين المعتمدين، أو لتقليل دوران المحرك ذاته، وهو يتحكم في توزيع العزم على العجلات الأربع أثناء التسارع لتجنب إنزلاق أي عجلة ويعتبر جزءا من أجزاء الـ ABS.
ATF
Automatic Transmission Fluid
أي زيت صندوق نقل الحركة الأوتوماتيكي، يستخدم كذلك كزيت لمساعد التوجيه “سيرفو”.
قـــيـادة السيارة مهارة تعكس أخلاق السائق
قيادة السيارة مهارة وفن في حد ذاته، وليس كل من يمسك بالمقود سائق بارع ويتقن فن القيادة، فطريقة قيادته وتعامله مع المركبة والطريق تعكس شخصيته وتحضره واحترامه للآخرين، لذلك إرتأينا التطرق إلى بعض القواعد، التي لا تلقنها مدارس تعليم السياقة ، كونها غير مدونة في قانون المرور لأنها جزء من تربية وثقافة الفرد.

ترتبط السلامة المرورية إرتباطا وثيقا بكل من السيارة، الطريق والسائق، ولكل من هذه العناصر أهمية بالغة في تحقيق السلامة والأمان، غير أن دور السائق يكتسب أهمية خاصة، لذلك لا بد من توفر عنصرين متلازمين في أسلوبه القيادي و هما مهارة القيادة والأخلاق المرورية ، بمعنى قدرته على إستخدام السيارة بالشكل الصحيح، مع رقابة ذاتية تنبع من ضميره وإحساسه بالمسؤولية، بحيث يحترم القانون، ويحافظ على حقوق غيره من مستعملي الطريق وهذا ما يعرف بأخلاقيات السائق، والسائق الناجح هو السائق الوقائي الذي يحصن نفسه و يساهم في حماية غيره من مستعملي الطريق، ويكون جاهزا للتعامل مع أخطاء الغير من سائقين ومشاة.
قواعد تعبر عن أسلوبك القيادي الراقي
* واجب التأكد من سلامة المركبة قبل قيادتها: على السائق أن لا يشغل مركبته، إلا بعد التأكد من سلامة العجلات، المكابح ، الأضواء والإشارات.
* واجب الوعي القانوني: من الضروري أن يلتزم السائق بقانون المرور، بالمعرفة الجيدة لقواعده وإشاراته وعواقب مخالفته، مع إحترام المشاة.
* واجب الإستخدام السليم للطريق والقيادة بصورة صحيحة: على السائق التقيد بالسرعة المحددة للطريق وخطوطها مع تجنب التنقل بين المسارات، الإنتباه عند الخروج من الطرقات الفرعية ، وتجنب وضع أطفال أقل من6 سنوات في المقعد الأمامي.
* تحدي من لديه سيارة أقوى من سيارتك أو إستصغار بعض أنواع السيارات..سلوك يجب تجنبه:
محاولة إستفزاز من يقود سيارة أقوى من سيارتك، أو إستصغار شأن سائق آخر تدفع إلى خوض سباق خاسر عواقبه عادة ما تكون وخيمة.
* إلتزم مسار خط سيرك: يفترض على أي مستعمل للطريق، الٳلتزام بخط السير الذي إختاره، مع إحترام الذين يسيرون على الخط ذاته، ينبغي تجنب ملاحقة سائق السيارة التي أمامك أو الإلتصاق به أو إشعال الإضاءة لإرغامه على تغيير خط سيره لتمر، كما يجدر الإبتعاد عن التهور كمراقبة الفتحات للدخول فجأة.
* لا تسد خط اليسار: وتذكر أن هذا الخط موجود لتسهيل السير في الحوادث والإزدحام، إستخدمه فقط لتجاوز سيارة قبلك وعد إلى مسارك.
* إفسح المجال لسيارات الٳسعاف و حتى للمركبات الأخرى: يجب على السائق تسهيل مهمة سيارات الٳسعاف و فسح المجال لها و للمركبات الأخرى ٳن استطاع، فقد
يكون لمن خلفه ضرورة قصوى للمرور.
* تجنب الوقوف في الأماكن الممنوعة، رفقة الإلتزام بوسائل الأمان التي تحدثنا عنها في مواضيعنا السابقة.
* واجب مضاعفة اليقضة في حالات: الإزدحام ، الطرق المهترئة التي تسهل وقوع حوادث مميتة، وجود أشغال في الطرقات، رؤية سيارة يقودها قاصرأوالسيارات التي تسير بسرعة جنونية.
* حافظ على هدوئك أثناء القيادة:
لا تستجيب لاستفزازات بعض السائقين المتهورين، ولا تحاول الإلتحاق بمن وجه إليك كلام جارح.