منوعات
قال إن تطوير الأغنية السطايفية لا يعني تشويهها..

خلاص لـ “الشروق”: انتظروني كاتب “أنت معلم”.. وهذه مفاجأتي مع كنزة فرح

الشروق أونلاين
  • 6756
  • 0
الشروق
ملك الأغنية السطايفية الشاب خلاص في السهرة الثانية من برنامج "ألحان وشباب 7"

شدّد ملك الأغنية السطايفية الشاب خلاص، في لقاء خصّ به “الشروق”، على هامش مشاركته في السهرة الثانية من برنامج “ألحان وشباب 7″، على كافة المتسابقين بضرورة استغلال فرصة دخولهم “المدرسة” في تعلم أصول الغناء الصحيح. كاشفا عن الجديد الذي سيجمعه بالفنانة العالمية كنزة فرح، ومسعاه الدائم في إيصال الأغنية السطايفية إلى العالمية.

وكان الشاب خلاص قد أشعل مسرح “ألحان وشباب” غناء، حيث شاركه المتسابق مأمون باشا في أداء أغنية “ألو وينك”، فيما شاركه الطالب محمد جفال أداء أغنية “نحكي لك حكاية”.

علما أن هذه الإطلالة هي الأولى من نوعها لخلاص في “ألحان وشباب” التي قال بشأنها: “أشكر القائمين على البرنامج على دعوتهم لي.. جئت اليوم لأشجع الشباب، خاصة أصحاب الأصوات والحناجر الجميلة منهم”. مشيرا أنه أُبهر بالأصوات المشاركة في طبعة هذه السنة. قبل أن يضيف: “أملنا كبير في مثل هذه البرامج في التنقيب عن الأصوات الجديدة، خاصة في مجال الأغنية السطايفية التي صارت في حاجة إلى دماء جديدة   .

في سياق آخر، كشف الشاب خلاص عن فراغه من تسجيل “ديو” جديد مع فنانة الأرانبي كنزة فرح، سيصدر خلال صائفة 2016، من تأليف كاتبة كلمات أغنيته “داي داي بغيت نعيش” التي حققت أكثر من مليون مشاهدة على “يوتوب”.

وقال خلاص خلال حديثه إلى “الشروق”، إنه من الفنانين الحريصين على المحافظة على أصالة الأغنية السطايفية، من خلال تطويرها أو مزجها مع طبوع أخرى، وأن هدفه من ذلك “هو إخراجها من محليتها دون تشويه روحها”.. وهو ما يتجلى- يضيف- من خلال مشاركته في أغان تجمعه بنجوم راب وأرانبي عالميين، مشيرا إلى أنه يقتدي في ذلك بالشاب خالد الذي أوصل أغنية الراي إلى العالمية.

وانتقد مُحّدث “الشروق” بعض فناني أغنية الراي. قائلا: “للأسف هناك دخلاء على هذه الأغنية، وهذا ما يفسر تحوّلها خلال السنوات الأخيرة إلى أغنية تجارية”.

مُعتبرا أن إطلاق الفنان ألبوما غنائيا كل شهر، يفقده التركيز وتقديم أغان في المستوى: “شخصيا، أحرص على تقديم ألبوم واحد في السنة أعطيه كل وقتي وجهدي لأنني أعمل بذلك حسابا لجمهوري”. مُشيرا إلى أن أغنية “ألو وينك” التي سبق أن أداها الفنان المغربي حاتم عمور، نجحت بصوته (صوت خلاص)، لأنها حملت الريتم السطايفي الخفيف، وروح الهضاب المحبوبة لدى عموم الجزائريين.

في المقابل، نفى الشاب خلاص أن تكون لديه أي مشكلة مع صاحب الأغنية الأصلي. قائلا: “بالعكس، بعد إعادتي لـ “ألو وينك” جلست مع مؤلفها جلال الحمداوي (مؤلف أغنية “إنت معلم” لسعد المجرد) واتفقنا على تسجيل أغنية جديدة ستكون مفاجأة”.

مُستدلا بالمرحوم الشاب حسني، الذي أعاد عديد الأغاني “فنجحت بصوته أكثر من أصوات أصحابها الأصليين”. وأعطى خلاص مثالا على ذلك بقوله: “أغنية “ما ظنيتش نتفارقوا من بعد عشرتنا” نجحت وانتشرت أكثر بصوت المرحوم حسني، بينما الكثير لا يعرفون أن المرحوم الشيخ فتحي هو أول من أداها وهو صاحبها الأصلي؟؟.

مقالات ذات صلة