خلافات الرئيس ونائبه تشل تعلق دورة المجلس الولائي لتيبازة
في حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخ المجلس الشعبي الولائي بتيبازة، قام 20 عضوا من مجموع 39 عضوا، بمقاطعة أشغال الدورة العادية الثاني لسنة 2018 التي كانت مبرمجة الخميس الماضي لمناقشة ملفي الميزانية الإضافية والتربية والتعليم العالي، الأمر الذي دفع برئيس المجلس إلى تأجيل الدورة إلى يوم 25 جويلية الجارية لعدم اكتمال النصاب القانوني.
عرف الصراع الدائر رحاه بين رئيس المجلس الشعبي الولائي بتيبازة رشيد كوراد عن حزب جبهة التحرير الوطني من جهة ونائبه عن نفس الكتلة عيدات محمد، تطورات خطيرة بلغت حد مقاطعة 20 عضوا أشغال الدورة العادية الثانية في حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخ المجلس الشعبي الولائي.
وتفاجأ أعضاء الهيئة التنفيذية من مدراء القطاعات ورؤساء الدوائر ورؤساء المجالس البلدية الذي توافدوا على قاعة الجلسات صبيحة الخميس بغياب والي الولاية المتواجد في إجازته السنوية وعوضه الأمين العام للولاية، تفاجئوا للجو غير العادي الذي خيم على القاعة قبل أن يقطع رئيس المجلس الولائي خبرتهم بإعلانه تأجيل الدورة إلى الأسبوع المقبل لعدم توفر النصاب القانوني نتيجة مقاطعة 20 عضوا من أصل 39 عضوا يشكلون المجلس الولائي.
وأكدت مصادرنا ممن يسمون أنفسهم بمجموعة العشرين المقاطعة لأشغال الدورة، أن موقفهم مرده رفض رئيس المجلس طلبهم لإدراج نقطة في جدول أعمال الدورة تتعلق بإعادة تشكيل هياكل المجلس بما يسمح باستعادة نائب الرئيس محمد عيدات لمنصبه كنائب أول بعد إقصائه في دورة تأديبية طارئة شهر جوان الماضي.
وأضاف المصدر أن أعضاء مجموعة العشرين مصرين على موقفهم بالمقاطعة ما لم يلبى مطلبهم، وأضاف أنهم ليسوا معارضين للملفات المبرمجة الدورة وسيصوتون بالإيجاب بعد المناقشة والإثراء. بدوره، قرر رئيس المجلس تطبيق القانون بتأجيل الدورة لمدة خمسة أيام على أن تعقد بمن حضر تطبيقا للمادة 19 من قانون الولاية.
وكانت الدورة الطارئة التي دعا إليها رئس المجلس الولائي بتيبازة في التاسع من شهر جوان الماضي خصصت لتعديل هياكل المجلس ونزع صفة النيابة من نائبه الأول محمد عيدات بسبب خلافات بين الطرفين وتناولتها صفحات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ولد حالة من الشد والجدب أفضت إلى زعزعة استقرار المجلس وسير أشغاله بصفة عادية وهو ما لم يسبق وان عاشه المجلس الشعبي الولائي.