خليفة لم يكن يطلب إرسال أموال له ومدير الخزينة هو المسؤول
استؤنفت، السبت، محاكمة الخليفة بمحكمة البليدة، حيث تم الاستماع لـ18 شاهدا.
واستمع القاضي عنتر لكل من مدير عام شركة تأمين المحروقات ساسي ناصر وشادلي نورالدين مدير وكالة بنك الخليفة بالقليعة ومقراني محند أمزيان المدير التنفيذي لتعاضدية عمال الأمن.
ونفى مدير وكالة بنك الخليفة بالقليعة أن يكون عبدالمومن خليفة كان يطلب إرسال أموال له وأفاد أن مدير الخزينة بايشي هو الذي كان يقوم بذلك ثلاث مرات في الأسبوع، وقال للقاضي، الذي سأله عن قيمة آخر مبلغ سحبه بايشي، إنه بلغ 14 مليون دينار.
وسأل القاضي الشاهد عن أسباب استقالته العام 2000 فأجاب “كنت أرفض الضغوط”، دون يحدّد نوعية هذه الضغوط، وكشف أن علاقته مع عبد المومن كانت علاقة احترام وذكر أنه لم يكن يتفاهم مع مدير الخزينة بايشي.
جدير بالذكر أن شادلي كان متهما بالسرقة وتكوين جماعة أشرار، غير أن هذه الدعوى انتفت فتحوّل إلى شاهد.
على صعيد آخر سأل القاضي الشاهد مقراني محند أمزيان، المدير التنفيذي لتعاضدية عمال الأمن، أين كنتم تودعون أموال التعاضدية؟ فأجاب الشاهد “في بنك التنمية المحلية”.