“خمري” يدشّن الحراك الرياضي الخميس
يستهلّ “عبد القادر خمري” وزير الشباب والرياضة (62 عاما)، زوال الخميس، رحلة إعادة شحن بطاريات الرياضة الجزائرية، حيث سيلتقي مختلف رؤساء العائلة الكبيرة على أهبة كتابة فصل جديد في المنظومة الرياضية الوطنية التي تنتظرها مواعيد حاسمة في غضون الـ15 شهرا المقبلة.
استنادا إلى بيان تلقى “الشروق الرياضي” نسخة منه، فإنّ ضيوف “خمري” في مطعم “الغولف” التابع للمركب الأولمبي “محمد بوضياف” (15.00 سا)، سيتقدمهم “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية وأعضاء الهيئة، إضافة إلى رؤساء الاتحاديات الرياضية الوطنية، فضلا عن رئيس المحكمة الرياضية الوطنية ورئيس المرصد الوطني للرياضات.
ويراهن إبن “بشار” الذي استعاد المنصب الذي شغله بين الثامن جويلية 1992 و21 أوت 1993 زمن حكومة “بلعيد عبد السلام”، بعث مشاورات واسعة مع الفاعلين، بغرض إنضاج حلول لمجمل مشكلات الرياضة الجزائرية، وفي مستقبل الشبيبة الجزائرية التي تحتاج إلى المساعدة والمساندة والاهتمام، حتى يتم تفعيل وثبة نخبوية حقيقية على درب ابتعاث الرياضة الجزائرية اعتبارا من أولمبياد 2020، والنسج على منوال الإصلاح الرياضي في 1977 الذي أثمر أبطالا في العديد من التخصصات الرياضية، وما أعقب ذلك من ملاحم بلومي – ماجر – عصاد، فضلا عن مرسلي، بولمرقة، يحياوي، قرني، حماد، مرّاح والراحل “سلطاني”.
ويرى مراقبون باستعجالية الانتصار إلى تكوين مُمنهج، والبحث في الأحياء الشعبية كما في المناطق البعيدة عن المواهب التي يمكنها خلافة مرسلي وبولمرقة ونجّال وفرجاني وبوشابو وغيرهم من أساطير الرياضة الجزائرية .